لندن - (د ب أ): عبر أوليفر جلاسنر مدرب كريستال بالاس عن غضبه العارم بسبب غياب الدعم من إدارة النادي وقرار رحيل القائد مارك جيهي المرتقب إلى مانشستر سيتي، وذلك عقب الهزيمة أمام سندرلاند 2/1 السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويبدو أن قصة النجاح التي بدأت بتحقيق معجزات كروية، تتمثل في الفوز بأول لقبين في تاريخ النادي وهما كأس الاتحاد الإنجليزي في مايو 2025 والدرع الخيري بعدها بثلاثة أشهر، تقترب من النهاية، حيث قال المدرب النمساوي البالغ من العمر 51 عاما بأنه يشعر «بالتخلي الكامل» عنه من قبل مجلس الإدارة.
وكان جلاسنر، الذي ارتبط اسمه بتدريب مانشستر يونايتد، أعلن بالفعل رحيله بنهاية الموسم للبحث عن «تحد جديد»، مع وعد ببذل قصارى جهده لجلب كأس أخرى لملعب «سيلهورست بارك».
تأتي هذه الأزمة في وقت يعيش فيه كريستال بالاس حالة من التدهور الحاد في النتائج، حيث ودع كأس الاتحاد الإنجليزي في أوائل الشهر الجاري على يد فريق من الدرجة السادسة، ووصل إلى المباراة العاشرة على التوالي دون تحقيق أي فوز في جميع المسابقات بعد الخسارة أمام سندرلاند.
خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، أكد جلاسنر أن الفريق يقاتل بـ 12 أو 13 لاعبا فقط، بينما تعتمد مقاعد البدلاء بالكامل على الشباب، ووصف الوضع بأنه «غير عادل» للاعبين الذين يحتاجون للحماية.
وأشار أوليفر جلاسنر إلى أن قائمة الفريق أصبحت هزيلة جدا للمنافسة في الدوري الإنجليزي ودوري المؤتمر الأوروبي، موضحا أن المهاجم جان فيليب ميتيتا اضطر للعب 95 دقيقة ضد فريق قوي من الناحية البدنية رغم تورم ركبته وعدم قدرته على التدريب قبل المباراة بيومين.
وزادت حدة الآزمة في معسكر كريستال بالاس بعد تأكيد رحيل المدافع الإنجليزي الدولي مارك جيهي صاحب الـ 25 عاما إلى مانشستر سيتي مقابل أكثر من 20 مليون يورو، وهو ما وصفه جلاسنر بأنه «أسوأ شيء يمكن أن يحدث»، مشيرا إلى أن قلوب اللاعبين انكسرت مرتين هذا الموسم برحيل إيبيريشي إيزي إلى أرسنال الصيف الماضي ثم مارك جيهي الآن.
ويحتل كريستال بالاس حاليا المركز الثالث عشر في الدوري قبل مواجهته المرتقبة أمام تشيلسي الأسبوع المقبل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك