أشاد النائب محسن العسبول عضو مجلس النواب بمضامين الكلمة السامية التي وجهها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، التي حملت في طياتها معاني سامية تعكس حرص جلالته الدائم على ترسيخ قيم التلاحم الوطني وتعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية بين أبناء المجتمع. وأكد أن تهنئة جلالة الملك لشعب مملكة البحرين والأمتين العربية والإسلامية بهذه المناسبة المباركة تجسد عمق العلاقة التي تجمع القيادة الحكيمة بالشعب، وتعكس النهج الإنساني لجلالته في مشاركة المواطنين هذه الأيام الفضيلة بالدعاء بأن يتقبل الله الطاعات ويعيد الشهر الكريم على الجميع بالخير واليمن والبركات.
وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك ما يحمله شهر رمضان المبارك من قيم عظيمة في التواصل وصلة الرحم وتعزيز المحبة والترابط بين أفراد المجتمع يمثل دعوة صادقة لتعزيز التآلف المجتمعي وترسيخ مبادئ التراحم والتكاتف التي تميز المجتمع البحريني عبر تاريخه.
وثمّن العسبول ما تضمنته الكلمة السامية من إشادة بيقظة وجاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن ما يبذله رجال الأمن والقوات المسلحة من جهود مخلصة في حفظ أمن الوطن واستقراره محل تقدير واعتزاز من الجميع، ويعكس روح المسؤولية الوطنية العالية التي يتحلون بها في أداء واجبهم في حماية مكتسبات الوطن وصون أمنه واستقراره.
كما نوه بتأكيد جلالة الملك أن مملكة البحرين ستظل دولة سلام وستواصل رسالتها الحضارية في نشر قيم الإسلام السمحة القائمة على الأخوة والتعايش والتسامح، وهو النهج الذي رسخته البحرين عبر تاريخها الطويل في الانفتاح والتعايش بين مختلف الثقافات.
وأشاد العسبول كذلك بما أشار إليه جلالة الملك من أهمية التضامن الخليجي ومساندة الأشقاء في مواجهة التحديات، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دول مجلس التعاون الخليجي وحرصها المشترك على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتم النائب محسن العسبول تصريحه بتأكيد أن الكلمة السامية لجلالة الملك تمثل رسالة وطنية جامعة تعزز روح التكاتف والالتفاف حول القيادة الحكيمة، وتؤكد استمرار مملكة البحرين في مسيرتها التنموية والإصلاحية بثبات وعزيمة نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك