مانشستر - (أ ف ب): سيكون باستطاعة مانشستر سيتي أن يضع أرسنال المتصدر تحت مزيد من الضغط وتقليص الفارق الذي يفصله عنه إلى ثلاث نقاط عندما يستضيف فولهام اليوم الأربعاء في المرحلة 26 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بانتظار أن يخوض «المدفعجية» مباراتهم الصعبة غدا الخميس على أرض برنتفورد السابع.
ورغم أن أرسنال لا يزال في موقع الأفضلية نحو لقب أول منذ 22 عاما، فإن الانتفاضة المتأخرة التي حققها سيتي أمام ليفربول الأحد حين حول تخلفه إلى فوز 2-1 في معقل «الحمر» قد تشكّل نقطة تحول لفريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا.
وتعرض ليفربول لهزيمة جديدة أضعفت حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بعدما ابتعد بفارق 5 نقاط عن غريمه المنتفض مانشستر يونايتد الرابع و4 عن تشلسي الخامس، وسيكون اليوم الأربعاء أمام اختبار صعب آخر خارج الديار أمام سندرلاند.
أقرّ نجم الوسط البرتغالي برناردو سيلفا بأن لاعبي سيتي أنفسهم اعتقدوا أن سباق اللقب كان سينتهي عمليا لو أنهم فشلوا في تحويل تأخرهم أمام ليفربول إلى فوز بهدفين في الدقيقتين 84 والثالثة من الوقت بدلا من الضائع.
ويبقى السؤال الآن هل يكون هذا الفوز المدوّي نقطة انطلاق نحو لقب جديد لغوارديولا؟
اعتاد سيتي على الاندفاع القوي في المنعطف الأخير خلال مواسمه الستة التي توّج فيها باللقب، لكنه لم يفز سوى في مباراتين من أصل سبع خاضها في الدوري عام 2026.
وقال الهداف النروجي إرلينغ هالاند الذي سجل هدف الفوز في معقل ليفربول «نحتاج إلى الإيمان وأن نبدأ في الفوز بالمباريات. هذا ما يهم في النهاية».
وسيتواجه رجال غوارديولا مع أرسنال في نهائي كأس الرابطة الشهر المقبل، وتأهلوا إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ويلعبون أمام سالفورد من الدرجة الرابعة في الدور الرابع من كأس الاتحاد المحلية.
ومع سلسلة مباريات تبدو في المتناول قبل أن يحل أرسنال ضيفا على ملعب الاتحاد في منتصف أبريل، يمتلك سيتي فرصة حقيقية لاختبار صلابة منافسه هذا الموسم وإذا كان سيكرر فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا سيناريو المواسم الثلاثة الماضية حين خسر معركة اللقب في الأمتار الأخيرة واكتفى بالوصافة.
في المقابل، استعاد أرسنال توازنه بعد تعثرات يناير، محققا أربعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، لكن برنتفورد الذي خسر مرتين فقط على أرضه هذا الموسم، سيشكل اختبارا صعباً لطموحات الفريق اللندني.
ليفربول في مهمة صعبة
من جهته، يبدو ليفربول حامل اللقب مهددا بشكل جدي بالغياب عن دوري الأبطال الموسم المقبل.
والأسوأ قد يكون في الطريق للمدرب سلوت، مع رحلة إلى سندرلاند الذي يملك السجل البيتي الوحيد الخالي من الهزائم هذا الموسم في الدوري.
ويفتقد ليفربول عدة لاعبين بسبب الإصابات، إضافة إلى غياب أفضل لاعبيه هذا الموسم المجري دومينيك سوبوسلاي بعد طرده المثير للجدل أمام سيتي.
ومع خوض مانشستر يونايتد الرابع وتشلسي الخامس مباراتين تبدوان على الورق سهلتين الثلاثاء ضد ليدز يونايتد ووست هام تواليا، قد يجد ليفربول نفسه متأخرا أكثر، ما يزيد من التكهنات بشأن مستقبل سلوت في النادي.
وعلى ملعب «فيلا بارك»، يسعى أستون فيلا إلى البقاء في صراع اللقب والتمسك بمركزه الثالث حين يلتقي الأربعاء مع ضيفه برايتون الرابع عشر، باحثا عن استعادة توازنه بعد سقوط أمام برنتفورد على أرضه 0-1 وتعادل خارج الديار مع بورنموث 1-1.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك