العدد : ١٧٤٧١ - الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧١ - الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ شعبان ١٤٤٧هـ

الرياضة

فـي نصف نهائي كأس خالد بن حمد
الخالدية يدافع عن لقبه فـي مواجهة الرفاع

الاثنين ١٩ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

كتب‭: ‬أحمد‭ ‬جواد

تعود‭ ‬بطولة‭ ‬كأس‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬في‭ ‬نسختها‭ ‬الثانية‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة‭ ‬من‭ ‬جديد،‭ ‬بمواجهة‭ ‬مرتقبة‭ ‬ومثيرة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬حامل‭ ‬اللقب‭ ‬فريق‭ ‬الخالدية‭ ‬ونظيره‭ ‬الرفاع،‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬القسمة‭ ‬على‭ ‬اثنين،‭ ‬ويقام‭ ‬عند‭ ‬الساعة‭ ‬السابعة‭ ‬مساء‭ ‬على‭ ‬استاد‭ ‬مدينة‭ ‬خليفة‭ ‬الرياضية،‭ ‬ضمن‭ ‬منافسات‭ ‬الدور‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬من‭ ‬البطولة‭ ‬للموسم‭ ‬الرياضي‭ ‬2025‭-‬2026،‭ ‬وسط‭ ‬ترقب‭ ‬جماهيري‭ ‬وإعلامي‭ ‬كبيرين‭ ‬نظرا‭ ‬لقيمة‭ ‬الفريقين‭ ‬وتاريخهما‭ ‬الحديث‭ ‬في‭ ‬البطولة‭.‬

حامل‭ ‬اللقب

تترقب‭ ‬الجماهير‭ ‬مواجهة‭ ‬مكررة‭ ‬بين‭ ‬الفريقين،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬جمعهما‭ ‬نهائي‭ ‬النسخة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬البطولة،‭ ‬والذي‭ ‬انتهى‭ ‬بتتويج‭ ‬الخالدية‭ ‬باللقب‭ ‬عقب‭ ‬فوزه‭ ‬على‭ ‬الرفاع‭ ‬بهدف‭ ‬دون‭ ‬مقابل‭. ‬وشهد‭ ‬ذلك‭ ‬النهائي‭ ‬لحظة‭ ‬حاسمة‭ ‬عند‭ ‬الدقيقة‭ ‬26،‭ ‬عندما‭ ‬سجل‭ ‬المحترف‭ ‬الأردني‭ ‬علي‭ ‬عزايزة‭ ‬هدف‭ ‬اللقاء‭ ‬الوحيد،‭ ‬بعد‭ ‬فاصل‭ ‬مهاري‭ ‬راوغ‭ ‬خلاله‭ ‬مدافعي‭ ‬الرفاع‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يطلق‭ ‬تسديدة‭ ‬يسارية‭ ‬قوية‭ ‬استقرت‭ ‬في‭ ‬الشباك،‭ ‬ليقود‭ ‬فريقه‭ ‬إلى‭ ‬أول‭ ‬ألقابه‭ ‬في‭ ‬البطولة،‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬علي‭ ‬عاشور،‭ ‬الذي‭ ‬نجح‭ ‬آنذاك‭ ‬في‭ ‬كتابة‭ ‬اسم‭ ‬الخالدية‭ ‬كأول‭ ‬بطل‭ ‬لكأس‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭.‬

ويدخل‭ ‬الخالدية‭ ‬مواجهة‭ ‬الليلة‭ ‬بمعنويات‭ ‬مرتفعة‭ ‬وطموح‭ ‬كبير‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬اللقب،‭ ‬مستندا‭ ‬إلى‭ ‬الاستقرار‭ ‬الفني‭ ‬وتجانس‭ ‬عناصره،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الخبرة‭ ‬التي‭ ‬اكتسبها‭ ‬لاعبوه‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المواجهات‭ ‬الحاسمة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعله‭ ‬خصما‭ ‬صعبا‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬أي‭ ‬فريق‭ ‬يسعى‭ ‬لإقصائه‭.‬

تفوق‭ ‬خلداوي

ويعزز‭ ‬من‭ ‬ثقة‭ ‬الخالدية‭ ‬تفوقه‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬مواجهة‭ ‬جمعت‭ ‬الفريقين‭ ‬ضمن‭ ‬منافسات‭ ‬دوري‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬الممتاز،‭ ‬حيث‭ ‬خرج‭ ‬الخالدية‭ ‬منتصرا‭ ‬بهدفين‭ ‬دون‭ ‬مقابل‭. ‬ولم‭ ‬يحتج‭ ‬الفريق‭ ‬سوى‭ ‬دقيقة‭ ‬و48‭ ‬ثانية‭ ‬فقط‭ ‬لافتتاح‭ ‬التسجيل‭ ‬عبر‭ ‬محمد‭ ‬الرميحي،‭ ‬مستغلا‭ ‬عرضية‭ ‬متقنة‭ ‬من‭ ‬نزار‭ ‬العثماني‭ ‬حولها‭ ‬مباشرة‭ ‬إلى‭ ‬داخل‭ ‬الشباك،‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬نارية‭ ‬أربكت‭ ‬حسابات‭ ‬الرفاع‭.‬

ولم‭ ‬يتأخر‭ ‬الهدف‭ ‬الثاني،‭ ‬بعدما‭ ‬تحصل‭ ‬الخالدية‭ ‬على‭ ‬ركلة‭ ‬جزاء‭ ‬في‭ ‬الدقيقة‭ ‬24‭ ‬من‭ ‬الشوط‭ ‬الأول،‭ ‬نجح‭ ‬مهدي‭ ‬عبدالجبار‭ ‬في‭ ‬ترجمتها‭ ‬إلى‭ ‬هدف‭ ‬عزز‭ ‬به‭ ‬تقدم‭ ‬فريقه،‭ ‬ليؤكد‭ ‬التفوق‭ ‬الخلداوي‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المواجهة،‭ ‬ويمنح‭ ‬فريقه‭ ‬الأفضلية‭ ‬المعنوية‭ ‬قبل‭ ‬لقاء‭ ‬الكأس‭.‬

تونسي‭ ‬أم‭ ‬كويتي

ويحمل‭ ‬اللقاء‭ ‬صراعا‭ ‬فنيا‭ ‬خاصا‭ ‬بين‭ ‬مدرستين‭ ‬تدريبيتين‭ ‬مختلفتين،‭ ‬التونسية‭ ‬بقيادة‭ ‬لسعد‭ ‬الشابي‭ ‬مدرب‭ ‬الخالدية،‭ ‬والكويتية‭ ‬بقيادة‭ ‬محمد‭ ‬المشعان‭ ‬مدرب‭ ‬الرفاع،‭ ‬في‭ ‬سباق‭ ‬محموم‭ ‬لخطف‭ ‬البطاقة‭ ‬الأولى‭ ‬المؤهلة‭ ‬إلى‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭.‬

ويتشابه‭ ‬الفريقان‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬أسلوب‭ ‬اللعب،‭ ‬إذ‭ ‬يعتمدان‭ ‬على‭ ‬الاستحواذ‭ ‬على‭ ‬الكرة،‭ ‬والتمريرات‭ ‬القصيرة،‭ ‬وبناء‭ ‬الهجمات‭ ‬بشكل‭ ‬متدرج‭ ‬بين‭ ‬الخطوط‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬مرمى‭ ‬المنافس،‭ ‬مع‭ ‬حرص‭ ‬واضح‭ ‬على‭ ‬الانضباط‭ ‬التكتيكي‭ ‬والضغط‭ ‬المنظم‭. ‬كما‭ ‬يمتاز‭ ‬الطرفان‭ ‬بامتلاك‭ ‬عناصر‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬صناعة‭ ‬الفارق‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬لحظة،‭ ‬سواء‭ ‬عبر‭ ‬الحلول‭ ‬الفردية‭ ‬أو‭ ‬الكرات‭ ‬الثابتة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬سخونة‭ ‬المواجهة‭ ‬وصعوبة‭ ‬التكهن‭ ‬بنتيجتها‭.‬

مفاتيح‭ ‬اللعب

وتتجه‭ ‬الأنظار‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المواجهة‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬الأسماء‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬ترجيح‭ ‬كفة‭ ‬فريقها،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬الجناح‭ ‬الأيسر‭ ‬لفريق‭ ‬الخالدية‭ ‬سيف‭ ‬الدين‭ ‬بوهرا،‭ ‬الذي‭ ‬يعول‭ ‬عليه‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬كثيرا‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الفارق‭ ‬ومساعدة‭ ‬فريقه‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬الفوز‭. ‬ويتميز‭ ‬بوهرا‭ ‬بامتلاكه‭ ‬مهارات‭ ‬فردية‭ ‬عالية‭ ‬وقدرة‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬الاختراق‭ ‬والمراوغة‭ ‬في‭ ‬المواجهات‭ ‬الفردية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬سرعته‭ ‬وتحركاته‭ ‬الذكية‭ ‬خلف‭ ‬المدافعين،‭ ‬ما‭ ‬يجعله‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬مصادر‭ ‬الخطورة‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭ ‬للخلدية‭. ‬ومع‭ ‬انضمام‭ ‬محمود‭ ‬البناي‭ ‬إلى‭ ‬صفوف‭ ‬الرفاع‭ ‬قادما‭ ‬من‭ ‬نادي‭ ‬الشباب،‭ ‬تشير‭ ‬المعطيات‭ ‬إلى‭ ‬احتمالية‭ ‬تواجده‭ ‬كظهير‭ ‬أيمن،‭ ‬في‭ ‬مهمة‭ ‬دفاعية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬خطورة‭ ‬بوهرا‭ ‬وإغلاق‭ ‬الجبهة‭ ‬اليسرى‭ ‬أمام‭ ‬انطلاقاته‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬يبرز‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬الرفاع‭ ‬الجناح‭ ‬الأيسر‭ ‬فينيسيوس‭ ‬فارغاس‭ ‬كأحد‭ ‬أهم‭ ‬أسلحة‭ ‬الفريق‭ ‬الهجومية،‭ ‬حيث‭ ‬يعد‭ ‬لاعبا‭ ‬استثنائيا‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬القتال‭ ‬في‭ ‬الواجبات‭ ‬الدفاعية‭ ‬والفاعلية‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الفرص،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬امتلاكه‭ ‬إمكانيات‭ ‬تهديفية‭ ‬عالية‭. ‬ويتميز‭ ‬فارغاس‭ ‬بمهاراته‭ ‬الفردية‭ ‬وسرعته‭ ‬الكبيرة،‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬اختراق‭ ‬الدفاعات‭ ‬وصناعة‭ ‬الحلول‭ ‬في‭ ‬أصعب‭ ‬المواقف،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعله‭ ‬مصدر‭ ‬قلق‭ ‬دائم‭ ‬لدفاعات‭ ‬المنافسين‭. ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬مهمة‭ ‬أيوب‭ ‬العملود،‭ ‬الذي‭ ‬يشغل‭ ‬مركز‭ ‬الظهير‭ ‬الأيمن‭ ‬في‭ ‬فريق‭ ‬الخالدية،‭ ‬ستكون‭ ‬شاقة‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬خطورة‭ ‬فارغاس‭ ‬وإيقاف‭ ‬اندفاعاته‭ ‬المتكررة‭ ‬على‭ ‬الرواق‭ ‬الأيسر،‭ ‬في‭ ‬صراع‭ ‬جانبي‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬حاسما‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬ملامح‭ ‬نتيجة‭ ‬اللقاء‭.‬

وجوه‭ ‬سابقة

وتحمل‭ ‬المواجهة‭ ‬طابعا‭ ‬خاصا‭ ‬لبعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬سبق‭ ‬لهم‭ ‬تمثيل‭ ‬الفريقين،‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬اللقاء‭ ‬بعدا‭ ‬عاطفيا‭ ‬إضافيا‭ ‬داخل‭ ‬المستطيل‭ ‬الأخضر‭. ‬ففي‭ ‬صفوف‭ ‬الرفاع‭ ‬يتواجد‭ ‬رضا‭ ‬السيد‭ ‬عيسى،‭ ‬الذي‭ ‬دافع‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬عن‭ ‬ألوان‭ ‬الخالدية‭ ‬قبل‭ ‬انتقاله‭ ‬إلى‭ ‬الرفاع،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المحترف‭ ‬تياغو‭ ‬أوغستو‭ ‬الذي‭ ‬خاض‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭ ‬تجربة‭ ‬مع‭ ‬الخالدية‭ ‬وارتدى‭ ‬قميصه‭ ‬في‭ ‬مواسم‭ ‬سابقة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يحط‭ ‬رحاله‭ ‬في‭ ‬القلعة‭ ‬الرفاعية‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬يضم‭ ‬الخالدية‭ ‬بين‭ ‬صفوفه‭ ‬اللاعب‭ ‬هزاع‭ ‬علي،‭ ‬الذي‭ ‬سبق‭ ‬له‭ ‬تمثيل‭ ‬الرفاع،‭ ‬ليعود‭ ‬ويواجه‭ ‬فريقه‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬محطة‭ ‬مفصلية‭ ‬ضمن‭ ‬بطولة‭ ‬الكأس‭. ‬ومن‭ ‬المنتظر‭ ‬أن‭ ‬تشكل‭ ‬مشاركة‭ ‬هذه‭ ‬الأسماء‭ ‬دافعا‭ ‬إضافيا‭ ‬لتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬ما‭ ‬لديهم،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬رغبة‭ ‬كل‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬إثبات‭ ‬ذاته‭ ‬أمام‭ ‬فريقه‭ ‬السابق،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬ينعكس‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الندية‭ ‬والإثارة‭ ‬في‭ ‬المواجهة‭ ‬المرتقبة‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬المعطيات،‭ ‬تبدو‭ ‬المواجهة‭ ‬مفتوحة‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الاحتمالات،‭ ‬بين‭ ‬خلدية‭ ‬يسعى‭ ‬لتأكيد‭ ‬هيمنته‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬لقبه،‭ ‬ورفاع‭ ‬يتطلع‭ ‬لرد‭ ‬الاعتبار‭ ‬وبلوغ‭ ‬النهائي،‭ ‬في‭ ‬أمسية‭ ‬كروية‭ ‬ينتظر‭ ‬أن‭ ‬تحمل‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الندية‭ ‬والإثارة‭ ‬حتى‭ ‬صافرة‭ ‬النهاية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا