العدد : ١٧٤٧٦ - الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٦ - الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ شعبان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

اللواء متقاعد سلطان السليطي.. نموذج في الانضباط والعطاء ويشهد له عمله نائبا لمحافظ المحرق

الأحد ٢٥ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭ ‬من‭ ‬خدمة‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حفظ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬كان‭ ‬خلالها‭ ‬نموذجا‭ ‬في‭ ‬التفاني‭ ‬والإخلاص‭ ‬والعطاء‭.. ‬عاش‭ ‬ملتزما‭ ‬بواجبات‭ ‬عمله‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬المواقع‭ ‬الأمنية‭ ‬التي‭ ‬تنقل‭ ‬بينها‭ ‬واختتمها‭ ‬بمنصب‭ ‬نائب‭ ‬محافظ‭ ‬محافظة‭ ‬المحرق‭.. ‬إنه‭ ‬اللواء‭ ‬متقاعد‭ ‬سلطان‭ ‬علي‭ ‬حمد‭ ‬السليطي‭ ‬الذي‭ ‬رحل‭ ‬عن‭ ‬عالمنا‭ ‬عن‭ ‬عمر‭ ‬يناهز‭ ‬76‭ ‬عاما،‭ ‬تاركا‭ ‬وراءه‭ ‬ارثا‭ ‬وطنيا‭ ‬مشرفا‭ ‬من‭ ‬العطاء‭ ‬والإخلاص‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬الوطن‭.‬

تشير‭ ‬السيرة‭ ‬الذاتية‭ ‬للفقيد‭ ‬إلى‭ ‬مواطن‭ ‬كثيرة‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬والإنجاز‭ ‬طوال‭ ‬مسيرته‭ ‬حيث‭ ‬تنقل‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬إدارة‭ ‬أمن‭ ‬منطقة‭ ‬المحرق‭ ‬والإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للتدريب‭ ‬والحراسات‭ ‬منذ‭ ‬التحاقه‭ ‬بالعمل‭ ‬الأمني‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1975‭ ‬كان‭ ‬خلالها‭ ‬حريصا‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬التحصيل‭ ‬العلمي‭. ‬فبعد‭ ‬حصوله‭ ‬على‭ ‬دبلوم‭ ‬العلوم‭ ‬الأمنية‭ ‬وبكالوريوس‭ ‬الدراسات‭ ‬التعاونية،‭ ‬نال‭ ‬الفقيد‭ ‬شهادة‭ ‬الماجستير‭ ‬في‭ ‬التقنية‭. ‬كما‭ ‬واصل‭ ‬دراساته‭ ‬الميدانية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الدورات‭ ‬التدريبية‭ ‬التي‭ ‬خاضها‭ ‬ونجح‭ ‬فيها‭ ‬بجدارة،‭ ‬وتنوعت‭ ‬بين‭ ‬المجال‭ ‬المروري،‭ ‬الأدلة‭ ‬الجنائية،‭ ‬المهارات‭ ‬الإدارية‭ ‬الحديثة،‭ ‬وفرقة‭ ‬اعداد‭ ‬قيادات‭ ‬إدارات‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭.‬

وتقديرا‭ ‬لمسيرة‭ ‬العطاء‭ ‬تلك،‭ ‬حصل‭ ‬الفقيد‭ ‬على‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأنواط،‭ ‬منها‭ ‬نوط‭ ‬الأمن‭ ‬للخدمة‭ ‬الممتازة‭ ‬من‭ ‬الدرجة‭ ‬الأولى‭ ‬ونوط‭ ‬عهد‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬من‭ ‬الدرجة‭ ‬الأولى‭ ‬ونوط‭ ‬الأمن‭ ‬للخدمة‭ ‬الطويلة‭ ‬25‭ ‬عاما‭.‬

وقد‭ ‬نعى‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬اللواء‭ ‬متقاعد‭ ‬سلطان‭ ‬علي‭ ‬حمد‭ ‬السليطي‭ ‬مقدما‭ ‬لأسرة‭ ‬الفقيد‭ ‬وذويه‭ ‬أحر‭ ‬التعازي‭ ‬وصادق‭ ‬المواساة،‮ ‬داعيا‭ ‬الله‭ ‬أن‭ ‬يتغمده‭ ‬بواسع‭ ‬رحمته‭ ‬ويسكنه‭ ‬فسيح‭ ‬جناته‭.‬

في‭ ‬سياق‭ ‬متصل،‭ ‬أشاد‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬هندي‭ ‬المناعي‭ ‬محافظ‭ ‬محافظة‭ ‬المحرق،‭ ‬باسمه‭ ‬وباسم‭ ‬أهالي‭ ‬المحافظة،‭ ‬بالمسيرة‭ ‬الوطنية‭ ‬والأمنية‭ ‬للفقيد‭ ‬وعطائه‭ ‬المخلص‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬الوطن‭ ‬ودوره‭ ‬البارز‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬بين‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬وأفراد‭ ‬المجتمع‭.‬

وأضاف‭ ‬ان‭ ‬الفقيد،‭ ‬كان‭ ‬نموذجًا‭ ‬ناجحا‭ ‬للمسؤول‭ ‬المخلص‭ ‬المعطاء،‭ ‬حيث‭ ‬ترك‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬عمله‭ ‬بصمات‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬المحافظة‭ ‬وأهلها‭ ‬وعمل‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭ ‬لتعزيز‭ ‬الارتقاء‭ ‬بجودة‭ ‬الخدمات‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬المحافظة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬مثالًا‭ ‬في‭ ‬التفاني‭ ‬والانضباط‭ ‬وحسن‭ ‬الإدارة‭ ‬وسيبقى‭ ‬عطاؤه‭ ‬شاهدًا‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬الجاد‭ ‬والإخلاص،‭ ‬وذكرى‭ ‬طيبة‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬عرفه‭ ‬وتعامل‭ ‬معه‭.‬

وتقدم‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬هندي‭ ‬بتعازيه‭ ‬واهالي‭ ‬محافظة‭ ‬المحرق‭ ‬إلى‭ ‬عائلة‭ ‬الفقيد،‭ ‬مستذكرا‭ ‬الجهود‭ ‬المخلصة‭ ‬للراحل‭ ‬ومسيرته‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬مثالا‭ ‬للإخلاص‭ ‬والتفاني‭ ‬والوطنية،‭ ‬داعيا‭ ‬المولى‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬ان‭ ‬يتغمد‭ ‬الفقيد‭ ‬بواسع‭ ‬رحمته‭ ‬ويجزيه‭ ‬خير‭ ‬الجزاء‭ ‬ويكرم‭ ‬نزله‭ ‬ويلهم‭ ‬أهله‭ ‬وذويه‭ ‬الصبر‭ ‬والسلوان‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬قال‭ ‬اللواء‭ ‬متقاعد‭ ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬النعيمي‭: ‬إن‭ ‬الفقيد‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الضباط‭ ‬الملتزمين‭ ‬للغاية‭ ‬وخدم‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطنين‭ ‬بإخلاص‭ ‬وتفانٍ،‭ ‬مستفيداً‭ ‬من‭ ‬تجربته‭ ‬الغنية‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬كما‭ ‬تميز‭ ‬بعلاقات‭ ‬ودودة‭ ‬ومحترمة‭ ‬بينه‭ ‬وبين‭ ‬رؤوساءه‭ ‬ومرؤوسيه‭ ‬وجميع‭ ‬من‭ ‬عمل‭ ‬معهم‭ ‬خلال‭ ‬خدمته‭ ‬الأمنية‭ ‬الطويلة‭.‬

واعرب‭ ‬اللواء‭ ‬متقاعد‭ ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬النعيمي‭ ‬عن‭ ‬خالص‭ ‬التعازي‭ ‬لأسرة‭ ‬الفقيد‮  ‬وذويه،‭ ‬داعيا‭ ‬المولى‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬أن‭ ‬يتغمده‭ ‬بواسع‭ ‬رحمته‭ ‬ورضوانه،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬أحد‭ ‬رجال‭ ‬الأمن‭ ‬الأوفياء،‭ ‬الذين‭ ‬ضحوا‭ ‬بوقتهم‭ ‬وجهدهم‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬نجاح‭ ‬العمل‭ ‬الأمني‭ ‬وتطويره،‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬خيرة‭ ‬ضباط‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬ويتمتع‭ ‬بدماثة‭ ‬الخلق‭ ‬والانضباط‭ ‬العالي،‭ ‬وكان‭ ‬ضابطا‭ ‬متعاونا‭ ‬حريصا‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬عمله‭ ‬على‭ ‬أكمل‭ ‬وجه،‭ ‬مجتهدا‭ ‬ومنضبطا‭ ‬وحقق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬النجاحات‭ ‬الأمنية‭.‬

ومن‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬ناصر‭ ‬أحمد‭ ‬الجنيد‭ ‬المشرف‭ ‬العام‭ ‬على‭ ‬الادارة‭ ‬العامة‭ ‬لشؤون‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬أن‭ ‬الفقيد‭ ‬كان‭ ‬زميل‭ ‬عملٍ‭ ‬وفيا‭ ‬ومخلصًا،‭ ‬وأخًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مسؤولًا،‭ ‬وترك‭ ‬أثرًا‭ ‬طيبًا‭ ‬لا‭ ‬يُنسى‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬موقع‭ ‬عمل‭ ‬فيه،‮  ‬فقد‭ ‬خدم‭ ‬وطنه‭ ‬بإخلاص‭ ‬وتفان‭ ‬ومحبة،‭ ‬وحاز‭ ‬ثقة‭ ‬المسؤولين‭ ‬بإخلاصه‭ ‬وتعاونه‭ ‬واجتهاده،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬الفقيد‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬تاريخ‭ ‬طويل‭ ‬ومشرف‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬عمله‭ ‬بإدارة‭ ‬مكتب‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬بصمات‭ ‬متميزة‭ ‬وواضحة‭ ‬وجهود‭ ‬مقدّرة‭ ‬يشهد‭ ‬بها‭ ‬جميع‭ ‬من‭ ‬تواصل‭ ‬معه‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬محيط‭ ‬العمل‭ ‬او‭ ‬في‭ ‬خارجه،‭ ‬وكان‭ ‬لنا‭ ‬الشرف‭ ‬أن‭ ‬عملنا‭ ‬معاً‭.‬

وتابع‭: ‬كان‭ ‬من‭ ‬القامات‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬وفي‭ ‬فترة‭ ‬لاحقة‭ ‬تولى‭ ‬إدارة‭ ‬التعاون‭ ‬الأمني،‭ ‬وأسهم‭ ‬آنذاك‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬التعاون‭ ‬والتواصل‭ ‬والتنسيق‭ ‬مع‭ ‬وزارات‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬والدول‭ ‬العربية،‭ ‬وبعدها‭ ‬تم‭ ‬تعيينه،‭ ‬رحمه‭ ‬الله،‭ ‬نائباً‭ ‬لمحافظ‭ ‬محافظة‭ ‬المحرق‭.‬

وأشار‭ ‬ناصر‭ ‬الجنيد،‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬حين‭ ‬تسلم‭ ‬إدارة‭ ‬التعاون‭ ‬الأمني‭ ‬بعد‭ ‬اللواء‭ ‬متقاعد‭ ‬سلطان‭ ‬علي‭ ‬حمد‭ ‬السليطي‭ ‬رحمه‭ ‬الله،‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬الدور‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬تسهيل‭ ‬اجراءات‭ ‬وتفاصيل‭ ‬العمل‭ ‬ومسؤوليات‭ ‬الإدارة،‭ ‬فكان‭ ‬حريصًا‭ ‬على‭ ‬نقل‭ ‬الخبرة‭ ‬والمعرفة،‭ ‬حاملاً‭ ‬همّ‭ ‬العمل‭ ‬بروحٍ‭ ‬مثابرة‭ ‬وعالية‭ ‬وإخلاص،‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬معلّمًا‭ ‬وأخًا‭ ‬ناصحًا،‭ ‬يمد‭ ‬يد‭ ‬العون‭ ‬ويقدّم‭ ‬الخبرة‭ ‬بكل‭ ‬اخلاص‭.‬

واختتم المشرف‭ ‬العام‭ ‬على‭ ‬الادارة‭ ‬العامة‭ ‬لشؤون‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭:‬‮ «‬لقد‭ ‬افتقدنا‭ ‬برحيله‭ ‬أخًا‭ ‬كبيرًا،‭ ‬وزميلًا‭ ‬محبًّا‭ ‬للجميع،‭ ‬عُرف‭ ‬بتواضعه،‭ ‬والطيبة‭ ‬في‭ ‬تعامله،‭ ‬وقربه‭ ‬من‭ ‬الناس،‭ ‬فترك‭ ‬في‭ ‬القلوب‭ ‬أثرًا‭ ‬لا‭ ‬يزول،‭ ‬وفي‭ ‬النفوس‭ ‬حزنًا‭ ‬عميقًا‭.‬

نسأل‭ ‬الله‭ ‬العلي‭ ‬القدير‭ ‬أن‭ ‬يتغمّده‭ ‬بواسع‭ ‬رحمته،‭ ‬وأن‭ ‬يجعل‭ ‬ما‭ ‬قدّمه‭ ‬في‭ ‬ميزان‭ ‬حسناته،‭ ‬وأن‭ ‬يلهم‭ ‬أهله‭ ‬وذويه‭ ‬ومحبيه‭ ‬الصبر‭ ‬والسلوان‮»‬‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬أكد‭ ‬العقيد‭ ‬جاسم‭ ‬حسن‭ ‬جاسم‭ ‬مدير‭ ‬نادي‭ ‬ضباط‭ ‬الشرطة،‭ ‬أنه‭ ‬عمل‭ ‬مع‭ ‬اللواء‭ ‬متقاعد‭ ‬المرحوم‭ ‬سلطان‭ ‬علي‭ ‬حمد‭ ‬السليطي،‭ ‬رحمه‭ ‬الله،‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬16‭ ‬عاما‭ ‬في‭ ‬مكتب‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬حيث‭ ‬قضينا‭ ‬ساعات‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬سواء‭ ‬اثناء‭ ‬الدوام‭ ‬الرسمي‭ ‬وامتدت‭ ‬لساعات‭ ‬طويلة‭ ‬خارج‭ ‬الدوام‭ ‬الرسمي‭ ‬بما‭ ‬يتطلبه‭ ‬العمل،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يتردد‭ ‬المرحوم‭ ‬يوما‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬نداء‭ ‬الواجب،‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬مثالا‭ ‬للأخ‭ ‬الكبير‭ ‬النصوح‭ ‬الذي‭ ‬يتحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬وكان‭ ‬مخلصا‭ ‬في‭ ‬عمله‭ ‬ويتمتع‭ ‬بدماثة‭ ‬الأخلاق‭ ‬ورحابة‭ ‬الصدر‭ ‬والإنسانية‭ ‬ويتحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬التي‭ ‬توكل‭ ‬اليه‭.‬

وأوضح‭ ‬العقيد‭ ‬جاسم‭ ‬حسن‭ ‬أن‭ ‬الفقيد‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬الخبرة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬العمل‭ ‬الأمني‭ ‬والاداري‭ ‬واستفاد‭ ‬وتعلم‭ ‬منه‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الضباط‭ ‬والأفراد‭. ‬وكان‭ ‬يهتم‭ ‬بعمله‭ ‬كثيرا،‭ ‬ونموذجا‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬للضابط‭ ‬القيادي‭ ‬وكان‭ ‬جادا‭ ‬وملتزما‭ ‬ومخلصا‭ ‬بعمله‭.‬

‮ ‬وتابع‭: ‬الجميع‭ ‬يشهد‭ ‬للفقيد‭ ‬بالأخلاق‭ ‬الطيبة‭ ‬والتعامل‭ ‬الحسن،‭ ‬وأسهم‭ ‬رحمة‭ ‬الله‭ ‬عليه،‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬نجاحات‭ ‬وإنجازات‭ ‬عديدة‭ ‬وبارزة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الأمني‭ ‬وكان‭ ‬ملتزما‭ ‬بنظام‭ ‬العمل‭ ‬ومبادئه‭ ‬ويضرب‭ ‬به‭ ‬المثل‭ ‬في‭ ‬الإخلاص‭ ‬والتفاني‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا