تغطية: لمياء إبراهيم
أقامت جمعية البحرين لمكافحة السرطان غبقتها الرمضانية السنوية، في احتفالية جسدت قيم العطاء والتكافل الاجتماعي، وذلك بحضور لافت من كبار الشخصيات، وأعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء الجمعية، إلى جانب نخبة من المتبرعين والداعمين وأصدقاء الجمعية، في مشهد يعكس عمق الشراكة المجتمعية التي تحظى بها الجمعية.
وافتتح الحفل بكلمة ترحيبية لرئيس الجمعية، الدكتور عبد الرحمن فخرو، أكد فيها أن هذه الغبقة ليست مجرد تقليد سنوي، بل منصة لترسيخ «شراكة الأمل» بين الجمعية والمجتمع، مشيداً بالدور البارز لنخبة المتبرعين والداعمين وأعضاء الجمعية، مؤكداً أن عطاءهم المتواصل يمثل الركيزة الأساسية في تمكين الجمعية من أداء رسالتها الإنسانية، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للمرضى وأسرهم، وتعزيز برامج التوعية والكشف المبكر.
وشهدت الأمسية برنامجاً حافلاً جمع بين الأدب والفن والتراث الشعبي؛ حيث شارك الشاعر القدير إبراهيم الأنصاري عن بُعد عبر قصيدة مصوّرة أرسلها خصيصاً للمناسبة، لامست كلماتها مشاعر الحضور. كما أضفى الفنان محمد العبيدلي أجواءً من البهجة بصوته المميز، فيما استمتع الحضور بفقرة «الفريسة» التي قدمتها فرقة شعبية متخصصة، مجسدةً عمق الموروث البحريني الأصيل في أجواء رمضانية مميزة.
وفي ختام الأمسية، التُقطت صورة جماعية ضمت مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية والداعمين، في مشهد عكس روح التكاتف ووحدة الهدف في مواجهة المرض وتعزيز الوعي المجتمعي، واختُتمت الفعالية بدعوة الحضور إلى مأدبة عشاء أُقيمت على شرفهم وسط أجواء تسودها الألفة والتقدير.
وتؤكد الجمعية من خلال هذه المناسبة التزامها الراسخ بمواصلة رسالتها الإنسانية وتعزيز الشراكة المجتمعية لدعم مرضى السرطان، إيماناً بأن التكافل مسؤولية وطنية مشتركة، وبأن الأمل يصنعه تضافر الجهود.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك