صرح المهندس محمد إبراهيم السيسي البوعينين الأمين العام لمجلس النواب أمين سر اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية رئيس اللجنة التنظيمية لاستضافة اجتماع الجمعية البرلمانية الآسيوية أن مملكة البحرين ستشهد غدًا السبت استضافة أكبر تجمع برلماني آسيوي، بحضور 18 دولة و22 برلمانا و9 منظمات «وأكثر من 200 مشارك»، بعنوان «دور البرلمانات الآسيوية في تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات في آسيا: الفرص، والتحديات، والمسارات المستقبلية»، خلال الفترة 24-28 يناير الجاري.
وأكد أن استضافة مملكة البحرين هذا الحدث البرلماني الآسيوي، من خلال رئاستها للجمعية البرلمانية الآسيوية، تعكس المكانة المتميزة والثقة العالية التي حصدتها مملكة البحرين في تنظيم واستضافة الفعاليات الكبرى، التي تؤكد الحضور البحريني الفاعل في المحافل الإقليمية والدولية، والحرص المستمر على دعم العمل المشترك في كل المستويات، تنفيذا للرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأشاد بدعم وحرص أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب رئيس اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية رئيس الجمعية البرلمانية الآسيوية، وعلي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، لنجاح استضافة أكبر تجمع برلماني آسيوي، مثمنا جهود ومتابعة النائب أحمد صباح السلوم نائب رئيس الجمعية البرلمانية الآسيوية، وجميع أعضاء الوفد البرلماني البحريني المشارك في الاجتماع.
وأشار محمد السيسي البوعينين إلى جاهزية اللجنة التنظيمية واستعدادها التام، واستكمال كل الإجراءات والمتابعات اللازمة لاستضافة اجتماع المجلس التنفيذي والجمعية العامة الـ16 للجمعية البرلمانية الآسيوية ولجانها الدائمة، ومن خلال التنسيق مع كل الجهات المختصة في مملكة البحرين، وفرق العمل المعنية بالأمانة العامة لمجلس النواب والأمانة العامة لمجلس الشورى، بالتعاون مع الأمانة العامة للجمعية البرلمانية الآسيوية.
وأضاف أن اللجنة التنظيمية للاجتماع البرلماني الآسيوي باشرت مهامها ومسؤولياتها منذ أكثر من شهرين، وأعدت خطة شاملة ومتكاملة، وتم تشكيل فرق عمل متخصصة من الكوادر الوطنية من «فريق البحرين»، التي تحرص على تحقيق النجاح المشرف، ليضاف إلى سلسلة النجاحات البحرينية المتعددة، وترسيخ مكانة مملكة البحرين في العمل البرلماني، وتعزيز العلاقات الوثيقة والشراكات الاستراتيجية مع مجالس وبرلمانات الدول الشقيقة والصديقة، بما يعود بالخير والنفع على الجميع.
وأوضح أن اللجنة التنظيمية حرصت على استثمار أكبر تجمع برلماني آسيوي يقام في مملكة البحرين، عبر الفعاليات والأنشطة والبرامج المصاحبة، لإبراز منجزات المسيرة التنموية الشاملة، والمكتسبات الحضارية المتميزة، والتطور والتقدم البارز في كل المجالات، وما تتميز به من قيم ومبادئ في التعايش والتسامح والتاريخ العريق، معرباً عن شكره وتقديره لكل الجهات والمؤسسات الرسمية والخاصة المساهمة والداعمة لنجاح استضافة مملكة البحرين اجتماع الجمعية البرلمانية الآسيوية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك