نظّم المجلس الأعلى للبيئة بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية ورشة عمل بعنوان "نعيدها لنحييها.. في بيوتنا"، استهدفت المراكز الاجتماعية، وذلك ضمن الجهود المشتركة لتعزيز الوعي البيئي ونشر الممارسات السليمة في إدارة المخلفات على مستوى المجتمع، وذلك بحضور السيد زياد عادل درويش، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية.
وفي هذا الصدد أكّدت الأستاذة آمنة حمد الرميحي الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار حرص المجلس على تمكين الأسر والمجتمع من تبني السلوكيات البيئية الإيجابية، وتعزيز دور الأفراد في الحد من الممارسات التي تؤثر سلبًا على البيئة، لا سيما فيما يتعلق بإدارة المخلفات المنزلية، مشيرةً إلى أهمية الوصول لمختلف فئات المجتمع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية، وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة من داخل المنازل.
وتضمنت الورشة جلسات توعوية تناولت إدارة المخلفات المنزلية وطرق الاستبدال الذكي، إضافة إلى استعراض تجربة مبادرة صفر نفايات بحرينية، كما جرى تسليط الضوء على محور حفظ النعمة كمسؤولية وسلوك حضاري، إلى جانب مناقشة دور الأطعمة المنزلية ودور الفرد في حماية البيئة من الملوثات.
