يعرب نادي الخالدية الرياضي عن بالغ استيائه واستنكاره الشديد لما تعرّض له الفريق في مباراة دور النصف النهائي من كأس خالد بن حمد أمام نادي الرفاع، نتيجة قرارات تحكيمية أثّرت بصورة مباشرة على مجريات اللقاء ونتيجته، وعلى مسار الفريق في البطولة.
فقد تعرّض الفريق لحالة طرد مجحفة، في لقطة لا ترقى بأي حال إلى البطاقة الحمراء، وسط غياب غير مبرر لتدخل غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة الحالة، إلى جانب تجاهل الحكم لعدد من التدخلات المتهورة من لاعبي الفريق المنافس، مقابل تشدد وتحامل ملحوظ على لاعبي الفريق في احتساب الأخطاء وإشهار البطاقات.
كما يبدي النادي استغرابه من إسناد إدارة مواجهة بهذا الحجم إلى حكم ساحة حديث العهد بالشارة الدولية، لا يمتلك الخبرة التحكيمية التي توازي أهمية اللقاء، فضلًا عن تواجد حكم مساعد ثانٍ لا يحمل الشارة الدولية من الأساس، الأمر الذي يثير علامات استفهام كبيرة حول مدى ملاءمة الطاقم التحكيمي لإدارة مثل هذه المباريات الحساسة.
وانطلاقًا من مبدأ العدالة والشفافية، يطالب نادي الخالدية بتمكينه من الاطلاع على التسجيل الكامل والأصلي لمحادثة غرفة تقنية الفيديو أثناء اتخاذ قرار الطرد، دون أي اقتطاع أو تعديل للتسجيل الصوتي، كما يطالب النادي بتوضيح رسمي حول آلية ومعايير اختيار الطواقم التحكيمية الخارجية، في ظل الأداء المهزوز وتعدد الأخطاء المؤثرة في المباريات التي أُسندت إليهم خلال هذين الموسمين.
ويؤكد نادي الخالدية أنه لن يقبل أن يكون طرفًا متضررًا أو كبش فداء لأي تجاوزات من لجنة الحكام ناجمة عن قرارات عشوائية أو ضغوطات خارجية، مشددًا في الوقت نفسه على دعمه الكامل للحكم البحريني، مع عدم ممانعته الاستعانة بطواقم خارجية شريطة أن تقوم على معايير واضحة وشفافة، قائمة على الكفاءة والخبرة، بما يضمن نزاهة المنافسات ويحفظ حقوق جميع الأندية على حد سواء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك