افتتح الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي الاجتماع الثامن والتسعين لمجلس أمناء جامعة الخليج العربي، الذي انعقد بموقع مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية جنوب مملكة البحرين، برئاسة الأستاذ الدكتور عمر بن عوض الرواس رئيس مجلس الأمناء، وبمشاركة أعضاء المجلس، لمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، المتصلة بسير أعمال الجامعة وخططها التطويرية خلال المرحلة المقبلة.
وقد أكد وزير التربية والتعليم الدور المحوري الذي تضطلع به جامعة الخليج العربي في دعم المنظومة الخليجية المشتركة، وإسهامها في تأهيل الكوادر الصحية والتقنية والتربوية والإدارية، مشيدًا بالوتيرة المتسارعة في إنجاز مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، بوصفه أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية الداعمة لمنظومة التعليم العالي والقطاع الصحي في دول مجلس التعاون الخليجي.
واستُهلّت أعمال الاجتماع بكلمةٍ للأستاذ الدكتور عمر بن عوض الرواس رحّب فيها بأعضاء المجلس، مثمّنًا انضمام الأعضاء الجدد إلى عضوية مجلس الأمناء، هم: الدكتور محمد بن سعود المقبل المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وشمّا محمد المهيري وكيل الوزارة المساعد لعمليات التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحيى بن سلام المنذري مستشار وزير التعليم للتخطيط والدراسات الإحصائية بسلطنة عُمان، والدكتور بدر حسن البصيري وكيل وزارة التعليم العالي بدولة الكويت؛ كما رحّب بالدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي من المملكة العربية السعودية، الذي يشارك في المجلس بصفته الشخصية، بعد أن كان ممثّلًا فيه بصفته المدير العام السابق لمكتب التربية العربي لدول الخليج.
وأعرب رئيس المجلس عن تقديره للجهود التي بذلها أعضاء المجلس في دورته السابقة، مؤكدًا حرص مجلس الأمناء على مواصلة تطوير مسيرة الجامعة وتعزيز خططها المستقبلية الهادفة إلى الارتقاء ببرامجها الأكاديمية والبحثية، وترسيخ جودة التعليم، ومواكبة متطلبات التنمية في دول الخليج العربي. كما أشاد بانعقاد الاجتماع في موقع مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، بما يعكس التقدم المتحقق في هذا المشروع الحيوي وفق الرؤية الاستراتيجية الطموحة للجامعة.
وأكد الدكتور الرواس أن جامعة الخليج العربي تمثل نموذجًا راسخًا للعمل الخليجي المشترك، وصرحًا أكاديميًا يعكس وحدة الهدف والمصير، مشيدًا بما حققته الجامعة من إنجازات نوعية في مجالات الطب والتمريض وعلوم التربية والإدارة والتقنية، وبالجهود المتواصلة لإدارة الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية للحفاظ على المكتسبات وتحقيق مزيد من التميز.
من جانبه، أعرب رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد عن اعتزازه باستضافة هذا الاجتماع في مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، مشيرًا إلى ما يشهده المشروع من تقدّم ملموس، وإلى دور مجلس الأمناء في رسم السياسات العامة للجامعة واعتماد الخطط والبرامج التعليمية التي أسهمت في تعزيز مكانتها الأكاديمية. واستعرض أبرز الإنجازات خلال الفترة الماضية، وعددًا من المشاريع الأكاديمية المقترحة، من بينها إعادة فتح باب القبول لبرنامج الدكتوراه في الابتكار، وطرح بكالوريوس العلوم في الخدمات الطبية الطارئة، وإنشاء برنامج الزمالة في المحاكاة الإكلينيكية.
وأكد رئيس الجامعة أن ما تحقق من إنجازات جاء بفضل دعم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول الخليج العربية، وما تحظى به الجامعة من رعاية مستمرة تمكّنها من أداء رسالتها الخليجية المشتركة بكفاءة واقتدار، كما أشاد بالجهود المخلصة التي يبذلها أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، داعيًا الله تعالى أن يديم هذا العطاء، وأن تواصل الجامعة أداء رسالتها في خدمة دول الخليج العربية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك