في خطوة جريئة، كشفت باريس هيلتون عن تجربتها مع «اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه» (ADHD)، معتبرةً إياه «قوتها الخارقة» التي ساعدت في تشكيل شخصيتها ومسيرتها المتعددة. هيلتون، التي تبلغ من العمر 44 عاماً، تجمع بين أدوارها كـ«دي جي» وعارضة أزياء ورائدة أعمال، قررت فتح أبواب منزلها للجمهور لعرض كيفية إعادة تصميم مساحاتها اليومية لتناسب التنوّع العصبي، لها وللفريق العامل معها.
منذ تشخيصها بالاضطراب في العشرينيات، اختارت هيلتون رؤيته كميزة تدفعها للإبداع والابتكار. وقد أطلقت سلسلة فيديوهات بعنوان «Inclusive by Design»، بالتعاون مع خبراء، لكشف استراتيجيات مساعدتها في إدارة الاضطراب.
تسعى هيلتون من خلال هذه الشفافية إلى تقليل الوصمة المرتبطة بالاضطراب، وتوفير مساحة احساس القبول للأشخاص ذوي التفكير المختلف. بدورها، تلعب الأمومة دوراً مهماً في تعزيز هذا الوعي، حيث ترغب في تربية أطفالها بشروط تساعدهم على قبول أنفسهم.
على المستوى العملي، كشفت هيلتون عن تعديلات تصميمية بسيطة، مثل استخدام أدراج شفافة وملصقات تعريفية لتسهيل التذكّر، فضلاً عن اختيار كراسي مرنة في مكتبها. هذه التغيرات، رغم بساطتها، تُحدث فرقاً في راحة العمل وزيادة التركيز، مما يجعل بيئة العمل أكثر احتواءً للاختلافات الفردية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك