كتبت: مروة أحمد
كشف عبدالعزيز النعار رئيس مجلس المحرق البلدي، لـ«أخبار الخليج» عن تراجع مبيعات سوق المحرق الشعبي وسوق القصيرية بنحو 40% نتيجة نقص مواقف السيارات، ما دفع العديد من التجار للانتقال إلى أسواق في مناطق أخرى بسبب تراجع أعداد الزوار لصعوبة الوصول وغياب الخدمات الأساسية. وأكد النعار أن هذا الوضع يستدعي اتخاذ إجراءات عملية وسريعة لدعم السوق والحفاظ على استمراريته.
وأضاف النعار أن إيجاد مواقف جديدة لكل من سوق المحرق الشعبي وسوق القصيرية أصبح ضرورة ملحة، مع الإشارة إلى ضرورة إزالة الأحواض الزراعية الحالية واستبدالها بمواقف منظمة وكافية، بما يسهم في تسهيل وصول المتسوقين ودعم الحركة التجارية. وأوضح أن توفير البنية التحتية المناسبة للمواقف يمثل أساس أي خطة تطويرية للحفاظ على المكانة التاريخية والاقتصادية للسوق.
وأشار رئيس المجلس البلدي إلى متابعته ردود المجالس البلدية السابقة بشأن المشروع الأخير الذي تضمن إضافة مساحات خضراء في الأماكن المخصصة كمواقف سيارات، وأن المجلس رفض ذلك مراراً بسبب الآثار السلبية المترتبة على شح المواقف وتأثيرها على الحركة الاقتصادية وانخفاض المبيعات، وهو ما تحقق بالفعل بعد تطبيق المشروع من خلال تقليص المساحات المخصصة للسيارات وصعوبة الوصول للسوق.
وأوضح النعار أن أحدث مقترح قدّمه خلال اجتماع المجلس البلدي الأخير الذي عُقد صباح الاثنين الماضي، تضمن نقاطاً أساسية منها زيادة عدد المواقف، وتخصيص مواقع لأعمال الشحن والتفريغ، وتوفير مواقف مهيأة لذوي الاحتياجات الخاصة، وإنشاء مرافق صحية تلبي احتياجات مرتادي السوق.
كما دعا المقترح إلى تخصيص نقاط لبيع الماء والشاي لخدمة الزوار والتجار، وتوفير أماكن مناسبة لصلاة النساء، مؤكداً أن هذه المقترحات تأتي ضمن رؤية المجلس الشاملة لتعديل وتطوير السوق الشعبي وتعزيز جاذبيته ودعم الحركة الاقتصادية فيه، والحفاظ على مكانته كأحد أبرز المعالم التراثية والتجارية في محافظة المحرق.
ولقي المقترح تفاعلاً من رواد السوق على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكدوا غياب الخدمات الأساسية وعلى رأسها دورات المياه، إضافة إلى نقص المطاعم الشعبية وشح المواقف الذي أصبح معضلة بسبب الأحواض الزراعية التي استبدلت بها المواقف سابقاً، داعين إلى ضرورة التحرك لإنقاذ السوق باعتباره شرياناً أساسياً في المحرق وأحد الأسواق التاريخية في الجزيرة.
يُذكر أنه تم في يناير من العام الماضي وضع حجر أساس لمبنى مواقف «بريد المحرق» الذي من المفترض أن يخدم رواد سوق المحرق الشعبي وطريق اللؤلؤ، إلا أنه لم يرد أي مستجد بشأن المشروع حتى الآن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك