الرياض – (أ ف ب): كلل الهلال، بقيادة مدربه الإيطالي سيموني إينزاغي، انتصاراته الـ19 تواليا، مبتعدا بصدارة مريحة بفارق 7 نقاط عن أقرب منافسيه النصر الذي تكبد على يد غريمه في العاصمة خسارته الثالثة تواليا في الدوري السعودي لكرة القدم.
وبمقابل المسافة الآمنة التي ابتعد بها «الزعيم» عن منافسيه، أشعلت نتائج المرحلة الخامسة عشرة الصراع على الوصافة بعد تساوي النصر مع التعاون والأهلي بـ 31 نقطة، في ظل ملاحقة لصيقة من القادسية (30) والاتحاد (27).
أمام أكثر من 24 ألف متفرج اكتظت بهم مدرجات ملعب المملكة أرينا وجلهم من الهلاليين، منح هداف النصر ومتصدر ترتيب الهدافين البرتغالي كريستيانو رونالدو (15 هدفا) فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول، لكن الحال انقلب تماما في الشوط الثاني مع توقيع «الزعيم» على ثلاثية، مستغلا طرد الحارس نواف العقيدي (60).
اعتبر البرتغالي جورجي جيزوس، مدرب النصر، أن «مجريات اللقاء تأثرت بشكل واضح بعد الطرد، فقد كنا الطرف الأفضل قبل حصوله».
وأثار طرد حارس المنتخب السعودي جدلا بعدما أشهر الحكم الفرنسي فرنسوا ليتيكسيه البطاقة الحمراء في وجهه على خلفية ضربه للبرتغالي روبين نيفيش على وجهه أثناء جلب الأخير للكرة بعد تسجيل زميله سالم الدوسري لركلة جزاء.
وفيما وصف الحكم السعودي الدولي السابق خليل جلال القرار بـ«القاس»، اعتبر مدرب النصر المخضرم أن «القرار كان صعبا جدا، وأحدث لنا اختلالا في توازننا».
بالمقابل، تحول مدرب الهلال إلى أحد نجوم الموسم الحالي وفقا للمدرب والمحلل البرتغالي جوزيه رودريغيش.
قال مدرب فريق الرياض سابقا لوكالة فرانس برس «تمكن إينزاغي من إعطاء الهلال هوية هجومية واضحة، على عكس توقعات الكثيرين الذين كانوا ينتظرون فريقا حذرا ودفاعيا».
وصافة ثلاثية
وفي جدة، عادل الأهلي، المتفوق على التعاون (2-1)، رصيد ضيفه لينضما سويا إلى صراع الوصافة مع النصر المتفوق بعدد الأهداف.
لكن خسارة «سكري القسيم» في الرمق الأخير عبر ركلة جزاء «جاءت بعد ظلم تحكيمي»، وفقا لمدربه البرازيلي بيركليس شاموسكا.
قال مدرب التعاون الذي اعترض على عدم نيل لاعب الأهلي التركي ميريح ديميرال بطاقة صفراء ثانية بعد عرقلته الكولومبي روجر مارتينيس المنفرد في الدقيقة 43، «أعمل منذ ثماني سنوات في السعودية، وهذه ثاني مباراة تُسلب منا بهذه الطريقة، وأصبح الأمر وكأنه شيء اعتيادي في ما يتعلق بالأخطاء التحكيمية».
وليلا، أصدرت إدارة التعاون بيانا قالت فيه إن «النادي وبشهادة الجميع نجح في مقارعة المال والأسماء العالمية داخل الملعب وقدم مستويات فنية مميزة تعكس تطور الدوري وقوته، إلا أن الفريق كان في كل مرة يُخذل تحكيميا بقرارات مؤثرة غيّرت نتائج مباريات حاسمة...». وواصل القادسية بقيادة مدربه الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز انتصاراته حاصدا فوزا صريحا على الفيحاء بخماسية نظيفة، فأصبح خامسا بفارق نقطة عن ثلاثي الوصافة.
جنوبا في أبها، لم يظهر الاتحاد بالشراسة المطلوبة وفقا لمدربه البرتغالي سيرجيو كونسيساو ما أسقطه في فخ التعادل أمام مضيفه ضمك بهدف لمثله.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك