الرباط - (أ ف ب): إذا كانت هناك لحظة تختصر إخفاق نيجيريا في مشوارها في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، فربما كانت الفرصة المهدرة بشكل لا يُصدق من فيكتور أوسيمهن خلال مواجهة حاسمة أمام الغابون في نصف نهائي الملحق الإفريقي.
المهاجم القناص عادة سدد الكرة خارج المرمى رغم انفراده بالحارس لويس مباما في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، في المباراة التي أقيمت في نوفمبر الماضي في العاصمة المغربية الرباط.
عوّض أوسيمهن تلك الفرصة بتسجيله هدفين في الشوطين الإضافيين وقاد «النسور الممتازة» الى الفوز في تلك المباراة، لكن حلم التأهل إلى النهائيات في أميركا الشمالية انتهى بعد أيام قليلة بخسارتهم بركلات الترجيح أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وبذلك ستغيب نيجيريا، القوة الكروية الإفريقية، عن كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، في وقت سيشارك فيه عدد قياسي من منتخبات القارة، سيرتفع إلى عشرة إذا فازت الكونغو الديموقراطية في الملحق العالمي في مارس المقبل.
يعود المنتخب النيجيري اليوم الأربعاء إلى العاصمة المغربية لخوض مواجهة نارية في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا أمام أصحاب الأرض والمرشحين الأبرز للقب «أسود الأطلس».
الطريقة الوحيدة أمام الفريق الأخضر والأبيض للتعويض هي الفوز على المغرب والتتويج باللقب القاري.
سجل أوسيمهن أربعة أهداف، بينها هدف التقدم في الفوز بثنائية نظيفة على الجزائر السبت في ربع النهائي في مدينة مراكش، كما صنع الهدف الثاني لأكور أدامس.
يظهر المهاجم المقنع الذي تألق في مشوار المباراة النهائية العام الماضي رغم تسجيله هدفا واحدا فقط في المباراة الأولى، في أفضل حالاته الآن مع منتخب المدرب المالي إريك شيل.
قال بعد مباراة السبت التي أبرزت انسجامه مع زميليه في الهجوم أدامس وأديمولا لوكمان «أعتقد أنني تحسنت كثيرا كرجل وكلاعب. أعود دائما في أوقات فراغي إلى الأخطاء التي ارتكبتها وأحاول معرفة كيف يمكنني التطور».
وقال ابن الـ27 عاما والحاصل على جائزة أفضل لاعب إفريقي عام 2023 «لدي الآن ثقة كبيرة في طريقة لعبي بفضل مساعدة زملائي، لكن بالنسبة لي الأمر لا يتعلق بالأهداف أو التمريرات الحاسمة، بل بالفوز بشيء مع هذه المجموعة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك