البروفيسور الحواج: الأهلية تحقق رؤية جلالة الملك في صناعة مجتمع منتج للمعرفة
افتُتحت أعمال النسخة التاسعة من مؤتمر تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل برعاية أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، وتنظيم الجامعة الأهلية بالتعاون مع جامعة الأعمال والتكنولوجيا بالمملكة العربية السعودية وجامعة برونيل البريطانية، وسط حضور أكاديمي وتشريعي واسع ومشاركة ممثلين عن جهات حكومية وخاصة ونخبة من الباحثين والخبراء من داخل البحرين وخارجها.
وبالنيابة عن راعي المؤتمر، أكد النائب عبدالنبي سلمان النائب الأول لرئيس مجلس النواب أن انعقاد المؤتمر يتزامن مع ذكرى ميثاق العمل الوطني الذي أرسى مرحلة إصلاحية شاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وجعل الجامعات منارات للإشعاع الفكري والتقدم العلمي، مشددًا على أن التعليم والبحث العلمي يشكلان ركيزة أساسية في مشروع التنمية الوطنية.
وأوضح أن التحول نحو الاقتصاد الدائري لم يعد خيارًا نظريًا، بل مسارًا استراتيجيًا لتحقيق الاستدامة، لما يوفره من خفض للتكاليف وتعزيز كفاءة استخدام الموارد وتقليل الاعتماد على الاستيراد، إلى جانب دعم الابتكار البيئي والتصنيع المستدام. وكشف أن حجم هذا القطاع عالميًا تجاوز 500 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو تريليوني دولار بحلول عام 2030، ما يفتح آفاقًا واعدة أمام البحرين ودول الخليج. كما أشار إلى أولوية الاستدامة في عمل المجلس، وحصوله على اعتماد «الأيزو للبرلمان الأخضر»، داعيًا إلى إدماج مفاهيم الاقتصاد الدائري والرقمي في الخطط الوطنية والمناهج التعليمية.
من جانبه، أكد البروفيسور عبدالله يوسف الحواج الرئيس المؤسس رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية أن الجامعة تواصل تجسيد رؤية جلالة الملك لبناء مجتمع يقوده العلم وتكافؤ الفرص. وأشار إلى أن الأهلية كانت من أوائل المؤسسات التي واكبت المشروع الإصلاحي، وتسعى إلى ترسيخ مكانة البحرين مركزًا إقليميًا للمعرفة، لافتًا إلى تقدمها في التصنيفات الدولية ونشرها أكثر من 1500 بحث علمي خلال العام الماضي، ركز العديد منها على أهداف التنمية المستدامة في مقدمتها جودة التعليم. بدوره، أكد رئيس الجامعة البروفيسور منصور العالي أن المؤتمر يعكس التزام الجامعة بمناقشة القضايا الحيوية المرتبطة بالمجتمع ورفاه الإنسان، ويجسد شراكة استراتيجية مع مجلس النواب لصياغة سياسات وتشريعات مواكبة لتحولات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، إلى جانب تعزيز الحضور البحثي العالمي للجامعة.
كما أكدت الدكتورة رؤى بن صديق من جامعة الأعمال والتكنولوجيا، والبروفيسورة مونوميتا ناندي من جامعة برونيل - لندن، أهمية التعاون الأكاديمي الدولي وتكامل الخبرات لدعم مفاهيم الاقتصاد الدائري والشمولية، بما يعزز مسار التنمية المستدامة.
ويواصل المؤتمر جلساته وورش عمله المتخصصة لبحث قضايا المساواة والتمكين والاقتصاد الرقمي والاستدامة، وتقديم توصيات عملية تسهم في دعم صناع القرار وتعزيز التنمية الشاملة في مملكة البحرين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك