معنى الكلام
طفلـــــة الخليفــــــــة
tefla.kh@aaknews.net
دعاء
نعيش هذه الأيام في ظل شهر كريم وفي العشر الأواخر من هذا الشهر، وهذا يعني أننا في أيام فضيلة يستجاب فيها الدعاء بإذن الله بأن يحمي البحرين والخليج وعباد الله الصالحين من مخاطر الحروب والفتن وهو القائل «كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله».
الدعاء بدلا من الجري وراء تحليلات قد تهول وقد تكون مدسوسة قد تحمل إلى النفس الآلام والضيق وربما الخوف والهلع، وهذا لا يساعد على أن يعيش الإنسان حياته بأمان وأن يؤدي واجباته اليومية، لكن إذا ما جعل الدعاء هو ملجأه وهو ما يقضي فيه وقت فراغه فإنه سيحصل على السكينة التي تعيد إليه الاطمئنان وتساعده على المضي قدما في حياته بدلا من الاستماع إلى تحليلات تدخله في دوامة، فهذا يجره جهة اليمين وذاك يجره جهة اليسار.
وأن يقضي الإنسان أوقاته في القيام بأعمال مفيدة مثل أعمال الخير أو القراءة أو غيرها من الأمور التي يحتاج إليها عمله أو أسرته فقد يكون ذلك أكثر راحة لنفسه من متابعة الأخبار والتحليلات 24 ساعة، وأن يعيش حياته المعتادة ويترك الأمور للمختصين بها ويلتزم بالتعليمات ويساعد متى ما طلب منه المساعدة. وعسى الله أن يمن علينا بإنهاء هذه الحرب العبثية ويعيد إلينا السلام والأمن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك