أعربت جمعية الأطباء البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين وعددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتؤكد رفضها المطلق لأي استهداف للمدنيين أو المنشآت السكنية والأعيان المدنية، لما يمثله ذلك من انتهاك صارخ لسيادة الدول ولمبادئ القانون الدولي والأعراف الإنسانية.
وأشادت الجمعية في بيان نشرته عبر حسابها على الانستجرام بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وبالمتابعة الحثيثة والتنفيذ الفاعل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في إدارة هذه المرحلة بكل حكمة واقتدار، واضعين سلامة المواطنين والمقيمين في صدارة الأولويات الوطنية.
كما تثمن الجمعية الاستجابة السريعة والحازمة من الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية وقوة دفاع البحرين، وما أظهروه من جاهزية عالية وكفاءة مهنية في حماية الأرواح وصون الممتلكات وتعزيز الطمأنينة المجتمعية.
وتؤكد جمعية الأطباء البحرينية أن المنظومة الصحية الوطنية تعمل بكامل جاهزيتها، وأن الأطباء وسائر الكوادر الصحية يمثلون جزءًا أصيلًا من خط الدفاع الأول في مواجهة الطوارئ والكوارث، ملتزمين بضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية والحفاظ على الأمن الصحي في جميع الظروف، بروح المسؤولية الوطنية والإنسانية.
وتدعو الجمعية إلى تعزيز وحدة الصف والتلاحم الوطني، والالتفاف حول القيادة الرشيدة، ودعم جهود السلطات المختصة، بما يعكس وعي المجتمع البحريني وصلابته في مواجهة التحديات.
كما تؤكد أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول الأخبار غير الموثوقة، حفاظًا على الأمن المجتمعي وترسيخًا للثقة والاستقرار.. حفظ الله البحرين قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك