كتبت: نوال عباس
استقبل وزير التربية والتعليم د. محمد جمعة مبارك، يوم أمس، الأستاذ علي المطاوعة صاحب القرية التراثية الاهلية، معربًا عن بالغ أسفه وتعاطفه حيال الحادث المؤسف الذي تعرّضت له القرية التراثية الأهلية الخاصة به إثر حريق طالها، مؤكدًا في الوقت ذاته دعم ومساندة وزارة التربية والتعليم له في إطار خدماتها وإمكاناتها المتاحة.
وأشاد الوزير بجهود الأستاذ المطاوعة، مشيرًا إلى دوره التربوي البارز كمعلم تخرّج على يديه مئات الطلبة، مؤكدًا أن عطاؤه سيستمر رغم ما تعرّض له من ظرف طارئ. وأضاف أن القرية التراثية بُنيت بسواعد الطلبة، وأنهم سيلتفون حوله ليبدأ معهم من جديد، مشددًا على دعم الوزارة للأنشطة الوطنية التي تعزز الهوية البحرينية، وتُعنى بتعليم التراث والثقافة الشعبية الأصيلة.
وأكد الوزير أن المرحلة الحالية تتطلب تركيز الجهود على التدريب داخل المدارس بعد إغلاق القرية، مبينًا أن الوزارة ستعمل على دعمه بكل الإمكانات المتاحة، سواء في المركز أو في المشغل التراثي الشعبي بمدرسة الهداية الخليفية، الذي تأسس عام 2015، مشيرًا إلى فخر الوزارة بهذه المشاريع الوطنية التي تجسد المواطنة في أبهى صورها.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن تجربة القرية التراثية تُعد تجربة فريدة من نوعها، وتسعى الوزارة إلى تعميمها في مختلف المدارس، من خلال تدريب طلبة المدارس على الحرف التراثية، دعمًا للمشاريع التي تحافظ على الهوية البحرينية والتراث الشعبي الأصيل. كما أعرب عن أمله أن تُعمَّر القرية من جديد، وأن تتاح له فرصة زيارتها في أقرب وقت ممكن.
من جانبه، أعرب الأستاذ علي المطاوعة، صاحب القرية التراثية الأهلية، عن شكره وامتنانه لوزير التربية والتعليم على اهتمامه ومشاعره الأبوية والأخوية تجاه الطلبة والمعلمين، مشيدًا بحكمته في إدارة الأمور وتواصله المستمر مع الجميع، وتلبيته احتياجات الطلبة والمعلمين، ما جعله قدوة في العطاء والرحمة وخدمة الوطن.
وقال المطاوعة إن عددًا كبيرًا من طلبة مدرسة الهداية الخليفية تخرّجوا وهم يمتلكون مهارات حرفية وتراثية، استفادوا منها في حياتهم العملية، سواء بالالتحاق بسوق العمل أو من خلال إنشاء حسابات خاصة للترويج لحرفهم التراثية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك