سموه: البحرين تواصل مساعيها لدعم الجهود الدولية لترسيخ السلام والوئام العالمي
المملكة حريصة على الدفع قدما نحو التطبيق الكامل لخطة السلام في قطاع غزة
مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البحرين والولايات المتحدة الأمريكية
بتكليف من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبمشاركة فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، شارك سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء في مراسم التوقيع على اتفاقية مجلس السلام التي جرت أمس في دافوس. وقد وقع فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، وسمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالمملكة المغربية الشقيقة، على ميثاق مجلس السلام إيذانًا بتفعيله كمنظمة دولية رسمية، لتبدأ بعدها مراسم التوقيع من قبل ممثلي الدول الشقيقة والصديقة.
وبهذه المناسبة أكد سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تواصل مساعيها على الأصعدة كافة لدعم الجهود الدولية لترسيخ السلام والوئام العالمي وتعزيز التنمية المستدامة ورفد مختلف مساراتها بما يسهم في بناء مستقبلٍ مزدهر للجميع، مشيرًا إلى تقدير مملكة البحرين لجهود فخامة الرئيس الأمريكي لإحلال السلام المستدام في العالم والمنطقة، وتطلع المملكة إلى أن يحقق مجلس السلام أهدافه المنشودة في تعزيز التعاون ودعم الاستقرار وتحقيق التنمية للجميع.
ولفت سموه إلى أن مملكة البحرين حريصة على الدفع قدمًا نحو التطبيق الكامل لخطة السلام التي طرحها فخامة الرئيس دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، التي تتضمن عشرين نقطة، لما تمثله من أهمية في حماية وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، مشيدًا في هذا الصدد بالدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة في تعزيز دعائم الأمن ومساعي الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم بما يسهم في دعم مسارات التنمية في مختلف المجالات.
كما أشار سموه إلى الحرص على أهمية مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، التي تستند إلى تاريخٍ طويل من العلاقات الثنائية نحو آفاقٍ أرحب بما يصب في الدفع بأوجه التعاون والتنسيق نحو مستويات أكثر تطورًا في شتى الميادين، مؤكدًا أن العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين تشهد على الدوام نموًا متزايدًا بما يحقق الأهداف المنشودة ويسهم في تحقيق المصالح المشتركة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك