لندن - (أ ف ب): انفرد مانشستر يونايتد بالمركز الثالث، بعدما حسم مواجهته مع ملاحقه أستون فيلا 3-1 أمس الأحد على ملعبه «أولد ترافورد» في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما فرض توتنهام التعادل على مضيفه ليفربول 1-1 بهدف في الرمق الأخير.
ودخل يونايتد وفيلا المواجهة وهما على المسافة ذاتها، مع أفضلية الأهداف لفريق «الشياطين الحمر» القادم من خسارة في المرحلة الماضية أمام نيوكاسل 1-2.
ولم يكن يونايتد ليجد نفسه في المركز الثالث أصلا لولا تراجع نتائج فيلا الذي تعادل مع ليدز (1-1) ثم خسر أمام ولفرهامبتون (0-2) وتشلسي (1-4) في المراحل الثلاث الماضية التي سبقها خروجه من مسابقة الكأس على يد نيوكاسل (1-3).
هدف قاتل لتوتنهام
وبعد ست دقائق فقط من دخوله بدلا من الكاميروني براين مبومو، حسم السلوفيني بنيامين شيشكو النقاط الثلاث ليونايتد بتسجيله الهدف الثالث من تسديدة تحولت من المدافع وخدعت الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيس (81)، مسجلا هدفه التاسع في الدوري الممتاز بألوان «الشياطين الحمر».
وعلى ملعب «أنفليد» وبفضل ركلة حرة للمجري دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 18 من مباراة خاضها من دون نجمه المصري محمد صلاح قبل دخوله بديلا في الشوط الثاني على غرار الفرنسي أوغو أيكيتيكيه، بدا ليفربول في طريقه لتعميق جراح ضيفه توتنهام وتمديد سلسلة هزائمه القياسية على صعيد النادي اللندني إلى ست مباريات، لكن البرازيلي ريتشارليسون خطف التعادل في الدقيقة 90 بتمريرة من الفرنسي راندال كولو موانيه بعد كرة طويلة من الحارس الإيطالي غولييلمو فيكاريو.
وهذا التعادل قد لا ينقذ المدرب الجديد لتوتنهام الكرواتي إيغور تودور الذي خسر جميع مبارياته الأربع الأولى، بينها في منتصف الأسبوع أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 2-5 في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، قبل أن يحقق الأحد نقطته الأولى.
ولم يحقق توتنهام سوى فوز وحيد في آخر 12 مباراة له في الدوري، ما يجعله مهددا جديا بالهبوط لأول مرة منذ نهاية موسم 1977-1978.
ويقبع الفريق اللندني في المركز السادس عشر بفارق نقطة فقط عن جاره وست هام الثامن عشر، فيما رفع ليفربول رصيده إلى 49 نقطة وفرط بفرصة التقدم على فيلا إلى المركز الرابع بفارق الأهداف.
وبذلك، تحضر فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت بشكل مهزوز لاستضافة غلطة سراي التركي في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال بعدما خسر ذهابا 0-1.
وانتهت المباراتان الأخريان بتعادلين سلبيين، الأول بين كريستال بالاس وليدز يونايتد في لقاء خاض الأخير شوطه الثاني بأكمله بعشرة لاعبين بعد طرد السويدي غابريال غودموندسون (5+45) مباشرة بعد إهداره أيضا ركلة جزاء عبر دومينيك كالفرت-لوين (45)، والثاني بين نوتنغهام فوريست وفولهام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك