صراع البقاء يشتعل حتى الرمق الأخير فـي ختام الدور التمهيدي
عرض تهديفي مثير يمنح سترة بطاقة «الملحق»
مع ختام الجولة الرابعة عشرة، حُسم الترتيب النهائي من المركز الأول حتى الرابع، مع بقاء الصراع قائمًا على المركزين الخامس والسادس حتى الجولة الأخيرة. وشهدت الجولة تفوق المتصدر المحرق في قمة المواجهات على حساب الأهلي بنتيجة (83-60)، فيما استعاد المنامة توازنه بتغلبه على النويدرات (94-67)، وحقق النجمة فوزًا على الحالة بنتيجة (107-94).
وفي منافسات الدرجة الثانية، حسم سترة تأهله إلى الملحق بعد تجاوزه مدينة عيسى (110-92)، بينما أنهى الاتحاد مشواره بالعلامة الكاملة إثر فوزه على سماهيج بنتيجة (91-76).
تفوق متجدد
جدّد المحرق تفوقه على الأهلي في ثالث مواجهاتهما هذا الموسم بفارق كبير بلغ 23 نقطة، بعدما فرض سيطرته على مجريات اللقاء من البداية وحتى النهاية، ولم يسمح لمنافسه بالتقدم في أي فترة من فترات المباراة، فيما وصل الفارق الأكبر إلى 33 نقطة، وجاء هذا التفوق بفضل الأداء الجماعي المميز والدفاع القوي تحت السلة، إذ جمع المحرق 45 متابعة و18 حالة استخلاص للكرة، مستفيدًا من كثرة الكرات المفقودة لدى الأهلي، التي ترجمها إلى 28 نقطة، وبفضل هذا العطاء المتكامل، خرج حامل اللقب بانتصار مستحق أمام منافس غاب عن مستواه في هذه الجولة.
وصافة ثابتة
ثبّت المنامة أقدامه في المركز الثاني بعد فوزه العريض على منافسه النويدرات بفارق 27 نقطة، في مباراة قدّم خلالها الفريق مستوى مقنعًا أعاد به توازنه عقب خسارتين متتاليتين في الجولتين الماضيتين، وحرصت كتيبة المدرب الوطني سلمان رمضان على الظهور بأفضل صورة فنية، تمهيدًا للدخول في أجواء الاستعداد الأمثل لمنافسات الكأس المقبلة.
النجمة ثالثا
حلّ النجمة في المركز الثالث بعد تفوقه على منافسه الحالة، صاحب المركز الخامس والمهدد بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية في الموسم المقبل، وجاء فوز النجمة مستندًا إلى أفضلية واضحة في عدة مؤشرات، أبرزها المتابعات التي تفوق فيها بـ57 متابعة مقابل 29 للحالة، إلى جانب فعالية دكة البدلاء التي سجلت 51 نقطة مقابل 33 لبدلاء الحالة، كما برز التفوق في صناعة اللعب بعد أن قدم لاعبو النجمة 32 تمريرة حاسمة، بينها 8 تمريرات للمتألق محمد حسين كمبس، وكان الربع الثالث نقطة التحول، إذ اكتسح النجمة منافسه بتسجيل 41 نقطة مقابل 23، ليتسع الفارق إلى 23 نقطة مع نهايته، ما منح الفريق أفضلية مريحة في الفترة الأخيرة.
رابع الترتيب
أصبح الأهلي في المركز الرابع بعد خسارته أمام المحرق، في مباراة لم يقدم خلالها الفريق الأصفر ما يشفع له لتكرار فوزه السابق على حامل اللقب، وعانى الأهلي من فقدان الكرة بشكل لافت بعد أن ارتكب 27 كرة ضائعة، استغلها المحرق بتحويلها إلى نقاط مؤثرة، كما تأثر الفريق بضعف التصويبات الثلاثية، إذ سجل 4 محاولات ناجحة فقط من أصل 25 بنسبة بلغت 16%، وهي نسبة لا تعكس إمكانيات نجومه، ولم يبرز هجوميًا سوى الثنائي كينيث كادجي الذي سجل 20 نقطة، وهشام سرحان بـ 18 نقطة، في وقت لم يتمكن بقية اللاعبين من تجاوز حاجز العشر نقاط، ليُسهم ذلك في تعرض الفريق لخسارة قاسية.
أفضل الممررين
نال لاعبا المحرق محمود عباس والنجمة محمد حسين كمبس لقب الأفضل في التمريرات الحاسمة بعد أن سجل كل منهما 8 تمريرات، ليسهم هذا الثنائي في تحقيق انتصارين مهمين لمنظومتي المحرق والنجمة، ويؤكد هذا التألق أنه لم يأتِ من فراغ، إذ يواصل محمود عباس تقديم مستويات ثابتة منذ بداية الموسم، ما منحه ثقة الجهاز الفني بقيادة بيتر شومرز وجاسم محمد، وفي المقابل برهن كمبس على نجاح صفقة انتقاله إلى النجمة قادمًا من منافس مباشر هو الحالة، مضيفًا قوة نوعية لفريقه بفضل خبرته وموهبته في صناعة اللعب.
بداية واعدة
سجّل أليكس يونغ ظهورًا أولًا مميزًا بعد تعاقد المنامة معه مؤخرًا بديلًا لمواطنه تشارلسلي الذي لم يقدّم الإضافة الفنية المطلوبة لطموحات الفريق، وتمكن يونغ من تسجيل 25 نقطة، بينها 4 تصويبات ثلاثية من أصل 6 محاولات بنسبة نجاح بلغت 66%، إلى جانب تقديمه 6 تمريرات حاسمة، ليمنح المنظومة مؤشرًا إيجابيًا مع اقتراب انطلاق منافسات الكأس والمربع الذهبي للدوري، ولا يُعد يونغ غريبًا على الدوري المحلي، إذ سبق له تمثيل فريق الحالة وقدم معه مستويات هجومية مميزة.
بصمة كويد
واصل النجم محمد كويد تقديم مستوياته المميزة مع فريقه النجمة، بعدما أحرز 17 نقطة بنسبة نجاح بلغت 63%، ولم يكتفِ بذلك، إذ أسهم أيضًا بـ7 تمريرات حاسمة، إلى جانب التقاطه 9 متابعات دفاعية، ليؤكد بهذا الأداء قيمته الفنية وخبرته الواسعة التي ستنعكس بلا شك على مردود النجمة في المنافسات المهمة المقبلة.
غزارة تهديفية
أحرز محترف سترة أوستن أجوكوا 50 نقطة في مواجهة فريقه أمام مدينة عيسى مع ختام منافسات دوري الدرجة الثانية، ليسهم بهذا الرقم اللافت في صعود فريقه رسميًا إلى ملحق الصعود والهبوط المؤهل لدوري الدرجة الأولى، ويعكس هذا الرقم الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، إلى جانب انسجامه الواضح مع العناصر الشابة في الفريق الستراوي، ويُحسب هذا التعاقد لمجلس إدارة نادي سترة الذي حرص على استقطاب محترف قادر على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، بما يتوافق مع رؤية الجهاز الفني وأهداف الفريق للموسم.
ضياع الملحق
فقد فريق سماهيج فرصة التأهل إلى ملحق الصعود والهبوط بعد خسارته أمام حامل اللقب فريق الاتحاد، إذ كان الفوز كفيلًا بضمان تكرار وصوله إلى الملحق للموسم الثاني تواليًا، وألقت هذه الخسارة بظلالها أيضًا على حرمان الفريق من خوض منافسات كأس خليفة بن سلمان، لتُعد ضربة موجعة قياسًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه الموسم الماضي ببلوغه الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخه.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك