العدد : ١٧٦٩٩ - الاثنين ٠٧ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٩ - الاثنين ٠٧ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

الرياضة

المغرب لتفادي سيناريو 1988.. ومصر لمتابعة المغامرة

الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

الرباط‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬يسعى‭ ‬المغرب‭ ‬إلى‭ ‬تفادي‭ ‬سيناريو‭ ‬عام‭ ‬1988‭ ‬على‭ ‬أرضه‭ ‬عندما‭ ‬خرج‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬إفريقيا‭ ‬لكرة‭ ‬القدم،‭ ‬حين‭ ‬يلاقي‭ ‬غدا‭ ‬الأربعاء‭ ‬نيجيريا‭ ‬القوية‭ ‬في‭ ‬الرباط،‭ ‬فيما‭ ‬تأمل‭ ‬مصر‭ ‬مع‭ ‬نجمها‭ ‬محمد‭ ‬صلاح‭ ‬ومدربها‭ ‬الناجي‭ ‬من‭ ‬الانتقادات‭ ‬حسام‭ ‬حسن‭ ‬متابعة‭ ‬مغامرتها‭ ‬الجميلة‭ ‬أمام‭ ‬السنغال‭ ‬في‭ ‬طنجة‭.‬

وبعد‭ ‬بلوغه‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬منذ‭ ‬2004‭ ‬عندما‭ ‬حل‭ ‬وصيفا‭ ‬وراء‭ ‬تونس‭ ‬المضيفة،‭ ‬يأمل‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬تخطي‭ ‬حاجز‭ ‬نيجيريا‭ ‬ثم‭ ‬بلوغ‭ ‬الهدف‭ ‬المنشود،‭ ‬أي‭ ‬اللقب‭ ‬الثاني‭ ‬في‭ ‬تاريخه‭ ‬بعد‭ ‬الأول‭ ‬عام‭ ‬1976‭. ‬وفي‭ ‬طريقهم‭ ‬إلى‭ ‬المربع‭ ‬الأخير،‭ ‬فك‭ ‬‮«‬أسود‭ ‬الأطلس‮»‬‭ ‬عقدتهم‭ ‬أمام‭ ‬الكاميرون‭ ‬التي‭ ‬أقصتهم‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬الأربعة‭ ‬في‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء‭ ‬من‭ ‬نسخة‭ ‬1988،‭ ‬وروّضوا‭ ‬أسودها‭ ‬بهدفين‭ ‬نظيفين،‭ ‬أحدهما‭ ‬لنجم‭ ‬البطولة‭ ‬إبراهيم‭ ‬دياس‭.‬

ويستند‭ ‬المغرب،‭ ‬المصنف‭ ‬11‭ ‬عالميا‭ ‬ورابع‭ ‬مونديال‭ ‬قطر‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬إفريقي‭ ‬غير‭ ‬مسبوق،‭ ‬على‭ ‬سجله‭ ‬الخالي‭ ‬من‭ ‬الخسارة‭ ‬في‭ ‬23‭ ‬مباراة‭ (‬22‭ ‬فوزا‭ ‬بينها‭ ‬19‭ ‬متتاليا‭ ‬قياسيا‭ ‬عالميا‭ ‬وتعادل‭ ‬واحد‭)‬،‭ ‬وتحديدا‭ ‬منذ‭ ‬سقوطه‭ ‬أمام‭ ‬جنوب‭ ‬افريقيا‭ ‬0‭-‬2‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الاخيرة‭ ‬في‭ ‬ساحل‭ ‬العاج‭ ‬مطلع‭ ‬2024‭.‬

كما‭ ‬يملك‭ ‬المغرب‭ ‬أقوى‭ ‬دفاع‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬حيث‭ ‬دخل‭ ‬مرماه‭ ‬هدف‭ ‬يتيم‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬ومن‭ ‬ركلة‭ ‬جزاء‭ ‬خلال‭ ‬التعادل‭ ‬مع‭ ‬مالي‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬المجموعات،‭ ‬وبدد‭ ‬الشكوك‭ ‬حول‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬ضغط‭ ‬اللعب‭ ‬على‭ ‬أرضه‭ ‬وأمام‭ ‬جماهيره،‭ ‬بعد‭ ‬فوزه‭ ‬المقنع‭ ‬على‭ ‬الكاميرون‭ ‬2‭-‬0‭ ‬في‭ ‬ربع‭ ‬النهائي‭.‬

وأضافت‭ ‬عودة‭ ‬القائد‭ ‬أشرف‭ ‬حكيمي،‭ ‬أفضل‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬بعد‭ ‬تعافيه‭ ‬من‭ ‬الإصابة،‭ ‬الشيء‭ ‬الكثير‭ ‬إلى‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تألق‭ ‬جناح‭ ‬ريال‭ ‬مدريد‭ ‬الإسباني‭ ‬دياس،‭ ‬هداف‭ ‬النسخة‭ ‬الحالية‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬بخمسة‭ ‬أهداف‭ ‬في‭ ‬خمس‭ ‬مباريات‭.‬

أشاد‭ ‬به‭ ‬الركراكي‭ ‬بعد‭ ‬مباراة‭ ‬الكاميرون،‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬يمكنه‭ ‬أن‭ ‬يصبح‭ ‬أفضل‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬إذا‭ ‬أراد‮»‬،‭ ‬لكنه‭ ‬حذر‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬رجاله‭ ‬لم‭ ‬يحققوا‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬و‮«‬يجب‭ ‬ان‭ ‬نبقى‭ ‬متواضعين‮»‬‭.‬

واضاف‭: ‬‮«‬نيجيريا‭ ‬لها‭ ‬أسلوبها‭ ‬الخاص‭ ‬وهو‭ ‬مختلف‭ ‬كليا‭ ‬عن‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬المغاربية‭. ‬سنحاول‭ ‬استعادة‭ ‬عافيتنا‭ ‬ونستعد‭ ‬لها‭ ‬أفضل‭ ‬استعداد‮»‬‭. ‬ويصطدم‭ ‬المغرب‭ ‬بمنتخب‭ ‬نيجيري‭ ‬قوي،‭ ‬وخصوصا‭ ‬في‭ ‬خط‭ ‬الهجوم‭ ‬الأقوى‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬برصيد‭ ‬14‭ ‬هدفا،‭ ‬بقيادة‭ ‬مهاجمي‭ ‬غلطة‭ ‬سراي‭ ‬التركي‭ ‬فيكتور‭ ‬أوسيمهن‭ (‬4‭ ‬أهداف‭) ‬وأتالانتا‭ ‬الإيطالي‭ ‬أديمولا‭ ‬لوكمان‭ (‬3‭) ‬وإشبيلية‭ ‬الإسباني‭ ‬أكور‭ ‬أدامس‭ (‬هدفان‭).‬

ويطمح‭ ‬وصيف‭ ‬النسخة‭ ‬الأخيرة‭ ‬إلى‭ ‬التتويج‭ ‬باللقب‭ ‬الرابع‭ ‬في‭ ‬تاريخه،‭ ‬لتعويض‭ ‬فشله‭ ‬في‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬مونديال‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والمكسيك‭ ‬وكندا‭ ‬الصيف‭ ‬المقبل،‭ ‬بعدما‭ ‬خسر‭ ‬بركلات‭ ‬الترجيح‭ ‬أمام‭ ‬جمهورية‭ ‬الكونغو‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬نهائي‭ ‬الملحق‭ ‬القاري‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬المغربية‭ ‬الرباط‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬الماضي‭.‬

مواجهة‭ ‬ثأرية‭ ‬للفراعنة

وفي‭ ‬طنجة،‭ ‬تلتقي‭ ‬مصر،‭ ‬حاملة‭ ‬سبعة‭ ‬ألقاب‭ ‬قياسية،‭ ‬مع‭ ‬السنغال‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬لنهائي‭ ‬2022‭ ‬في‭ ‬الكاميرون‭ ‬الذي‭ ‬حسمه‭ ‬‮«‬أسود‭ ‬التيرانغا‮»‬‭ ‬بركلات‭ ‬الترجيح‭ ‬بعد‭ ‬تعادل‭ ‬سلبي،‭ ‬وكذلك‭ ‬للدور‭ ‬الثالث‭ ‬الحاسم‭ ‬من‭ ‬التصفيات‭ ‬القارية‭ ‬المؤهلة‭ ‬لمونديال‭ ‬2022‭ ‬والذي‭ ‬حسمته‭ ‬السنغال‭ ‬بركلات‭ ‬الترجيح‭ ‬أيضا‭. ‬وترصد‭ ‬السنغال،‭ ‬المصنفة‭ ‬ثانية‭ ‬قاريا‭ ‬خلف‭ ‬المغرب‭ ‬و19‭ ‬عالميا،‭ ‬النهائي‭ ‬الثالث‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬أربع‭ ‬نسخ،‭ ‬معولة‭ ‬على‭ ‬نجوم‭ ‬أصحاب‭ ‬خبرة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬النهائيات‭ ‬أبرزهم‭ ‬القائد‭ ‬خاليدو‭ ‬كوليبالي‭ ‬وإدريسا‭ ‬غي‭ ‬وساديو‭ ‬مانيه‭ ‬الذي‭ ‬سيواجه‭ ‬زميله‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬ليفربول‭ ‬الانكليزي‭ ‬محمد‭ ‬صلاح‭.‬

ويعني‭ ‬وجود‭ ‬المنتخبات‭ ‬الأربعة‭ ‬أن‭ ‬آخر‭ ‬خمسة‭ ‬لاعبين‭ ‬توجوا‭ ‬بجائزة‭ ‬أفضل‭ ‬لاعب‭ ‬إفريقي‭ ‬جميعهم‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭: ‬صلاح‭ (‬2017‭ ‬و2018‭) ‬ومانيه‭ (‬2019‭ ‬و2022‭) ‬وأوسيمهن‭ (‬2023‭) ‬ولوكمان‭ (‬2024‭) ‬وحكيمي‭ (‬2025‭).‬

ولم‭ ‬يسبق‭ ‬لصلاح‭ ‬الذي‭ ‬يملك‭ ‬أربعة‭ ‬أهداف‭ ‬مثل‭ ‬أوسيمهن،‭ ‬الفوز‭ ‬باللقب‭ ‬رغم‭ ‬وصوله‭ ‬مرتين‭ ‬إلى‭ ‬النهائي‭ ‬في‭ ‬عامي‭ ‬2017‭ ‬و2022‭. ‬جاء‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬بعد‭ ‬تراجع‭ ‬مكانته‭ ‬في‭ ‬ناديه،‭ ‬لكنه‭ ‬يبدو‭ ‬سعيدا‭ ‬مجددا‭ ‬مع‭ ‬منتخب‭ ‬بلاده‭ ‬وهو‭ ‬يسعى‭ ‬لقيادة‭ ‬الفراعنة‭ ‬نحو‭ ‬لقب‭ ‬ثامن‭ ‬قياسي‭ ‬وأول‭ ‬منذ‭ ‬ثلاثيتهم‭ ‬التاريخية‭ ‬بين‭ ‬2006‭ ‬و2010‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا