بدأ فريق من الباحثين في المعهد الوطني للتراث بتونس بإنجاز حفريات إنقاذ لقبور كشفت عنها حركة الأمواج القوية خلال التقلبات المناخية والفيضانات التي عرفتها عدد من الولايات قبل أيام. وتشمل الحفريات مقبرة تاريخية محاذية للمتحف الأثري بمدينة سلقطة التابعة لولاية المهدية على الساحل الشرقي لتونس، وفق ما نقلت الإذاعة الوطنية أمس الجمعة.
وأظهرت صور الحفريات الأولى، ملامح بقايا قبور مطمورة تحت الشاطئ.
وأدت حركة الأمواج القوية إلى الكشف عن قطع أثرية ومواقع أخرى في ولاية نابل شمال شرق تونس، أشهرها في موقع المدينة التاريخية «نيابوليس».
وظهر على شاطئ الموقع صخورا قديمة كبيرة في شكل دعامات وبقايا أسوار ومغاور وكهوف منهارة لكن أحدها كان متماسكا، في ظاهرة وصفها الخبراء بعملية تعرية طبيعية.
كما كشفت المياه عن فسيفساء على طريق عام في جهة الهوارية بنفس الولاية.
ولم يحدد المعهد الوطني للتراث بشكل علمي بعد الحقبة التاريخية التي تعود إليها الآثار المكتشفة عقب العواصف التي اجتاحت تونس قبل أيام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك