أعلنت جمعية الأطباء البحرينية إعادة تفعيل نشاط رابطة أطباء العيون البحرينية، في خطوة تهدف إلى تعزيز العمل المهني المؤسسي، وتوحيد جهود أطباء العيون في مملكة البحرين، بما يسهم في تطوير خدمات طب العيون والارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وقد تم اعتماد إعادة تشكيل مجلس إدارة الرابطة بعد الإعلان المسبق لفتح باب الترشح، واستكمال الإجراءات التنظيمية ذات العلاقة، حيث جاء الفوز بالتزكية، على النحو الآتي، د. حسين الهرمي – رئيسًا، د. أحمد الستراوي – نائبًا للرئيس، د. مريم الخياط – أمينًا للسر، د. غادة البيات – عضوًا إداريًا، ود. أماني الزياني – أمينًا ماليًا.
وتهدف الرابطة في مرحلتها الجديدة إلى توحيد الجهود المهنية لأطباء العيون، ودعم التعليم الطبي المستمر، وتعزيز البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات فاعلة مع الجهات الصحية ذات العلاقة، إضافة إلى الإسهام في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأمراض العيون وسبل الوقاية منها.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور حسين الهرمي، رئيس رابطة أطباء العيون البحرينية، قائلاً: «إن إعادة تفعيل نشاط رابطة أطباء العيون البحرينية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العمل المهني المؤسسي، وتوحيد جهود أطباء العيون في مملكة البحرين، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. وتأتي هذه الخطوة انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة في مملكة البحرين، ولا سيما ما يتعلق بتعزيز الصحة الجيدة وجودة الحياة، وبناء نظام صحي مستدام قائم على الكفاءة والابتكار ودعم الكوادر الوطنية. ونسعى خلال المرحلة القادمة إلى تطوير برامج التعليم الطبي المستمر، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الشراكة مع الجهات الصحية ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق الاستدامة الصحية، ويرتقي بجودة خدمات طب العيون، ويخدم المريض والمجتمع على حد سواء».
وأكد مجلس الإدارة أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات وبرامج نوعية تسهم في دعم الطبيب البحريني، وتعزيز جودة الممارسة المهنية، بما يواكب التوجهات الوطنية للارتقاء بالقطاع الصحي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك