اختتمت أمس أعمال الحوار الاستراتيجي الخامس بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، حيث عقدت مجموعة العمل المعنونة «تعزيز التعاون الاستراتيجي لدعم السلام والأمن» برئاسة السفير الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، بينما ترأس الجانب الأمريكي السيدة أليسون هوكر وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية.
وتم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز مسارات العمل المشترك بين البلدين الصديقين، من أبرزها معالجة القضايا الإقليمية والدولية بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، وخاصة في إطار العضوية غير الدائمة لمملكة البحرين في مجلس الأمن الدولي خلال الفترة 2026-2027، حيث تم تبادل وجهات النظر بشأن أبرز القضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن ومناقشة سبل تعزيز آليات التعاون الثنائي والدولي من خلال هذه العضوية. كما تم مناقشة سبل مواصلة تنفيذ مبادرات الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار (C-SIPA)، بما يعزز الردع المتبادل ضد التهديدات الخارجية، وتوسيع التعاون في مجالات التجارة والعلوم والتكنولوجيا مع الدول الداعمة للسلام والازدهار في المنطقة. كما استعرض الجانبان أوجه التعاون المشترك في عدة مجالات، أبرزها تعزيز القيم والأولويات المشتركة، ومكافحة الاتجار بالأشخاص، إضافة إلى بحث سبل توطيد العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وذلك في ظل تبوُّء مملكة البحرين مركزاً لوجستياً إقليمياً استراتيجياً يربط سلاسل التوريد العالمية.
وصدر بيان مشترك أكد فيه الجانبان أهمية الحوار الاستراتيجي بين البلدين وما له من دور في تعزيز التزام الجانبين بالأمن الثنائي والإقليمي والازدهار الاقتصادي المشترك، مع الإعراب عن تطلعهما إلى استمرار عقد الحوار الاستراتيجي بين البلدين في المستقبل. كما أكد الجانبان التزامهما بحماية حرية الملاحة في المياه الدولية، وأهمية ضمان المرور الآمن للملاحة التجارية في مضيق هرمز، إلى جانب إدانة الأعمال التي تُهدد حرية الملاحة في المنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك