(رويترز): قد لا ينسى سيباستيان أوفنر قواعد اللعبة مرة أخرى، بعدما تحول احتفاله المبكر بالفوز إلى انهيار مذهل أمام نيشيش باسافاردي في التصفيات المؤهلة للقرعة الرئيسية ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس أمس الأربعاء.
وبدا النمساوي أوفنر في طريقه لحسم المباراة عندما تقدم 6-1 في الشوط الفاصل للمجموعة الحاسمة أمام الأمريكي باسافاردي البالغ من العمر 20 عاما. وبعد أن فاز بنقطة إضافية ليتقدم 7-1، بدأ الاحتفال وسار بثقة نحو الشبكة، متناسيا على ما يبدو أن شوط كسر التعادل في المجموعة الفاصلة يحسم عند الوصول إلى عشر نقاط وليس سبعا كما في المجموعات العادية.
وكانت ملامح الإدراك الخجول للخطأ الفادح واضحة على وجه أوفنر وهو يعود إلى الخط الخلفي، غير أن الضرر كان قد حدث، بعدما وجد باسافاردي كل الدافع لقلب الطاولة.
وما أعقب ذلك كان تحولا دراماتيكيا، إذ حصد باسافاردي ثماني نقاط من أصل تسع تالية، قبل أن ينتزع فوزا مذهلا بنتيجة 4-6 و6-4 و7-6 (13-11) من بين فكي الهزيمة. وقال باسافاردي لموقع البطولة: «كنت أعرف أنه لا يزال هناك بعض الوقت… ففي شوط كسر التعادل الفاصل (السوبر تاي بريك) تكون لديك دائما فرصة، لذلك واصلت الإيمان». وأضاف: «بعد أن فزت بالنقطة التالية… عادة عندما يحدث هذا تبدأ في التفكير بشكل مفرط، مثل: أوه، كنت أظن أنني فزت بالفعل بالمباراة وتأهلت إلى الدور التالي. لذا نعم، ذلك منحني بالتأكيد بعض الأمل». وتابع: «رأيته متوترا قليلا... كان كل تبادل للكرات بمثابة معركة. كان تركيزي الأساسي هو فقط إعادة أكبر عدد ممكن من الكرات داخل الملعب».
واحتفل باسافاردي بانتفاضته الرائعة بوضع يديه حول رقبته في إشارة إلى «الإجهاز على منافسه»، قبل أن يرفع قبضته عاليا، بينما لم يجد أوفنر المصدوم سوى مصافحة خصمه والتفكير في ما كان يمكن أن يحدث.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك