أكد الدكتور فيصل خالد كانو نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة يوسف بن أحمد كانو، أن النجاحات المتواصلة لفعاليات ليالي المحرق وهوى المنامة، إلى جانب فعالية القرية التراثية، تمثل نموذجًا وطنيًا متقدمًا لتكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص في إطلاق فعاليات نوعية تعزز مكانة مملكة البحرين وجهة ثقافية وسياحية رائدة في المنطقة.
وأشاد كانو بالدور المحوري الذي تضطلع به وزارة السياحة، وعلى رأسها وزيرة السياحة فاطمة بنت جعفر الصيرفي، وبالجهود التي تقودها هيئة البحرين للسياحة والمعارض برئاسة سارة أحمد بوحجي، في الترويج المتكامل للمملكة، وصون الهوية الثقافية، وتحويل الإرث التاريخي إلى تجارب سياحية معاصرة ذات أثر اقتصادي ملموس.
وأوضح أن هذه الفعاليات تسهم في تنشيط الحركة السياحية، ورفع معدلات الإشغال في مرافق الضيافة، ودعم الصناعات الإبداعية والحرفية، إلى جانب نشر الثقافة البحرينية وتعزيز حضورها لدى مختلف الفئات العمرية، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويوسّع قاعدة الفرص الاستثمارية.
وأعرب كانو عن فخره بإدراج متحف كانو ضمن الوجهات السياحية الرسمية في البرامج والفعاليات الترويجية التي تنفذها الوزارة، وذلك في إطار مذكرة التعاون الموقعة مؤخرًا، مشيرًا إلى مشاركة المتحف في إقامة عدد من المعارض والورش الثقافية ضمن برنامج «هوى المنامة». وأكد أن المتحف يجسد نموذجًا وطنيًا رائدًا لإسهامات القطاع الخاص في صون الإرث الثقافي والتاريخي لمدينة المنامة، وترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية بارزة في قلب سوق المنامة القديم. كما نوّه إلى احتضان مجمع الزينة بلازا، أحد مشاريع شركة كانو للعقارات، لعدد من الفعاليات والمحلات التجارية المشاركة ضمن البرنامج، بما يعكس تكامل الجهود الثقافية والسياحية في المنطقة.
واختتم الدكتور فيصل خالد كانو تصريحه بالتأكيد أن نجاح هذه التجارب المشتركة يعكس فعالية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويجسد التوجهات التنموية ضمن رؤية البحرين 2030، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بما يعزز استدامة القطاع السياحي ويكرّس الثقافة كرافد اقتصادي وتنموي مستدام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك