العدد : ١٧٥٠٣ - الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٠٣ - الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٤٧هـ

الصفحة الأخيرة

هل تعود المدارس إلى الورق؟ خبيرة تربوية تحذر من الإفراط في الشاشات

الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

مع‭ ‬تزايد‭ ‬التقارير‭ ‬عن‭ ‬توجه‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬إلى‭ ‬تقليل‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الأجهزة‭ ‬اللوحية‭ ‬داخل‭ ‬الفصول،‭ ‬عادت‭ ‬النقاشات‭ ‬حول‭ ‬جدوى‭ ‬التعليم‭ ‬الرقمي‭ ‬مقابل‭ ‬الكتاب‭ ‬الورقي،‭ ‬وخاصة‭ ‬بعد‭ ‬رصد‭ ‬تأثيرات‭ ‬تتعلق‭ ‬بتراجع‭ ‬التركيز‭ ‬وضعف‭ ‬مهارات‭ ‬القراءة‭ ‬والكتابة‭ ‬لدى‭ ‬بعض‭ ‬الطلاب‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬حذّرت‭ ‬الدكتورة‭ ‬بثينة‭ ‬عبدالرؤوف،‭ ‬الخبيرة‭ ‬التربوية،‭ ‬من‭ ‬الإفراط‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬الشاشات‭ ‬داخل‭ ‬المدارس،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬دولاً‭ ‬مثل‭ ‬اليابان‭ ‬وفنلندا‭ ‬بدأت‭ ‬بالفعل‭ ‬مراجعة‭ ‬سياساتها‭ ‬بعد‭ ‬ملاحظة‭ ‬آثار‭ ‬جانبية‭ ‬على‭ ‬الطلاب‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬المبكرة‭. ‬وترى‭ ‬عبدالرؤوف‭ ‬أن‭ ‬الاعتماد‭ ‬الكامل‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬عبر‭ ‬الشاشات‭ ‬قد‭ ‬يُضعف‭ ‬مهارات‭ ‬الكتابة‭ ‬اليدوية‭ ‬والتعبير،‭ ‬ويعزز‭ ‬ثقافة‭ ‬‮«‬المعلومة‭ ‬السريعة‮»‬‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬فهم‭ ‬عميق،‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يُنتج‭ ‬جيلاً‭ ‬يبدو‭ ‬مطلعاً‭ ‬لكنه‭ ‬يفتقر‭ ‬إلى‭ ‬أدوات‭ ‬التحليل‭ ‬والتفكير‭ ‬المتأني‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬ليست‭ ‬مشكلة‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاتها،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬التوازن،‭ ‬مشددة‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الكتاب‭ ‬الورقي‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬الأساسي،‭ ‬وإدراج‭ ‬أسئلة‭ ‬مقالية‭ ‬في‭ ‬التقييم‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬الاقتصار‭ ‬على‭ ‬الاختيار‭ ‬من‭ ‬متعدد،‭ ‬حفاظاً‭ ‬على‭ ‬مهارات‭ ‬التعبير‭ ‬والكتابة‭. ‬وختمت‭ ‬بالتأكيد‭ ‬أن‭ ‬المسألة‭ ‬لا‭ ‬تتعلق‭ ‬بالكلفة‭ ‬أو‭ ‬التحديث‭ ‬التقني‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬بأبعاد‭ ‬تربوية‭ ‬وإنسانية‭ ‬أعمق،‭ ‬داعيةً‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الشاشات‭ ‬داخل‭ ‬الفصول‭ ‬الدراسية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا