العدد : ١٧٦٩٩ - الاثنين ٠٧ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٩ - الاثنين ٠٧ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

الرياضة

حكيمي وأوسيمهن ومانيه وصلاح نجوم فـي الموعد

الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

الرباط‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬كان‭ ‬أبرز‭ ‬نجوم‭ ‬كأس‭ ‬أمم‭ ‬إفريقيا‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬المغربي‭ ‬أشرف‭ ‬حكيمي،‭ ‬النيجيري‭ ‬فيكتور‭ ‬أوسيمهن،‭ ‬السنغالي‭ ‬ساديو‭ ‬مانيه‭ ‬والمصري‭ ‬محمد‭ ‬صلاح‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬التطلعات،‭ ‬وسيحاولون‭ ‬غدا‭ ‬الأربعاء‭ ‬قيادة‭ ‬منتخبات‭ ‬بلادهم‭ ‬إلى‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬في‭ ‬الرباط‭.‬

حكيمي‭: ‬بطل‭ ‬تعافى‭ ‬من‭ ‬الإصابة

نجم‭ ‬وقائد‭ ‬منتخب‭ ‬‮«‬أسود‭ ‬الأطلس‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬تصدّر‭ ‬واجهة‭ ‬البطولة‭ ‬المقامة‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬بدأ‭ ‬العرس‭ ‬القاري‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬التعافي‭ ‬بعد‭ ‬إصابة‭ ‬خطيرة‭ ‬في‭ ‬الكاحل‭ ‬الأيسر‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬نوفمبر‭ ‬الماضي‭ ‬مع‭ ‬فريقه‭ ‬باريس‭ ‬سان‭ ‬جرمان‭ ‬الفرنسي‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬أبطال‭ ‬أوروبا‭.‬

غاب‭ ‬عن‭ ‬أول‭ ‬مباراتين‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬المجموعات،‭ ‬ثم‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬الثالثة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يخوض‭ ‬مباراة‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭ ‬كاملة‭ ‬والتي‭ ‬حقق‭ ‬فيها‭ ‬أصحاب‭ ‬الضيافة‭ ‬فوزا‭ ‬بشق‭ ‬الأنفس‭ ‬على‭ ‬تنزانيا‭ (‬1-0‭)‬،‭ ‬وكذلك‭ ‬ربع‭ ‬النهائي‭ ‬المميز‭ ‬ضد‭ ‬الكاميرون‭ (‬2-0‭).‬

بعد‭ ‬نحو‭ ‬شهرين‭ ‬من‭ ‬التوقف،‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الطبيعي‭ ‬أن‭ ‬يفتقد‭ ‬حكيمي‭ ‬الإيقاع‭ ‬في‭ ‬الدقائق‭ ‬الأولى،‭ ‬ولم‭ ‬يستعد‭ ‬بعد‭ ‬المستوى‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬قبل‭ ‬الإصابة‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬كان‭ ‬القائد‭ ‬المغربي‭ ‬حاسماً‭ ‬منذ‭ ‬عودته‭. ‬ففي‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي،‭ ‬كاد‭ ‬يسجل‭ ‬من‭ ‬ركلة‭ ‬حرة‭ ‬ارتطمت‭ ‬في‭ ‬العارضة‭ ‬التنزانية‭ ‬وأهدر‭ ‬فرصتين‭ ‬من‭ ‬مسافة‭ ‬قريبة،‭ ‬ثم‭ ‬صنع‭ ‬تمريرة‭ ‬حاسمة‭ ‬لمهاجم‭ ‬ريال‭ ‬مدريد‭ ‬الاسباني‭ ‬إبراهيم‭ ‬دياس‭ ‬لتسجيل‭ ‬هدف‭ ‬الفوز‭. ‬سيحمل‭ ‬حكيمي،‭ ‬محبوب‭ ‬الجماهير‭ ‬المغربية،‭ ‬عبء‭ ‬مواجهة‭ ‬القوة‭ ‬الهجومية‭ ‬لنيجيريا‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭. ‬مدربه‭ ‬وليد‭ ‬الركراكي‭ ‬لا‭ ‬يشك‭ ‬لحظة‭ ‬في‭ ‬قدرته،‭ ‬لكنه‭ ‬يطلب‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬الصبر‭ ‬حتى‭ ‬يستعيد‭ ‬قائده‭ ‬‮«‬مستواه‭ ‬الكبير‮»‬‭.‬

أوسيمهن‭: ‬ثائر‭ ‬فـي‭ ‬مهمة

في‭ ‬خمس‭ ‬مباريات،‭ ‬سجل‭ ‬أوسيمهن‭ ‬أربعة‭ ‬أهداف‭ ‬مع‭ ‬تمريرتين‭ ‬حاسمتين‭. ‬بفضله‭ ‬ورفاقه‭ ‬أمثال‭ ‬أديمولا‭ ‬لوكمان‭ ‬وأكور‭ ‬آدامس،‭ ‬باتت‭ ‬نيجيريا‭ ‬صاحبة‭ ‬أقوى‭ ‬هجوم‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬بـ14‭ ‬هدفاً،‭ ‬وخطفت‭ ‬صفة‭ ‬المرشح‭ ‬الأبرز‭ ‬من‭ ‬المغرب،‭ ‬خصمها‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭.‬

إلى‭ ‬جانب‭ ‬الأرقام،‭ ‬يضيف‭ ‬أوسيمهن‭ ‬الحماس،‭ ‬إذ‭ ‬يقاتل‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬كرة‭ ‬ويؤدي‭ ‬دوراً‭ ‬دفاعياً‭ ‬مهماً‭.‬

منذ‭ ‬الهزيمة‭ ‬أمام‭ ‬ساحل‭ ‬العاج‭ ‬‭(‬1-2‭)‬‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬للنسخة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬يعيش‭ ‬أوسيمهن‭ ‬على‭ ‬وقع‭ ‬مهمة‭ ‬خاصة‭.‬‭ ‬وقال‭ ‬بعد‭ ‬مباراة‭ ‬ربع‭ ‬النهائي‭:‬‭ ‬‮«‬لم‭ ‬أعد‭ ‬كما‭ ‬كنت‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬النهائي‭.‬‭ ‬أعمل‭ ‬كثيرًا،‭ ‬وأراجع‭ ‬كل‭ ‬الأخطاء‭ ‬التي‭ ‬أرتكبها‭ ‬لأعرف‭ ‬كيف‭ ‬أتحسن‭.‬‭ ‬أكتسب‭ ‬أيضا‭ ‬ثقة‭ ‬أكبر‭ ‬مع‭ ‬أصدقائي‭.‬‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أحقق‭ ‬شيئا‭ ‬مع‭ ‬المنتخب،‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬الأمر‭ ‬سهلا،‭ ‬لكنني‭ ‬أؤكد‭ ‬لكم‭ ‬أنه‭ ‬منذ‭ ‬تلك‭ ‬الخسارة،‭ ‬نضجت‮»‬‭.‬

مانيه‭: ‬الأسد‭ ‬المخضرم‭ ‬

رغم‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يتمتع‭ ‬بالسرعة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬السابق،‭ ‬يحافظ‭ ‬السنغالي‭ ‬ساديو‭ ‬مانيه،‭ ‬البالغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬33‭ ‬عامًا،‭ ‬على‭ ‬تأثيره‭ ‬الكبير‭ ‬داخل‭ ‬منتخب‭ ‬بلاده،‭ ‬المرشح‭ ‬الأبرز‭ ‬للفوز‭ ‬باللقب‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬المضيف‭.‬

ورغم‭ ‬تسجيله‭ ‬هدفا‭ ‬واحدا‭ ‬فقط،‭ ‬قدّم‭ ‬مانيه‭ ‬ثلاث‭ ‬تمريرات‭ ‬حاسمة‭ ‬لزملائه،‭ ‬وأصبح‭ ‬أفضل‭ ‬صانع‭ ‬أهداف‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الكأس‭ ‬القارية‭ ‬برصيد‭ ‬تسع‭ ‬تمريرات‭ ‬حاسمة،‭ ‬متفوقا‭ ‬على‭ ‬العاجي‭ ‬يحيى‭ ‬توريه‭.‬

كما‭ ‬عزز‭ ‬رقمه‭ ‬القياسي‭ ‬الشرفي‭ ‬كأكثر‭ ‬لاعب‭ ‬تأثيرا‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬البطولة،‭ ‬بمجموع‭ ‬أهدافه‭ (‬10‭) ‬وتمريراته‭ ‬الحاسمة‭ (‬9‭)‬،‭ ‬متقدما‭ ‬على‭ ‬المصري‭ ‬محمد‭ ‬صلاح‭ (‬11‭ ‬هدفًا‭ ‬و5‭ ‬تمريرات‭). ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬مانيه‭ ‬يحظى‭ ‬بمحبة‭ ‬الجماهير‭ ‬السنغالية‭ ‬وزملائه،‭ ‬ويتميز‭ ‬بسلوك‭ ‬مثالي‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭ ‬وخارجه،‭ ‬مؤديا‭ ‬دوره‭ ‬كقائد‭ ‬حقيقي‭ ‬لـ«أسود‭ ‬التيرانغا‮»‬‭.‬

صلاح‭.. ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬أول‭ ‬لقب‭ ‬إفريقي

وكما‭ ‬هو‭ ‬حال‭ ‬مانيه،‭ ‬زميله‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬ليفربول‭ ‬الانكليزي،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬محمد‭ ‬صلاح‭ ‬يملك‭ ‬سرعة‭ ‬العشرينيات،‭ ‬لكن‭ ‬النجم‭ ‬المصري‭ ‬يواصل‭ ‬سعيه‭ ‬وراء‭ ‬أول‭ ‬لقب‭ ‬قاري‭ ‬في‭ ‬مشاركته‭ ‬الخامسة‭ ‬بالكأس‭ ‬الإفريقية‭.‬

يضع‭ ‬كل‭ ‬‮«‬روحه‮»‬‭ ‬في‭ ‬اللعب‭. ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬غادر‭ ‬ليفربول‭ ‬غاضبا،‭ ‬ظهر‭ ‬صلاح‭ (‬33‭ ‬عاما‭) ‬مبتسما‭ ‬وبمزاج‭ ‬جيد‭ ‬مع‭ ‬منتخب‭ ‬بلاده‭ ‬في‭ ‬المغرب‭. ‬ورغم‭ ‬انتقادات‭ ‬مدربه‭ ‬الصارم‭ ‬حسام‭ ‬حسن‭ ‬أحيانا‭ ‬بسبب‭ ‬تهاونه‭ ‬الدفاعي،‭ ‬يبقى‭ ‬جناح‭ ‬الـ«ريدز‮»‬‭ ‬حاسما‭ ‬أمام‭ ‬المرمى‭: ‬أربعة‭ ‬أهداف‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬البطولة،‭ ‬بفارق‭ ‬هدف‭ ‬واحد‭ ‬عن‭ ‬المتصدر‭ ‬دياس،‭ ‬هداف‭ ‬المسابقة‭ ‬حتى‭ ‬الان‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا