ملبورن - (د ب أ): يبدأ الموسم الجديد لسباقات سيارات فورمولا 1 اليوم الأحد عندما تقام منافسات سباق جائزة أستراليا الكبرى الأربعين على مضمار ألبيرت بارك بملبورن، الذي يستضيف السباق للعام الثاني على التوالي.
ويعرف المضمار بصعوبة تخطى السيارات واعتماد الكثير على سيارة الأمان بسبب مساره المسطح وشوارعه المفتوحة أمام الجمهور طوال العام.
ويأتي الموسم الجديد وسط تغييرات تقنية غير مسبوقة في هيكل السيارة ووحدة الطاقة، والتي تتميز الآن بتقسيم الطاقة بنسبة 50: 50 تقريبا بين محرك «في 6» سعة 6ر1 لتر المزود بشاحن توربيني والطاقة الكهربائية المستخرجة من المكابح، وهو ما يتطلب أسلوب قيادة جديدا وغير بديهي في كثير من الأحيان من السائقين.
في اختبارات ما قبل الموسم، تصدر سائق فيراري تشارلز لوكلير، من موناكو، قائمة النتائج بفارق نحو 8ر0 ثانية عن الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي من مرسيدس، إلا أن الفريق الألماني يبقى المرشح الأبرز للفوز، خصوصا مع مزايا محركه المفترضة.
وأكد البريطاني جورج راسل أن السيارة تعمل كما هو متوقع وأن الأداء على المضمار متوافق مع بيانات نفق الرياح، مما يضعه في موقع قيادي حال أظهرت مرسيدس تفوقها على المضمار.
من جهة أخرى، يأمل فريق فيراري في الفوز الأول على أرض أستراليا منذ 2022، مستفيدا من خفة السيارة والتيربو الأصغر الذي يمنح انطلاقات أسرع.
وقال البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، إن اختبارات الشتاء أسفرت عن تعلم الفريق الكثير وتحسين الأداء بشكل ملموس.
ويبقى التركيز على النجم المحلي أوسكار بياستري من ماكلارين، الذي يسعى للانتقام بعد خسارته للقب العام الماضي لصالح زميله لاندو نوريس.
وفي التجربة الرسمية هيمن فريق مرسيدس على الصدارة حيث يوجد راسل وأنتونيلي في المركزين الأول والثاني على الترتيب، فيما جاء الفرنسي إسحاق حجار، سائق ريد بول في المركز الثالث.
أما فريق ريد بول بقيادة بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن، فلا يزال يجهل موقعه ضمن ترتيب القوة الجديد، مع تأكيد السائق الهولندي على الحاجة لمزيد من السرعة والتعلم من التجارب السابقة في البحرين.
ولا يعرب فريق أستون مارتن عن توقعات كبيرة لإنهاء السباق، إذ أشار مدير الفريق الجديد أدريان نيوي إلى أن وحدة الطاقة من هوندا تسبب اهتزازات قد تضر بأيدي سائقيه الإسباني فرناندو ألونسو والكندي لانس سترول، ما يضيف مزيدا من علامات الاستفهام قبل انطلاق السباق.
مع كل هذه التغييرات على السيارات والأسلوب الجديد للقيادة، إضافة إلى عوامل الجو والمخاطر المعتادة في ملبورن، يعد سباق أستراليا 2026 بداية مثيرة لموسم عصر جديد لفورمولا 1 حيث تجتمع الإثارة والتحديات على المضمار وخارجه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك