الرباط - (أ ف ب): فرض مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي أماد ديالو نفسه سريعا كأحد أبرز لاعبي منتخب بلاده ساحل العاج في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في المغرب، بفضل عروض لافتة يأمل في استمرارها لفك عقدة مصر منافسته في ربع النهائي اليوم السبت في أغادير.
في سن الثالثة والعشرين وفي أول مشاركة قارية له بألوان الفيلة منذ مباراته الدولية الأولى عام 2021، خطف ديالو الذي غاب عن النسخة الأخيرة في بلاده عندما توجت ساحل العاج باللقب بسبب إصابة في الركبة، الأضواء أكثر من غيره في صفوف الفيلة.
هز الشباك في مبارياته الثلاث التي لعبها أساسيا حتى الآن في البطولة ضد موزمبيق والكاميرون في دور المجموعات وبوركينا فاسو في ثمن النهائي، وتوج بجوائزها الثلاث لأفضل لاعب فيها، كما صنع هدفا في المباراة ضد خيول بوركينا فاسو.
بات أول لاعب عاجي يسجل هدفا ويصنع آخر في المباراة نفسها بأحد الأدوار الإقصائية للكأس القارية منذ أن فعلها يايا توريه عام 2012، حسب شبكة أوبتا للإحصائيات.
كما أصبح أول إيفواري يسجل 3 أهداف أو أكثر في نسخة واحدة من البطولة القارية، منذ الأسطورة ديدييه دروغبا الذي وقع على إنجاز شخصي مماثل في نسخة 2012 في الغابون وغينيا الاستوائية.
ويأمل ديالو الذي دخل بديلا في المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد الغابون، في مواصلة شهيته التهديفية لفك العقدة التاريخية أمام الفراعنة.
قال: «منتخب مصر قوي وصاحب تاريخ كبير، ويضم لاعبين كبار مثل محمد صلاح الذي نعرفه جيدا. نعلم أن مصر تُعد العقدة التاريخية لساحل العاج وعرفت كيف تفرض أسلوبها في العديد من المناسبات القارية، لكن المعطيات تغيرت في الوقت الراهن وهذا جيل جديد»، مشيرا إلى أن الاستعدادات جارية لمباراة يدرك الجميع حجم صعوبتها.
على أرض الملعب، يلعب ديالو أساسًا كجناح أيمن، وهو مركزه المفضل، لكن نشاطه لا يقتصر على الجهة اليمنى، فهو غالبًا ما يتجه نحو العمق، يشارك في بناء الهجمات ويتقدم نحو المرمى.
وأضاف «نملك جودة كبيرة في الهجوم بإمكانيات فنية عالية وقدرات هجومية كبيرة، ما يمنح المنتخب ثقة إضافية قبل خوض هذا الموعد القوي الذي سنستعد له بشكل جيد. سندخله بروح كبيرة من التواضع والتركيز، كما فعلنا أمام بوركينا فاسو».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك