العدد : ١٧٥١٤ - الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٤ - الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٧هـ

الرياضة

بصمة بحرينية فـي خارطة المحاضرين الدوليين.. محمد جلال:
بدأت الفكرة 2002 وعززها ستيفن بالي وأكدها دون كلارك

الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

توصية‭ ‬رسمية‭ ‬ووقـفة‭ ‬مشرفة‭ ‬مـن‭ ‬اتحـاد‭ ‬الطائرة

مـن‭ ‬التحـليل‭ ‬التلفـزيوني‭ ‬إلـى‭ ‬المحـاضرات‭ ‬الدوليـة


أجرى‭ ‬الحوار‭: ‬علي‭ ‬ميرزا

اعتاد‭ ‬الملحق‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬محاورة‭ ‬الكابتن‭ ‬محمد‭ ‬جلال‭ ‬عيسى‭ ‬في‭ ‬الجوانب‭ ‬الفنية‭ ‬والتحليل‭ ‬التكتيكي،‭ ‬أو‭ ‬فيما‭ ‬يتصل‭ ‬بالأندية‭ ‬التي‭ ‬أشرف‭ ‬على‭ ‬تدريبها،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬اخترنا‭ ‬الاقتراب‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬في‭ ‬مسيرته،‭ ‬جانب‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬أرضية‭ ‬الملعب‭ ‬إلى‭ ‬منصات‭ ‬التأهيل‭ ‬والتطوير‭.‬

محمد‭ ‬جلال‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬الأسماء‭ ‬البحرينية‭ ‬التي‭ ‬رسخت‭ ‬حضورها‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬المحاضرات‭ ‬الدولية‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬وهو‭ ‬مسار‭ ‬لا‭ ‬يبلغه‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬جمع‭ ‬بين‭ ‬الخبرة‭ ‬الميدانية،‭ ‬والمعرفة‭ ‬العلمية،‭ ‬والرؤية‭ ‬بعيدة‭ ‬المدى،‭ ‬انتقال‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬صدفة،‭ ‬بل‭ ‬امتدادا‭ ‬لمسيرة‭ ‬آمنت‭ ‬بأن‭ ‬صناعة‭ ‬المدرب‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬صناعة‭ ‬الفريق‭.‬

 

بداية‭ ‬الفكرة

يقول‭ ‬جلال‭ ‬إن‭ ‬فكرة‭ ‬دخول‭ ‬مجال‭ ‬المحاضرات‭ ‬الدولية‭ ‬بدأت‭ ‬عام‭ ‬2002،‭ ‬لكنها‭ ‬تعززت‭ ‬عام‭ ‬2009‭ ‬حين‭ ‬طلب‭ ‬منه‭ ‬د‭. ‬ستيفن‭ ‬بالي‭ ‬تأليف‭ ‬كتاب‭ ‬متخصص‭ ‬في‭ ‬التخطيط‭ ‬السنوي‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬بعد‭ ‬تقديمه‭ ‬شرحا‭ ‬تفصيليا‭ ‬للخطة‭ ‬السنوية‭ ‬في‭ ‬امتحان‭ ‬المستوى‭ ‬الرابع‭ ‬ضمن‭ ‬البرنامج‭ ‬الوطني‭ ‬لإعداد‭ ‬المدربين‭.‬

وفي‭ ‬عام‭ ‬2011‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬رسالة‭ ‬توصية‭ ‬من‭ ‬د‭. ‬دون‭ ‬كلارك،‭ ‬مدير‭ ‬المعهد‭ ‬الوطني‭ ‬للتدريب‭ ‬بالمركز‭ ‬الرياضي‭ ‬الكندي،‭ ‬موجهة‭ ‬إلى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬تفيد‭ ‬باجتيازه‭ ‬المقرر‭ ‬بدرجة‭ ‬امتياز‭ ‬مع‭ ‬مرتبة‭ ‬الشرف،‭ ‬كما‭ ‬تلقى‭ ‬لاحقا‭ ‬رسائل‭ ‬اعتماد‭ ‬وتوصية‭ ‬من‭ ‬جهات‭ ‬رسمية،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬الاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬ما‭ ‬مهد‭ ‬الطريق‭ ‬لاعتماده‭ ‬رسميا‭ ‬كمحاضر‭ ‬دولي‭ ‬في‭ ‬يناير‭ ‬2020،‭ ‬بعد‭ ‬أربع‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬والمتابعة‭.‬

ويؤكد‭ ‬جلال‭ ‬أن‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬وجده‭ ‬من‭ ‬الشيخ‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحادين‭ ‬البحريني‭ ‬والعربي‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬ومن‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬فراس‭ ‬الحلواجي،‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬تجاوز‭ ‬التحديات‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬التقديم‭.‬

لماذا‭ ‬هذا‭ ‬المسار؟

يرى‭ ‬جلال‭ ‬أن‭ ‬المدرب‭ ‬يمر‭ ‬بمرحلة‭ ‬مفصلية‭ ‬في‭ ‬مسيرته،‭ ‬إما‭ ‬أن‭ ‬يبتعد‭ ‬عن‭ ‬اللعبة‭ ‬أو‭ ‬يتحول‭ ‬إلى‭ ‬العمل‭ ‬الإداري،‭ ‬ومع‭ ‬خبرة‭ ‬تتجاوز‭ ‬30‭ ‬عاما‭ ‬في‭ ‬التدريب‭ ‬والتحليل،‭ ‬اختار‭ ‬أن‭ ‬يواصل‭ ‬خدمته‭ ‬للعبة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العمل‭ ‬كمحاضر‭ ‬دولي،‭ ‬ضمن‭ ‬خطة‭ ‬استراتيجية‭ ‬وضعها‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭.‬

ويشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬طموحه‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يصبح‭ ‬محاضرا‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬وليد‭ ‬الصدفة،‭ ‬بل‭ ‬بدأ‭ ‬مبكرا،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬دخوله‭ ‬مجال‭ ‬التحليل‭ ‬التلفزيوني‭ ‬كأول‭ ‬محلل‭ ‬بحريني‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تجربته‭ ‬في‭ ‬التحليل‭ ‬الصحفي‭ ‬والعمل‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬البحرين‭ ‬للتطوير،‭ ‬والتعامل‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬محاضرين‭ ‬دوليين،‭ ‬ما‭ ‬عزز‭ ‬قناعته‭ ‬بهذا‭ ‬المسار‭.‬

بين‭ ‬المدرب‭ ‬والمحاضر

عن‭ ‬الفارق‭ ‬بين‭ ‬الدورين،‭ ‬يوضح‭ ‬جلال‭ ‬أن‭ ‬المسؤوليات‭ ‬تختلف‭ ‬جذريًا؛‭ ‬فالمدرب‭ ‬يركز‭ ‬على‭ ‬فريقه‭ ‬ونتائجه،‭ ‬بينما‭ ‬ينتظر‭ ‬من‭ ‬المحاضر‭ ‬أن‭ ‬يطور‭ ‬نفسه‭ ‬علميا‭ ‬باستمرار،‭ ‬ويتابع‭ ‬أحدث‭ ‬الخطط‭ ‬والاستراتيجيات،‭ ‬ليكون‭ ‬مرجعا‭ ‬معرفيا‭ ‬قادرا‭ ‬على‭ ‬نقل‭ ‬الخبرة‭ ‬بصورة‭ ‬منهجية‭.‬

ويضيف‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬في‭ ‬البدايات‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬قصر‭ ‬مدة‭ ‬الدورات‭ ‬وربطها‭ ‬بالمنهج‭ ‬المعتمد،‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬أن‭ ‬يخرج‭ ‬المشاركون‭ ‬بمستوى‭ ‬يؤهلهم‭ ‬لقيادة‭ ‬الفرق‭ ‬بكفاءة‭.‬

فلسفة‭ ‬الإعداد

يحرص‭ ‬جلال‭ ‬في‭ ‬دوراته‭ ‬على‭ ‬الالتزام‭ ‬بمنهج‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي،‭ ‬مع‭ ‬تقديم‭ ‬تجربة‭ ‬متكاملة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الجانبين‭ ‬النظري‭ ‬والعملي‭. ‬ويرى‭ ‬أن‭ ‬الفصل‭ ‬بينهما‭ ‬غير‭ ‬ممكن،‭ ‬لأن‭ ‬التطبيق‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬علمي‭ ‬راسخ،‭ ‬والهدف‭ ‬هو‭ ‬تطوير‭ ‬اللاعب‭ ‬بدنيا‭ ‬وذهنيا‭ ‬ومهاريا‭ ‬عبر‭ ‬مدرب‭ ‬واع‭ ‬ومؤهل‭.‬

ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬المدرب‭ ‬الناجح‭ ‬اليوم‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مهارات‭ ‬متعددة،‭ ‬تشمل‭ ‬القراءة‭ ‬الفنية،‭ ‬التخطيط‭ ‬والبرمجة،‭ ‬تحديد‭ ‬الأهداف،‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار،‭ ‬والإدارة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬الأفراد‭ ‬ومعالجة‭ ‬النزاعات‭.‬

أما‭ ‬في‭ ‬أسلوبه‭ ‬التدريسي،‭ ‬فيعتمد‭ ‬على‭ ‬التنوع‭ ‬في‭ ‬أدوات‭ ‬العرض،‭ ‬وتشجيع‭ ‬التفاعل،‭ ‬والمناقشة،‭ ‬والعصف‭ ‬الذهني،‭ ‬وحل‭ ‬المشكلات‭ ‬الواقعية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التعلم‭ ‬التعاوني‭ ‬والعمل‭ ‬الجماعي‭.‬

وعي‭ ‬متزايد

يشير‭ ‬جلال‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬يلمس‭ ‬تغيرا‭ ‬واضحا‭ ‬في‭ ‬وعي‭ ‬المدربين،‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬الاهتمام‭ ‬بحضور‭ ‬الدورات‭ ‬ومتابعة‭ ‬المستجدات،‭ ‬ما‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬ارتفاع‭ ‬مستواهم‭ ‬العلمي‭ ‬والفني‭. ‬كما‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬ردود‭ ‬الفعل‭ ‬التي‭ ‬تصله‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬الدورات‭ ‬إيجابية‭ ‬ومشجعة‭.‬

ومن‭ ‬التجارب‭ ‬التي‭ ‬تركت‭ ‬أثرا‭ ‬خاصا‭ ‬لديه،‭ ‬إحدى‭ ‬دورات‭ ‬المستوى‭ ‬الأول‭ ‬التي‭ ‬سادها‭ ‬إصرار‭ ‬جماعي‭ ‬على‭ ‬نجاح‭ ‬الجميع،‭ ‬وتعامل‭ ‬المشاركين‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬والعائلة‭ ‬الواحدة‭.‬

الطموح‭ ‬والرسالة

يطمح‭ ‬جلال،‭ ‬بعد‭ ‬حصوله‭ ‬على‭ ‬عضوية‭ ‬لجنة‭ ‬المدربين‭ ‬الآسيوية،‭ ‬إلى‭ ‬نيل‭ ‬عضوية‭ ‬لجنة‭ ‬المدربين‭ ‬الدولية‭ ‬مستقبلا،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬الطموح‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬عند‭ ‬محطة‭ ‬الاعتماد‭.‬

أما‭ ‬رسالته‭ ‬للمدربين‭ ‬الشباب‭ ‬فهي‭ ‬واضحة‭: ‬الصبر‭ ‬وعدم‭ ‬التسرع،‭ ‬اكتساب‭ ‬الخبرة‭ ‬الميدانية،‭ ‬المتابعة‭ ‬العلمية‭ ‬المستمرة،‭ ‬مشاهدة‭ ‬المباريات‭ ‬العالمية،‭ ‬حضور‭ ‬البطولات،‭ ‬والسعي‭ ‬للمعايشة‭ ‬مع‭ ‬الفرق‭ ‬الكبرى‭.‬

ويختتم‭ ‬حديثه‭ ‬بالتأكيد‭ ‬أن‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الرياضي‭ ‬لا‭ ‬يقف‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬التدريب،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬صناعة‭ ‬المعرفة‭ ‬ونقلها‭ ‬إلى‭ ‬الأجيال‭. ‬فالمسيرة‭ ‬الحقيقية‭ ‬–‭ ‬كما‭ ‬يرى–‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬العقل‭ ‬قبل‭ ‬الملعب،‭ ‬ومن‭ ‬التخطيط‭ ‬قبل‭ ‬النتائج‭.‬

سؤال‭ ‬يفرضه‭ ‬التوقف

ما‭ ‬المسؤوليات‭ ‬الإدارية‭ ‬التي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تضطلع‭ ‬بها‭ ‬الأندية‭ ‬لضمان‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الجاهزية‭ ‬والانضباط

توقف‭ ‬منافسات‭ ‬أي‭ ‬مسابقة‭ (‬لأي‭ ‬سبب‭ ‬خارج‭ ‬عن‭ ‬الإرادة‭) ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬قرار‭ ‬عابر‭ ‬والسلام،‭ ‬بل‭ ‬محطة‭ ‬مفصلية‭ ‬قد‭ ‬تعيد‭ ‬تشكيل‭ ‬الحالة‭ ‬الفنية‭ ‬والبدنية‭ ‬والنفسية‭ ‬للأندية،‭ ‬وبين‭ ‬فترة‭ ‬التوقف‭ ‬والعودة،‭ ‬تكمن‭ ‬مساحة‭ ‬حساسة‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬الداخلي‭ ‬في‭ ‬الأندية،‭ ‬تصبح‭ ‬فيها‭ ‬الحصص‭ ‬التدريبية‭ ‬هي‭ ‬البديل‭ ‬الوحيد‭ ‬عن‭ ‬المنافسة،‭ ‬وتتحول‭ ‬أي‭ ‬الحصص‭ ‬التدريبية‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬مسابقة‭ ‬مصغرة‮»‬‭ ‬إن‭ ‬صحت‭ ‬التسمية،‭ ‬ولكنها‭ ‬تحتاج‭ ‬من‭ ‬الأندية‭ ‬إلى‭ ‬إدارتها‭ ‬بعناية‭ ‬وفهم‭ ‬كبيرين‭.‬

في‭ ‬هذه‭ ‬الوقفة‭ ‬التحليلية،‭ ‬نحاول‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬أوتينا،‭ ‬أن‭ ‬نناقش‭ ‬ونفكك‭ ‬ونركب‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬التوقف‭ ‬من‭ ‬زواياه‭ ‬البدنية‭ ‬والفنية،‭ ‬ونسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الأسئلة‭ ‬الجوهرية‭ ‬والمحورية‭ ‬مثل‭: ‬هل‭ ‬تكفي‭ ‬الحصص‭ ‬التدريبية‭ ‬لتعوض‭ ‬غياب‭ ‬المنافسة‭ ‬الرسمية؟‭ ‬وماذا‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬حضور‭ ‬اللاعبين‭ ‬متذبذبا؟‭ ‬وما‭ ‬انعكاسات‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬عند‭ ‬استئناف‭ ‬المسابقة‭.‬

التوقف‭ ‬وانعكاسه‭ ‬على‭ ‬التنافس

من‭ ‬دون‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬التوقف‭ ‬المفاجئ‭ ‬يضع‭ ‬الأندية‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬غياب‭ ‬تنافسي،‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أن‭ ‬اللاعبين‭ ‬قد‭ ‬تعودوا‭ ‬على‭ ‬إيقاع‭ ‬أن‭ ‬يخوضوا‭ ‬مباراة‭ ‬كل‭ ‬أسبوع،‭ ‬ليجدوا‭ ‬أنفسهم‭ ‬أمام‭ ‬تحول‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬لا‭ ‬يجدون‭ ‬معه‭ ‬الحافز‭ ‬خلال‭ ‬الاستعداد،‭ ‬فالفريق‭ ‬كان‭ ‬يقدم‭ ‬على‭ ‬التدريبات‭ ‬كي‭ ‬يصحح‭ ‬أخطاءه‭ ‬من‭ ‬مباراة‭ ‬لأخرى،‭ ‬ولكنه‭ ‬فجأة‭ ‬يفقد‭ ‬هذا‭ ‬الحافز‭ ‬ممثلا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬المنافسين‭.‬

‭ ‬التدريب‭ ‬وتفاصيل‭ ‬المباريات

فالمباريات‭ ‬توجد‭ ‬نوعا‭ ‬خاصا‭ ‬من‭ ‬الجهد‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬محاكاته‭ ‬بالكامل‭ ‬في‭ ‬التدريب‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الشدة،‭ ‬الضغط،‭ ‬رد‭ ‬الفعل‭ ‬تحت‭ ‬التوتر‭ ‬والعصبية،‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬تعكسه‭ ‬أجواء‭ ‬التنافس‭ ‬الرسمي،‭ ‬وكما‭ ‬هو‭ ‬معروف‭ ‬فإن‭ ‬لعبة‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬تتطلب‭ ‬القفز‭ ‬المتكرر،‭ ‬ورد‭ ‬الفعل‭ ‬السريع،‭ ‬والانتقال‭ ‬السريع‭ ‬بين‭ ‬الدفاع‭ ‬والهجوم،‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬فغياب‭ ‬المباريات‭ ‬يعني‭ ‬تراجعا‭ ‬تدريجيا‭ ‬في‭ ‬حس‭ ‬التنافسية‭ ‬حتى‭ ‬إن‭ ‬استمرت‭ ‬اللياقة‭ ‬العامة‭.‬

اللياقة‭ ‬العامة‭ ‬ولياقة‭ ‬التنافس

يمكن‭ ‬للمدرب‭ ‬أن‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬اللياقة‭ ‬العامة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تدريبات‭ ‬خاصة‭ ‬المدربون‭ ‬أدرى‭ ‬بتفاصيلها،‭ ‬لكن‭ ‬لياقة‭ ‬التنافس‭ ‬تختلف،‭ ‬إذ‭ ‬ترتبط‭ ‬بالتوقيت،‭ ‬واتخاذ‭ ‬القرار،‭ ‬وما‭ ‬يسمى‭ ‬بالانفجار‭ ‬العضلي‭ ‬في‭ ‬اللحظة‭ ‬المناسبة‭.‬

ونرى‭ ‬أن‭ ‬الحصص‭ ‬التدريبية‭ ‬مهما‭ ‬بلغت‭ ‬جودتها‭ ‬تبقى‭ ‬بيئة‭ ‬متوقعة‭ ‬نسبيا،‭ ‬بينما‭ ‬أجواء‭ ‬المباريات‭ ‬تحفل‭ ‬بالمفاجآت‭ ‬والعشوائية‭ ‬وهذا‭ ‬يتطلب‭ ‬استجابة‭ ‬وردة‭ ‬فعل‭ ‬فورية‭.‬

التوقف‭ ‬والانسجام

الانسجام‭ ‬في‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬يتطلب‭ ‬انسجاما‭ ‬خاصا‭ ‬بين‭ ‬صانع‭ ‬الألعاب‭ ‬والضاربين‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬وبين‭ ‬حائط‭ ‬الصد‭ ‬والخط‭ ‬الخلفي‭ ‬المدافع‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬وحتى‭ ‬يتحقق‭ ‬ذلك،‭ ‬فهو‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬مباريات‭ ‬حقيقية،‭ ‬بينما‭ ‬التوقف‭ ‬خاصة‭ ‬متى‭ ‬طالت‭ ‬مدته‭ ‬الطويل‭ ‬فإنه‭ ‬يعيد‭ ‬الفريق‭ ‬خطوة‭ ‬بل‭ ‬خطوات‭ ‬إلى‭ ‬الوراء،‭ ‬خاصة‭ ‬متى‭ ‬افتقدت‭ ‬الأندية‭ ‬إلى‭ ‬مباريات‭ ‬ودية‭ ‬لتعويض‭ ‬التنافس‭ ‬الرسمي‭.‬

وتكمن‭ ‬الخطورة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬في‭ ‬الفرق‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تعيش‭ ‬تصاعدا‭ ‬فنيا‭ ‬قبل‭ ‬التوقف،‭ ‬إذ‭ ‬تضع‭ ‬أيديها‭ ‬على‭ ‬قلوبها‭ ‬خوفا‭ ‬أن‭ ‬تفقد‭ ‬خاصية‭ ‬ارتفاع‭ ‬نسقها‭ ‬الفني‭ ‬من‭ ‬جولة‭ ‬لأخرى‭.‬

هل‭ ‬تكفي‭ ‬الحصص‭ ‬التدريبية؟

عندما‭ ‬نسأل‭ ‬السؤال‭ ‬التقليدي‭: ‬هل‭ ‬تكفي‭ ‬التدريبات‭ ‬لتعوض‭ ‬المباريات؟‭ ‬فالإجابة‭ ‬المنتظرة‭ (‬لا‭).‬

لكن‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬بأنها‭ ‬تقلل‭ ‬الخسائر‭ ‬الممكنة،‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أن‭ ‬التدريبات‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬الجاهزية‭ ‬البدنية،‭ ‬وتصحح‭ ‬الأخطاء‭ ‬الفردية،‭ ‬وتطور‭ ‬بعض‭ ‬الخطط‭ ‬الجديدة‭ ‬إن‭ ‬وجدت‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬لكن‭ ‬أي‭ (‬التدريبات‭) ‬لا‭ ‬يمكنها‭ ‬محاكاة‭ ‬الضغط‭ ‬الجماهيري،‭ ‬واختبار‭ ‬الصلابة‭ ‬الذهنية‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المواقف‭ ‬أو‭ ‬النقاط‭ ‬الحاسمة‭.‬

‭ ‬المباريات‭ ‬الودية

إن‭ ‬توفرت‭ ‬الظروف،‭ ‬فإن‭ ‬إقامة‭ ‬مباريات‭ ‬ودية،‭ ‬فهذا‭ ‬يمثل‭ ‬حلا‭ ‬أقرب‭ ‬للمثالية،‭ ‬لماذا؟‭ ‬لأن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المباريات‭ ‬تعيد‭ ‬الإيقاع‭ ‬التنافسي‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬وتكشف‭ ‬مستوى‭ ‬التركيز‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬ثانية،‭ ‬وتضع‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬أمام‭ ‬اختبارات‭ ‬حقيقية،‭ ‬فالفرق‭ ‬التي‭ ‬تستثمر‭ ‬فترة‭ ‬التوقف‭ ‬في‭ ‬خوض‭ ‬وديات‭ ‬منتظمة‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬استقرارها‭ ‬الفني‭.‬

‭ ‬الحضور‭ ‬المتذبذب

واقتصار‭ ‬الاستعداد‭ ‬على‭ ‬الحصص‭ ‬التدريبية‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬يولد‭ ‬الملل‭ ‬والسأم،‭ ‬ويزيد‭ ‬الطين‭ ‬بلة‭ ‬عندما‭ ‬يكون‭ ‬الحضور‭ ‬إلى‭ ‬التدريبات‭ ‬غير‭ ‬منتظم‭ ‬من‭ ‬اللاعبين،‭ ‬وهنا‭ ‬تتضاعف‭ ‬المشكلة،‭ ‬وتضع‭ ‬المدرب‭ ‬في‭ (‬حيص‭ ‬بيص‭) ‬وتربكه‭. ‬ويترتب‭ ‬على‭ ‬الغيابات‭ ‬ضعف‭ ‬في‭ ‬التفاهم‭ ‬بين‭ ‬عناصر‭ ‬الفريق،‭ ‬وبطء‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬الخطط،‭ ‬وعودة‭ ‬مرتبكة‭ ‬إلى‭ ‬المنافسة‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬بطء‭ ‬في‭ ‬الانتقال‭ ‬الخططي،‭ ‬ارتباك‭ ‬عند‭ ‬العودة‭ ‬الرسمية‭.‬

‭ ‬الفتور‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬الحماس

الرياضة‭ ‬بيئة‭ ‬تنافسية،‭ ‬واللاعب‭ ‬بطبيعته‭ ‬كائن‭ ‬تنافسي،‭ ‬والتوقف‭ ‬قد‭ ‬يخلق‭ ‬شعورا‭ ‬محبطا،‭ ‬وانخفاضا‭ ‬في‭ ‬التركيز،‭ ‬وتراجعًا‭ ‬في‭ ‬الالتزام‭ ‬الشخصي،‭ ‬وهنا‭ ‬يبرز‭ ‬الدور‭ ‬الإداري‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الروح‭ ‬الجماعية،‭ ‬وتنظيم‭ ‬أنشطة‭ ‬داخلية‭ ‬تبقي‭ ‬الحافز‭ ‬مشتعلا‭.‬

خطر‭ ‬الإصابات

أكثر‭ ‬شيء‭ ‬يقلق‭ ‬المدربين‭ ‬هو‭ ‬إصابة‭ ‬لاعبيها‭ ‬خاصة‭ ‬المؤثرين‭ ‬منهم،‭ ‬وأحد‭ ‬أخطر‭ ‬تداعيات‭ ‬التوقف‭ ‬هو‭ ‬احتمالية‭ ‬وقوع‭ ‬الإصابات‭ ‬عند‭ ‬استئناف‭ ‬الدوري،‭ ‬نظرا‭ ‬لانخفاض‭ ‬الجاهزية‭ ‬التنافسية،‭ ‬ووجود‭ ‬فجوة‭ ‬بين‭ ‬شدة‭ ‬التدريب‭ ‬وشدة‭ ‬المباراة،‭ ‬والحماس‭ ‬الزائد‭ ‬لتعويض‭ ‬الغياب،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬تحتاج‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬فترة‭ ‬انتقالية‮»‬‭ ‬قصيرة‭ ‬قبل‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬ضغط‭ ‬المباريات‭.‬

ما‭ ‬بعد‭ ‬الاستئناف

غالبا‭ ‬بعد‭ ‬ما‭ ‬تأتي‭ ‬المباريات‭ ‬الرسمية‭ ‬بعد‭ ‬استئنافها‭ ‬بطيئة‭ ‬الإيقاع،‭ ‬والوقوع‭ ‬في‭ ‬أخطاء‭ ‬سهلة‭ ‬كأخطاء‭ ‬إضاعة‭ ‬الإرسال‭ ‬أو‭ ‬الاستقبال،‭ ‬وتكون‭ ‬هذه‭ ‬الأخطاء‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬المعتاد‭.‬

ويظهر‭ ‬تفاوت‭ ‬واضح‭ ‬بين‭ ‬الفرق‭ ‬التي‭ ‬عرفت‭ ‬كيف‭ ‬تدير‭ ‬التوقف،‭ ‬وحافظت‭ ‬على‭ ‬انتظامها‭ ‬وتلك‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تفعل،‭ ‬الفريق‭ ‬الأكثر‭ ‬انضباطا‭ ‬خلال‭ ‬التوقف‭ ‬سيجني‭ ‬الثمار‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال‭ ‬دون‭ ‬غيره‭.‬

التوقف‭ ‬وإعادة‭ ‬البناء

التوقف‭ ‬ليس‭ ‬كله‭ ‬سلبيات،‭ ‬يمكن‭ ‬للتوقف‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬فرصة‭ ‬لمعالجة‭ ‬المصابين‭ ‬وتعافيهم،‭ ‬ولتطوير‭ ‬البدلاء،‭ ‬والتفكير‭ ‬في‭ ‬خطط‭ ‬تكتيكية‭ ‬بديلة،‭ ‬والمدرب‭ ‬الذكي‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬التوقف‭ ‬كموسم‭ ‬مصغر‭ ‬لإعداد‭ ‬جديد‭.‬

الفرق‭ ‬المتصدرة‭ ‬والمتأخرة

التوقف‭ ‬لا‭ ‬يترك‭ ‬أثره‭ ‬على‭ ‬الجميع‭ ‬بالطريقة‭ ‬نفسها،‭ ‬فالمتصدر‭ ‬قد‭ ‬يخسر‭ ‬زخمه‭ ‬ويقل‭ ‬حماسه‭ ‬ويتراجع‭ ‬توهجه،‭ ‬والمتأخر‭ ‬قد‭ ‬يجد‭ ‬فيه‭ ‬فرصة‭ ‬لإعادة‭ ‬التوازن،‭ ‬والفرق‭ ‬المتوسطة‭ ‬قد‭ ‬تعود‭ ‬بشكل‭ ‬مختلف‭ ‬تماما،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬نظام‭ ‬الدوري‭ ‬الحالي‭ ‬المكثف‭ ‬والمضغوط،‭ ‬فالفرق‭ ‬كلها‭ ‬بدون‭ ‬استثناء‭ ‬باتت‭ ‬في‭ ‬أمس‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬التقاط‭ ‬أنفاسها‭ ‬نوعا‭ ‬ما‭.‬

‭ ‬الجانب‭ ‬الإداري

إدارة‭ ‬اللعبة‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬الأندية‭ ‬عليها‭ ‬تحمل‭ ‬مسؤوليتها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب،‭ ‬فهي‭ ‬مطالبة‭ ‬خلال‭ ‬التوقف‭ ‬بـمتابعة‭ ‬التزام‭ ‬اللاعبين،‭ ‬وتوفير‭ ‬برامج‭ ‬بدنية‭ ‬فردية،‭ ‬وضمان‭ ‬استقرار‭ ‬معنوي‭ ‬ومادي،‭ ‬وأي‭ ‬خلل‭ ‬إداري‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬أو‭ ‬غيره‭ ‬ينعكس‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬غرفة‭ ‬اللاعبين‭ ‬كما‭ ‬يقولون‭.‬

السيناريو‭ ‬الأسوأ

السيناريو‭ ‬الأسوأ،‭ ‬والذي‭ ‬لا‭ ‬نتمناه،‭ ‬ويتمثل‭ ‬في‭ ‬عودة‭ ‬متسارعة‭ ‬بلا‭ ‬تفتقر‭ ‬إلى‭ ‬إعداد‭ ‬كاف،‭ ‬إذا‭ ‬تم‭ ‬استئناف‭ ‬الدوري‭ ‬بشكل‭ ‬مفاجئ،‭ ‬دون‭ ‬منح‭ ‬الأندية‭ ‬فترة‭ ‬إعداد‭ ‬مناسبة،‭ ‬فقد‭ ‬يحدث‭ ‬ارتفاع‭ ‬في‭ ‬الإصابات،‭ ‬وتفاوت‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬المستوى،‭ ‬وتراجع‭ ‬أو‭ ‬نتائج‭ ‬غير‭ ‬متوقعة‭ ‬تعيد‭ ‬تشكيل‭ ‬جدول‭ ‬الترتيب‭.‬

‭ ‬الخلاصة

فالتوقفات‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬فترة‭ ‬انتظار،‭ ‬بل‭ ‬اختبار‭ ‬حقيقي‭ ‬لمسؤولية‭ ‬الأندية،‭ ‬فالاقتصار‭ ‬على‭ ‬التدريبات‭ ‬قد‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭ ‬من‭ ‬الجاهزية،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يعوض‭ ‬حرارة‭ ‬المنافسة،‭ ‬والحضور‭ ‬المتذبذب‭ ‬يضاعف‭ ‬الفجوة‭ ‬الفنية‭ ‬والبدنية‭.‬

بدون‭ ‬شك‭ ‬المستوى‭ ‬العام‭ ‬للمسابقة‭ ‬قد‭ ‬يتراجع‭ ‬في‭ ‬البداية،‭ ‬لكن‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬يستعيد‭ ‬إيقاعه‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬مرحلة‭ ‬الإعداد‭ ‬مدروسة،‭ ‬أما‭ ‬إن‭ ‬غابت‭ ‬الرؤية،‭ ‬فإن‭ ‬آثار‭ ‬التوقف‭ ‬قد‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬نهاية‭ ‬الموسم‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا