طهران – (د ب أ): ذكرت مجلة تايم الأمريكية أن حصيلة القتلى بسبب الاضطرابات التي هزت إيران لأسابيع يمكن أن تتجاوز 30 ألفا.
وذكرت المجلة الأمريكية أمس، نقلا عن مسؤولين كبار في مجال الصحة أن «ما يصل إلى 30 ألف شخص ربما يكونون قد قتلوا على أيدي قوات الأمن الإيرانية في يومي 8 و9 يناير، فقط، عندما شهدت البلاد بعضا من أكبر احتجاجاتها في الموجة الحالية».
وذكر المسؤولون أنه في هذين اليومين، تجاوز عدد الجثث قدرات الدولة على التخلص منها، مضيفين أن أكياس الجثث نفدت من السلطات وتم استخدام الشاحنات بدلا من سيارات الإسعاف.
ومع تصاعد الاضطرابات، تبادلت إسرائيل معلومات استخباراتية مع أمريكا بشأن عمليات إعدام المتظاهرين، طبقا لتقرير.
وذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» في وقت متأخر مساء السبت أن «الاستخبارات الإسرائيلية ساعدت أمريكا في إثبات أن النظام الإيراني نفذ عمليات إعدام جماعية للمتظاهرين».
وبدا أن التقرير يتناقض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أشار إلى أنه امتنع عن إصدار أمر بشن ضربة على إيران بعد أن أكدت له طهران إلغاء حوالي 800 عملية إعدام للمتظاهرين.
ونفت طهران تقديم مثل هذه الضمانات، مع تصاعد التوترات هذا الأسبوع بعد أن قال ترامب: إن «أسطولا ضخما» في طريقه إلى المياه القريبة من البلاد.
وذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن «المعلومات الاستخباراتية التي بحوزة الإدارة الأمريكية تتضمن أدلة قاطعة على تنفيذ عمليات إعدام باستخدام أساليب مختلفة» مضيفة أن إسرائيل شاركت في تقديم هذه المعلومات.
وأضاف التقرير: «أشارت معلومات إضافية إلى استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في الشوارع وإلى إعدام متظاهرين رميا بالرصاص بعد القبض عليهم».
ولا يمكن التحقق من صحة هذه الادعاءات من مصدر مستقل.
واندلعت الاحتجاجات في نهاية ديسمبر، مدفوعة بأزمة اقتصادية حادة في البلاد. وكان التجار أول من نزلوا إلى الشوارع واندلعت الاحتجاجات الجماهيرية في المدن الرئيسية في الثامن والتاسع من يناير قبل قمعها بوحشية.
ووصفت القيادة في طهران الاحتجاجات بأنها مؤامرة خارجية وألقت باللائمة على ألد أعدائها إسرائيل والولايات المتحدة في وفاة الآلاف.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك