حذّر عدد من أعضاء الكونجرس الجمهوريين البيت الأبيض من الانشغال بملفات خارجية لا تحظى بأولوية لدى الناخب الأمريكي، وذلك عقب العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا وتصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران وجرينلاند، وفق تقرير نشرته مجلة The Atlantic.
وبحسب التقرير شدد المشرعون الجمهوريون على أن أولوية ناخبيهم تتركز على القضايا المعيشية داخل الولايات المتحدة، في مقدمتها ضبط الأسعار وتحسين القدرة الشرائية، وليس التورط في تدخلات عسكرية خارجية أو الانخراط في أزمات دول بعيدة عن اهتمامات المواطن الأمريكي اليومية.
ونقلت المجلة عن هؤلاء المشرعين قولهم إن غالبية الناخبين لا يبدون اهتمامًا يُذكر بما يجري في دول مثل فنزويلا أو إيران، بل إن كثيرين منهم لا يعرفون الموقع الجغرافي لجرينلاند، التي تظهر على الخرائط بحجم أكبر من حقيقتها بسبب إسقاطات الخرائط التقليدية.
وكان ترامب قد أدلى في وقت سابق بتصريحات لافتة بشأن عدة ملفات خارجية، إذ تحدث عن وضع «غامض» في كوبا، وعلّق على الاحتجاجات في إيران بالقول إن «الجمهورية الإسلامية تتوق إلى الحرية»، ملوّحًا باستعداد واشنطن لتقديم المساعدة، قبل أن يكرر تهديده بتوجيه ضربة قوية لطهران في حال سقوط قتلى بين المتظاهرين.
أما فيما يتعلق بجرينلاند، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ضمن الدنمارك، فقد جدد ترامب تأكيده أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي الأمريكي، ولم يستبعد استخدام القوة لضمها، ما أثار ردود فعل غاضبة من كوبنهاجن وسلطات جرينلاند، ودفع دول الاتحاد الأوروبي إلى بحث خيارات الرد في حال تحولت التصريحات الأمريكية إلى خطوات عملية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك