مانشستر - (أ ف ب): يخوض مايكل كاريك معمودية النار في مواجهة الديربي حيث سيكون أمام فرصة مثالية كي يقدم انطباعا قويا في مستهل مهمته كمدرب لمانشستر يونايتد عبر عرقلة مسيرة الجار مانشستر سيتي نحو استعادة لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، عندما يتواجهان اليوم السبت على «أولد ترافورد» في المرحلة الثانية والعشرين.
وقرر يونايتد الثلاثاء الاستعانة بقائده ولاعبه السابق للإشراف عليه حتى نهاية الموسم خلفا للبرتغالي المقال روبن أموريم.
وشاءت الصدف أن يبدأ متوسط الميدان السابق البالغ 44 عاما والذي سبق له تولي هذا المنصب بشكل موقت لفترة وجيزة عام 2021، مهامه في مباراة الديربي أمام الجار سيتي الذي يصارع أرسنال على الصدارة، متخلفا بفارق 6 نقاط عن النادي اللندني.
وأقال «الشياطين الحمر» الأسبوع الماضي أموريم بعد 14 شهرا من تعيينه، وذلك بسبب النتائج غير المرضية وظهور خلافات واضحة حول الاستراتيجية.
وتولّى كاريك الذي أحرز 12 لقبا كبيرا خلال مسيرته الممتدة 12 عاما في صفوف يونايتد، تدريب ميدلزبره في أكتوبر 2022.
سقوط يونايتد عند الحاجز الأول لمسابقتي الكأس المحليتين، إضافة إلى غيابه عن الساحة القارية، يعني أن الفريق سيخوض 40 مباراة فقط هذا الموسم، وهو أدنى عدد له منذ 1914-1915.
ويدخل يونايتد الديربي وهو في المركز السابع، لكن بفارق ثلاث نقاط عن المركز الرابع الذي يحتله ليفربول حامل اللقب.
المهمة الأولى السبت ستكون شاقة، إذ يدخل سيتي اللقاء على خلفية فوز كاسح في الكأس على فريق من المستوى الثالث 10-1 قبل أن يتغلب على نيوكاسل في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة 2-0 خارج الديار، في مباراتين سجل خلالهما الوافد الجديد الغاني أنطوان سيمينيو.
على «سيتي غراوند»، يخوض أرسنال مباراة السبت مع مضيفه نوتنغهام فوريست بمعنويات مرتفعة أيضا بعد فوز في الدور الثالث لمسابقة الكأس على مضيفه بورنسموث 4-1 ثم على جاره تشلسي في معقل الأخير 3-2 في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة.
لكن فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا يملك سجلا سيئا على ملعب فوريست، إذ حقق فوزا واحدا فقط في آخر خمس زيارات له إلى معقل منافسه الذي ودع كأس إنكلترا أمام وريكسم من المستوى الثاني بركلات الترجيح، ما أثار غضب مدربه شون دايش الذي قال عن أداء فريقه في الشوط الأول الذي انتهى بتأخره 0-2 قبل أن يتعادل 3-3 «هذا غير مقبول بالنسبة لي، وغير مقبول أيضا بالنسبة لشعار النادي».
وبعد الاكتفاء بالتعادل في المراحل الثلاث الماضية، آخرها على أرض أرسنال (0-0)، يأمل ليفربول حامل اللقب البناء على فوزه الكبير في الكأس على بارنسلي (4-1) كي يتخطى ضيفه بيرنلي السبت والتمسك بالتالي بمركزه الرابع.
ويواجه «الحمر» تهديدا من مفاجأة الموسم برنتفورد الذي يخوض بدوره اختبارا شاقا على أرض تشلسي الثامن، في المباراة الثالثة الأخيرة بقيادة مدربه الجديد ليام روسينيور (فاز بالأولى على شارلتون 5-1 في الكأس وخسر أمام أرسنال في 2-3 في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة).
وبدوره، يتربص أستون فيلا تعثر سيتي أمام يونايتد كي يزيحه عن الوصافة التي يتقاسمانها، شرط فوزه على ضيفه إيفرتون غدا الأحد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك