مدريد - (د ب أ): أثبت النجم التركي الشاب أردا غولر أنه يسير بخطى ثابتة نحو كتابة تاريخ جديد له مع ريال مدريد الإسباني، ليس فقط من خلال مهارته الفنية الفائقة، بل بتطوره البدني المذهل الذي وضعه على قمة ترتيب الاختبارات البدنية الشاقة التي أجراها المدرب البدني الشهير أنطونيو بينتوس.
وشهدت التدريبات الأخيرة للنادي الملكي، استخدام «الأقنعة الأيضية» التي تقيس مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون بدقة متناهية، لتقييم القدرات الهوائية وكفاءة التنفس لكل لاعب.
وتفوق غولر على زملائه محققا أفضل نتائج بين جميع أعضاء الفريق، رغم وجود لاعبين يتمتعون ببنية جسدية أقوى منه نظريا، مما يعكس العمل الكبير الذي بذله لتطوير جسده ليتناسب مع متطلبات اللعب في خط وسط النادي الملكي.
لا تقتصر نتائج غولر على الاختبارات المعملية، بل تؤكدها إحصائيات المباريات في دوري أبطال أوروبا، إذ يعد التركي الدولي من أكثر لاعبي ريال مدريد قطعا للمسافات بمعدل يصل إلى 10 كم لكل مباراة، بالتساوي مع الفرنسي أوريلين تشواميني والإنجليزي جود بيلينجهام، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية.
وبشكل عام، قطع غولر مسافة إجمالية بلغت 6ر55 كم خلال 556 دقيقة لعبها هذا الموسم.
إلى جانب غولر، برزت أسماء أخرى في اختبارات ريال مدريد، حيث أظهر فران جارسيا جاهزية بدنية عالية تعكس التزامه الاحترافي رغم الشائعات التي طاردته بالرحيل في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. كما واصل الأوروجوياني فيدريكو فالفيردي تأكيد جاهزيته البدنية المعهودة كأحد أهم ركائز الفريق في التحمل.
وكان النمساوي ديفيد ألابا هو المفاجأة الأبرز في هذه الاختبارات؛ فرغم غيابه الطويل عن المشاركة المستمرة بسبب الإصابات العضلية، إلا أن نتائجه في اختبارات القدرة الهوائية والتحمل كانت ممتازة، مما يثبت جديته في العمل الفردي واستعداده للعودة بقوة إلى حسابات المدرب ألفارو أربيلوا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك