العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

المال و الاقتصاد

مي نعمة تسجّل إنجازا تاريخيا كأول بحرينية تحاضر في جامعة كولومبيا حول المواءمة المؤسسية

الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

نجحت‭ ‬مي‭ ‬نعمة‭ ‬القيادية‭ ‬التنفيذية‭ ‬في‭ ‬التسويق‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬والاتصال‭ ‬المؤسسي‭ ‬المقيمة‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬في‭ ‬ترجمة‭ ‬الرؤية‭ ‬التنفيذية‭ ‬إلى‭ ‬مواءمة‭ ‬مؤسسية‭ ‬وقيمة‭ ‬مستدامة‭ ‬للعلامة‭ ‬التجارية،‭ ‬ذات‭ ‬انعكاسات‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬الأداء‭ ‬المؤسسي‭ ‬طويل‭ ‬الأمد،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تجسير‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬القيادة‭ ‬المؤسسية‭ ‬العملية‭ ‬والانضباط‭ ‬الأكاديمي‭.‬

وفي‭ ‬محطة‭ ‬بارزة‭ ‬للكوادر‭ ‬القيادية‭ ‬البحرينية‭ ‬المتميزة‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬العالمية،‭ ‬أصبحت‭ ‬مي‭ ‬نعمة‭ ‬مؤخراً‭ ‬أول‭ ‬امرأة‭ ‬من‭ ‬المملكة‭ ‬تحاضر‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬كولومبيا‭ ‬حول‭ ‬المواءمة‭ ‬المؤسسية‭ ‬بوصفها‭ ‬محركاً‭ ‬لقيمة‭ ‬العلامة‭ ‬التجارية‭ ‬وقيمة‭ ‬المؤسسة‭ ‬ككل‭ (‬إحدى‭ ‬جامعات‭ ‬رابطة‭ ‬Ivy‭ ‬League‭). ‬وقد‭ ‬قدمت‭ ‬هذه‭ ‬المحاضرة‭ ‬الأكاديمية‭ ‬المتخصصة‭ ‬لطلبة‭ ‬برنامج‭ ‬الماجستير‭ ‬التنفيذي‭ ‬في‭ ‬الاتصال‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬بكلية‭ ‬الدراسات‭ ‬المهنية‭ ‬بجامعة‭ ‬كولومبيا،‭ ‬وهم‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬المهنيين‭ ‬ذوي‭ ‬الخبرة‭ ‬يستعدون‭ ‬لتولي‭ ‬أدوار‭ ‬قيادية‭ ‬وتنفيذية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬المؤسسي‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬عالمية‭ ‬متعددة‭.‬

وخلال‭ ‬مخاطبتها‭ ‬لطلبة‭ ‬الماجستير،‭ ‬استعرضت‭ ‬نعمة‭ ‬في‭ ‬محاضرتها‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬واقع‭ ‬المواءمة‭ ‬المؤسسية‭: ‬بناء‭ ‬علامة‭ ‬تجارية‭ ‬أصيلة‭ ‬من‭ ‬الداخل‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‮»‬‭ ‬خلاصة‭ ‬مسيرتها‭ ‬المهنية‭ ‬التي‭ ‬تمتد‭ ‬لقرابة‭ ‬20‭ ‬عاماً‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬تحولات‭ ‬كبرى‭ ‬للعلامات‭ ‬التجارية‭ ‬ضمن‭ ‬بيئات‭ ‬معقدة‭ ‬ومتعددة‭ ‬الأطراف‭ ‬وعابرة‭ ‬للحدود‭ ‬لدى‭ ‬مؤسسات‭ ‬مؤثرة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬فترتها‭ ‬كمديرة‭ ‬إقليمية‭ ‬لخدمات‭ ‬العملاء‭ ‬في‭ ‬شركة‭ ‬استشارية‭ ‬خدمت‭ ‬‮«‬أدنوك‮»‬‭ ‬و«مؤسسة‭ ‬قطر‮»‬،‭ ‬ودورها‭ ‬كنائب‭ ‬رئيس‭ ‬المجموعة‭ ‬للتسويق‭ ‬والاتصال‭ ‬المؤسسي‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬كلام‭ ‬تيليكوم‮»‬‭. ‬

معالجة‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬التحديات‭ ‬كلفة‭ ‬على‭ ‬الإدارات‭ ‬التنفيذية

وركزت‭ ‬الجلسة‭ ‬على‭ ‬قضية‭ ‬جوهرية‭ ‬تواجه‭ ‬الإدارات‭ ‬التنفيذية‭ ‬اليوم،‭ ‬وهي‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬الرؤية‭ ‬التنفيذية،‭ ‬والمواءمة‭ ‬المؤسسية،‭ ‬وتجربة‭ ‬العميل‭ ‬الفعلية،‭ ‬مستشهدةً‭ ‬ببيانات‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬ماكينزي‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬رغم‭ ‬فشل‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬70‭%‬‭ ‬و90‭%‬‭ ‬من‭ ‬عمليات‭ ‬الاندماج‭ ‬والاستحواذ‭ ‬والتحولات‭ ‬الكبرى‭ ‬بسبب‭ ‬فجوات‭ ‬الثقافة‭ ‬والمواءمة،‭ ‬فحتى‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تُعد‭ ‬ناجحة‭ ‬غالباً‭ ‬ما‭ ‬تتكبد‭ ‬ملايين‭ ‬الدولارات‭ ‬من‭ ‬التكاليف‭ ‬القابلة‭ ‬للتجنب،‭ ‬أوضحت‭ ‬نعمة‭ ‬كيف‭ ‬تعد‭ ‬المواءمة‭ ‬الداخلية‭ ‬أداة‭ ‬لحماية‭ ‬قيمة‭ ‬المؤسسة،‭ ‬وتسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬النمو،‭ ‬وتعزيز‭ ‬قيمة‭ ‬العلامة‭ ‬التجارية‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل‭.‬

وقالت‭ ‬نعمة‭: ‬‮«‬عندما‭ ‬لا‭ ‬تُترجم‭ ‬رؤية‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬إلى‭ ‬سلوك‭ ‬تنظيمي‭ ‬وتجربة‭ ‬عميل‭ ‬متسقة،‭ ‬تتآكل‭ ‬القيمة‭ - ‬عبر‭ ‬قيمة‭ ‬العلامة‭ ‬التجارية،‭ ‬والنمو،‭ ‬والثقة‭ ‬المؤسسية‮»‬‭. ‬وأضافت‭: ‬‮«‬إن‭ ‬المواءمة‭ ‬اليوم‭ ‬تتطلب‭ ‬الشجاعة‭ ‬القيادية‭ ‬لتجسير‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬عبر‭ ‬تحويلها‭ ‬إلى‭ ‬لغة‭ ‬تنظيمية‭ ‬مشتركة‭ ‬قابلة‭ ‬للتنفيذ‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬جميع‭ ‬الفرق،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الفرق‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا