العدد : ١٧٥٢١ - الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٢١ - الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ رمضان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

بمبادرة بحرينية ودعم خليجي ورعاية 135 دولة
وزير الخارجية: إقرار مجلس الأمن مشروع «إدانة الاعتداءات الإيرانية» قرار تاريخي حظي بأكبر عدد دول داعمة في تاريخ قرارات مجلس الأمن إطلاقا

الخميس ١٢ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

رحب‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني،‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬باعتماد‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬قرارًا‭ ‬تاريخيًا‭ ‬بإدانة‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وعددًا‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬الشقيقة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬يعكس‭ ‬موقفًا‭ ‬دوليًا‭ ‬حازمًا‭ ‬في‭ ‬رفض‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات‭ ‬غير‭ ‬المشروعة،‭ ‬ويجسد‭ ‬التزام‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بحماية‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وسلامة‭ ‬أراضيها‭ ‬وصون‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين‭.‬

وأوضح‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬إقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬لمشروع‭ ‬القرار‭ ‬الذي‭ ‬تقدمت‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬نيابةً‭ ‬عن‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬والمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية،‭ ‬وبالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة،‭ ‬وبرعاية‭ ‬من‭ (‬135‭) ‬دولة،‭ ‬حظي‭ ‬بأكبر‭ ‬عدد‭ ‬دول‭ ‬داعمة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬إطلاقًا،‭ ‬ويجسد‭ ‬الدور‭ ‬المحوري‭ ‬للمملكة‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬أمن‭ ‬المنطقة‭ ‬ومصالح‭ ‬شعوبها،‭ ‬ويرسخ‭ ‬مكانتها‭ ‬كصوت‭ ‬مسؤول‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬تطلعات‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬الشقيقة‭ ‬المحبة‭ ‬للسلام،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬عضويتها‭ ‬غير‭ ‬الدائمة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬للفترة‭ ‬2026–2027‭.‬

وأكد‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬اعتماد‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬استجابةً‭ ‬للمبادرة‭ ‬البحرينية‭ ‬يجسد‭ ‬النهج‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬الحكيم‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬في‭ ‬تبني‭ ‬سياسة‭ ‬خارجية‭ ‬متزنة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الالتزام‭ ‬الراسخ‭ ‬بمقاصد‭ ‬ومبادئ‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬واحترام‭ ‬قواعد‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬ومؤسساتها،‭ ‬بما‭ ‬يجنب‭ ‬المنطقة‭ ‬مخاطر‭ ‬التصعيد‭ ‬ويحول‭ ‬دون‭ ‬الانجرار‭ ‬إلى‭ ‬دوامات‭ ‬التوتر‭ ‬وعدم‭ ‬الاستقرار‭.‬

وأضاف‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬وجه‭ ‬رسالة‭ ‬حاسمة‭ ‬وموحدة‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬برفض‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬بالصواريخ‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيّرة،‭ ‬واستهدافها‭ ‬حياة‭ ‬المدنيين‭ ‬والأعيان‭ ‬المدنية،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬المناطق‭ ‬السكنية‭ ‬والمطارات‭ ‬ومنشآت‭ ‬الطاقة‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬وحركة‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية،‭ ‬باعتبارها‭ ‬تشكل‭ ‬خرقًا‭ ‬صريحًا‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني،‭ ‬وتهديدًا‭ ‬خطيرًا‭ ‬للسلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين،‭ ‬وبوصفها‭ ‬هجمات‭ ‬شنيعة‭ ‬وغير‭ ‬مبررة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الجهود‭ ‬الحثيثة‭ ‬التي‭ ‬بذلتها‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬لحل‭ ‬الأزمة‭ ‬الإيرانية‭ ‬عبر‭ ‬الحوار‭ ‬والوسائل‭ ‬السلمية،‭ ‬وتجنيب‭ ‬المنطقة‭ ‬وشعوبها‭ ‬مخاطر‭ ‬التصعيد‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬القرار‭ ‬من‭ ‬مطالبة‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الإيرانية‭ ‬بالوقف‭ ‬الفوري،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬قيد‭ ‬أو‭ ‬شرط،‭ ‬لجميع‭ ‬الهجمات‭ ‬التي‭ ‬تشنها‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬والشعوب‭ ‬المسالمة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬استخدام‭ ‬الوكلاء،‭ ‬والامتثال‭ ‬التام‭ ‬لالتزاماتها‭ ‬بموجب‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بحماية‭ ‬المدنيين‭ ‬والأعيان‭ ‬المدنية‭ ‬أثناء‭ ‬النزاعات‭ ‬المسلحة،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬ضمان‭ ‬أمن‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية‭ ‬الحيوية،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬وباب‭ ‬المندب،‭ ‬لما‭ ‬تمثله‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬استراتيجية‭ ‬للاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬وأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬والتجارة‭ ‬الدولية‭.‬

وأعرب‭ ‬الوزير‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬تقدير‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لمواقف‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة‭ ‬داخل‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬وأعضاء‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬دعمها‭ ‬لسيادتها‭ ‬وأمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬اعتماد‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬التاريخي‭ ‬يعكس‭ ‬وحدة‭ ‬الموقف‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية‭ ‬والعربية‭ ‬وسلامة‭ ‬أراضيها‭ ‬واستقلالها‭ ‬السياسي،‭ ‬ورفض‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬لأمنها‭ ‬واستقرارها‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬تصريحه،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني،‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بفضل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لصاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وكفاءة‭ ‬قواتها‭ ‬الدفاعية‭ ‬والأمنية،‭ ‬ووحدة‭ ‬وتلاحم‭ ‬شعبها،‭ ‬وتضامن‭ ‬شركائها‭ ‬وحلفائها،‭ ‬ماضية‭ ‬بعزم‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات،‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭ ‬البنّاء‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬مستقبل‭ ‬أكثر‭ ‬أمنًا‭ ‬واستقرارًا‭ ‬وازدهارًا‭ ‬لشعوب‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا