أكد الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي مارتن تشونغونغ، انه على مملكة البحرين خلال استضافتها أعمال الاجتماع السادس عشر للجمعية البرلمانية الآسيوية، الحرص على جمع مختلف الأطراف المعنية من حكومات وبرلمانات ومنظمات مجتمع مدني وأوساط أكاديمية وعلمية، للعمل على بناء منظومة تتصدى للتحديات التي يواجهها العالم اليوم اقتصاديا وجيوسياسيا ، فضلاً عن التهديد الوجودي لتغير المناخ، وقضايا حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، ما يستدعي تضافر الجهود.
وقال في تصريح لـ«أخبار الخليج» على هامش حضوره أعمال اجتماع الجمعية البرلمانية الآسيوية: إنه على ثقة بأن خبرة البحرين وكفاءتها ستؤثر إيجاباً على نتائج رئاستها اجتماع الجمعية البرلمانية الاسيوية، مضيفا: مملكة البحرين معروفة بسجلها الحافل بالتعايش والتسامح السلمي، وهذا ما نحتاج اليه في عالمنا اليوم، الذي اصبح مُجزأ تحركه الصراعات وتتعدد فيه الأزمات، فإننا نحتاج إلى دولة تمد جسر التسامح والتعايش بين الشعوب المختلفة في الثقافات والمعتقدات، حتى يجتمعوا على التعايش في وئام وسلام، وهذه هي الرسالة التي أعتقد أنها يمكن استخلاصها من هذه التجمع.
ورأى الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي ان مواجهة التحديات التي يعاني منها المجتمع الدولي، لم يعد مقتصرًا فقط على الحكومات وحدها، بل نحن بحاجة إلى دعم البرلمانات، فهي تُوصل صوت الشعوب إلى المناقشات، مشيرا الى أن التحديات التي نواجهها والأزمات التي نعيشها اليوم تؤثر سلبًا على الناس، ويجب أن يكون ممثلو الشعب جزءًا من الحوار الهادف إلى معالجة هذه التحديات بفعالية.
وفي ختام تصريحه أعرب عنه سعادته البالغة بزيارة مملكة البحرين مرة اخرى، موجها التهنئة الى المملكة على توليها رئاسة الجمعية البرلمانية الآسيوية، متمنيا ان يصل هذا التجمع البرلماني الضخم الى صياغة جماعية تجمع الدول تحت مظلتها في مواجهة التحديات التي تواجه العالم اليوم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك