الرباط - (أ ف ب): أقرّ رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي أمس السبت بأن استضافة المغرب لكأس الأمم الإفريقية رفعت سقف التوقعات، لكنه رفض الشكوك حول جاهزية شرق إفريقيا لتنظيم نسخة 2027.
وقال موتسيبي للصحفيين في الرباط عشية نهائي اليوم الأحد بين المغرب والسنغال «هذه أكثر نسخة ناجحة من كأس الأمم في التاريخ. مستوى كرة القدم كان عالميا، وكذلك جودة الملاعب والبُنى التحتية».
ويستعد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، وقد يكون مرشحا أيضا لاحتضان نسخة 2028 من كأس الأمم في إطار الإعداد لهذا الحدث العالمي.
وأكد موتسيبي أن العديد من الدول أبدت رغبتها في استضافة نسخة 2028، مشددا في الوقت نفسه على أن نسخة 2027 ستقام كما هو مخطط لها في كينيا وتنزانيا وأوغندا.
واستضافت هذه الدول الثلاث العام الماضي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، وإن كانت قد تأجلت من بدايات السنة إلى أغسطس لإتاحة وقت أكبر لاستكمال الأعمال.
وقال الجنوب إفريقي «جزء من القيادة هو التعامل مع القرارات الصعبة وغير المريحة التي يجب اتخاذها. لديّ واجب تطوير كرة القدم في جميع أنحاء إفريقيا. لا يمكنني حصر اللعبة في الدول التي تمتلك أفضل البُنى التحتية، وأنا واثق من أن كأس الأمم في كينيا وأوغندا وتنزانيا ستكون ناجحة للغاية. لن نسحب البطولة من هذه الدول».
وستكون هذه أول نسخة تُقام في المنطقة منذ استضافة إثيوبيا عام 1976، وتأتي قبل أن تنتقل البطولة رسميا إلى نظام الإقامة كل أربع سنوات بدلا من نظام السنتين المعمول به منذ 1957.
وأعلن موتسيبي عن هذا التغيير المثير للجدل عشية انطلاق البطولة في المغرب، وأصرّ السبت على أن القرار لم يكن استجابة لضغوط من الأندية الأوروبية الكبرى أو من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وقال «يجب أن نتحرّر كأفارقة من فكرة أن أي قرار نتخذه يكون لأن فيفا قال ذلك أو لأن أوروبا أرادت ذلك»، مضيفا في الوقت عينه «هناك أوقات يجب فيها تقديم تنازلات».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك