شارك وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين في ندوة افتراضية نظمها الاتحاد البرلماني الدولي، بعنوان «الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي: إلى أي مدى الأمم المتحدة مستعدة»، التي ناقشت جاهزية نظام الحوكمة العالمي الحالي لمواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومدى الحاجة إلى معاهدة دولية تنظم استخداماته، وذلك بمشاركة برلمانيين وخبراء دوليين مختصين في سياسات وحوكمة الذكاء الاصطناعي.
ومثّل وفد الشعبة البرلمانية المشاركة في الندوة الافتراضية الدكتور محمد علي حسن علي رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس الشورى، وعلي حسين الشهابي نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، وعدد من المسؤولين في الأمانتين العامتين لمجلسي الشورى والنواب.
وبحثت الندوة فرص إنشاء هيئة دولية متخصصة تُعنى بتنظيم مجال الذكاء الاصطناعي، وبحث جاهزية الحكومات والبرلمانات لفرض أطر تشريعية وطنية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
كما تطرقت الندوة إلى التحديات والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وانعكاساته المحتملة على العقل البشري، والبيئة، والاقتصاد الوطني، والأمن، في ظل التوسع المتزايد لاعتماد المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص على خدمات الذكاء الاصطناعي، والتنافس العالمي المتصاعد في تطويره وتوظيفه.
وبحث المشاركون مدى كفاية الأطر الدولية القائمة في مواجهة انعكاسات استخدامات الذكاء الاصطناعي، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون البرلماني والدولي لوضع سياسات متوازنة تسهم في تعزيز فوائد الذكاء الاصطناعي، والحد من مخاطرة، بما يخدم التنمية المستدامة ويحفظ مصالح الدول والمجتمعات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك