أفادت وسائل إعلام بريطانية أمس بأن اثنين من ضباط شرطة لندن كانا مكلفين بحماية آندرو ماونتباتن-وندسور، الشقيق الأصغر للملك تشارلز، حصلا على تعليمات بتوفير حماية لحفل عشاء في منزل جيفري إبستين، الممول المدان بجرائم جنسية، في نيويورك عام 2010. ونقلت صحيفة «صنداي تايمز»، التي كانت أول من نشر الخبر، عن رسائل بريد إلكتروني من ملفات إبستين يبدو أنها توضح بالتفصيل الترتيبات التي اتخذت لإقامة ماونتباتن-وندسور مع إبستين في ديسمبر 2010 برفقة اثنين من الضباط المكلفين بحمايته والتابعين لشرطة لندن. وفي رسالة بريد إلكتروني أُرسلت في الليلة التي سبقت الحدث بعنوان «أمن الحفل»، أبلغ أحد الموظفين إبستين بأن الضابطين تلقيا «تعليمات بشأن الباب». وتأتي هذه التقارير بعد أن أعلنت الشرطة يوم الجمعة أنها تتواصل مع الضباط المكلفين سابقا بحماية ماونتباتن-وندسور، وحثت أي شخص لديه اتهامات بارتكاب جرائم جنسية تتعلق بإبستين على التواصل معها، وفق ما أوردت «رويترز». وقالت الشرطة إنها لم تحدد في هذه المرحلة أي مخالفات ارتكبها ضباط الحماية. وردا على تقارير اليوم، قالت شرطة العاصمة إنها ليس لديها أي تعليق آخر. وفي وقت سابق، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن المشرعين البريطانيين يدرسون تقديم تشريع لاستبعاد أندرو ماونتباتن-ويندسور، المعروف سابقاً باسم الأمير أندرو، من ترتيب ولاية العرش. وذكرت الهيئة أن الحكومة ستدرس تقديم التشريع فور انتهاء الشرطة من تحقيقاتها معه على خلفية تورطه في جرائم تتعلق بالقاصرات ضمن قضية المجرم الجنسي الأمريكي جيفري إبستين. وسيمنع القانون الجديد أندرو ماونتباتن-ويندسور، الثامن في ذلك الترتيب، من تولي العرش بشكل نهائي. وتتطلب أي تغييرات بترتيب ولاية العرش موافقة الدول الأخرى التي تشارك المملكة المتحدة ملكها.
يأتي ذلك بعد اعتقاله، الأسبوع الماضي، للاشتباه في ارتكابه مخالفات خلال توليه منصبه العام، واحتُجز مدة 11 ساعة قبل إطلاق سراحه رهن التحقيق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك