شهدت مملكة البحرين مؤخراً انطلاق فعاليات ملتقى المدربين الأول، بالتزامن مع التدشين الرسمي لـ«نادي المدربين» إحدى المبادرات الاستراتيجية التابعة لـ جمعية البحرين لإدارة الموارد البشرية، وذلك بمشاركة أكثر من 120 مدربًا ومدربة من مختلف التخصصات والمجالات المهنية.
وجاء انعقاد الملتقى ليشكل محطة نوعية في مسار تطوير قطاع التدريب في المملكة، حيث احتضن سلسلة من الجلسات التدريبية والنقاشية المتخصصة، ركزت على مستقبل صناعة التدريب، وتطوير المهارات المهنية، ورفع كفاءة الممارسات التدريبية وفق المعايير العالمية، إلى جانب استعراض تجارب محلية وإقليمية ناجحة.
وأكد الدكتور خالد الباكر رئيس مجلس إدارة نادي المدربين، أن الملتقى يمثل الانطلاقة الرسمية للنادي، ومنصة استراتيجية لتوحيد جهود المدربين في مملكة البحرين ضمن إطار مؤسسي يعزز جودة المحتوى التدريبي ويرتقي بمستوى الأداء المهني.
وأوضح أن تدشين نادي المدربين يأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف بناء مجتمع تدريبي احترافي، يسهم في دعم التنمية البشرية، ويواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن النادي سيعمل على عقد شراكات مع جهات تدريبية ومؤسسات أكاديمية داخل وخارج المملكة، بما يعزز الحضور البحريني في المحافل الإقليمية والدولية.
وأضاف الدكتور الباكر أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق حزمة من المبادرات النوعية، بالتعاون مع اللجنة التنفيذية وأعضاء مجلس الجيل القادم لنادي المدربين، بهدف تطوير معايير الاعتماد المهني، وتنظيم برامج متقدمة لتأهيل المدربين، إضافة إلى تنظيم مؤتمرات وملتقيات تخصصية على مستوى المنطقة.
وشهدت فقرات الملتقى تفاعلاً واسعًا بين المشاركين، حيث عكست احترافية وتنظيمًا عالي المستوى، وجلسات حوارية اتسمت بالثراء وتبادل الخبرات، إلى جانب حضور متنوع من داخل البحرين وخارجها يعكس اتساع قاعدة المهتمين بصناعة التدريب.
كما تم خلال الملتقى إعلان فتح باب التسجيل للراغبين في الانضمام إلى نادي المدربين، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة العضوية واستقطاب الكفاءات التدريبية من داخل البحرين وخارجها، بما يعزز من فرص التعاون العابر للحدود، ويدعم توجه النادي نحو بناء شبكة إقليمية ودولية للمدربين.
ويُتوقع أن يشكل النادي منصة استراتيجية لتصدير الخبرات البحرينية في مجال التدريب، واستقطاب الخبرات العالمية، بما يرسخ مكانة مملكة البحرين كمركز إقليمي لصناعة التدريب وتنمية الموارد البشرية، ويعزز من مساهمتها في الاقتصاد المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك