تغطية: زينب علي
تصوير: محمود بابا
يستضيف فندق الريتز- كارلتون البحرين النسخة السنوية من سوق المزارعين البحريني، التي تقام على مدى ستة أسابيع، ابتداءً من 9 يناير حتى 13 فبراير، في فعالية مجتمعية تعكس الأصالة البحرينية وتوفر أجواءً عائلية مفتوحة على شاطئ البحر.
ويقدم السوق باقة متنوعة من المنتجات الطازجة التي تمكن الزوار من الاستمتاع بالنكهات الموسمية، إلى جانب المنتجات اليدوية المبتكرة، ضمن أجواء خارجية هادئة، مع تجربة الإفطار البحريني التقليدي في موقع مميز داخل الفندق.
وأوضحت أماني أبو دريس، منظمة مشروع سوق المزارعين البحريني، أن السوق انطلق منذ عام 2013، وشهد نموًا متواصلًا على مر الأعوام، مؤكدة أن أهدافه تتمثل في دعم المزارع البحرينية، وتعزيز المنتجات اليدوية المحلية، وإبراز المواهب والإبداع البحريني.
وأضافت أن السوق كل يوم جمعة، مع إتاحة المشاركة المجانية لجميع العارضين، في خطوة تهدف إلى منحهم فرصة أوسع للترويج لمنتجاتهم والتواصل المباشر مع الجمهور المحلي والسياح.
وبينت أن السوق يسعى إلى توفير منصة داعمة للمشاريع البحرينية الناشئة، وربط المبدعين والمبتكرين بالفنادق والجمهور، إلى جانب منح المشاركين فرص الفوز بالجوائز والتقدير، مع إبراز مشاريعهم في المجتمع.
من جانبها، قالت الشيف سومان علي: يسعدني وجودي في مملكة البحرين، وفي فندق الريتز- كارلتون تحديدًا، للمشاركة في سوق المزارعين البحريني السنوي.
وأضافت أن السوق يعرض نخبة من المنتجات المحلية، من الطماطم الكرزية والفلفل البنفسجي، إلى منتجات التمور المبتكرة وغيرها من المنتجات.
بدورها، أكدت الشيف فاطمة الغانمي، أن إقامة السوق في فندق الريتز-كارلتون على مدى ستة أسابيع تتيح فرصة مثالية للكشف عن النكهات البحرينية الأصيلة، وتعريف الزوار بالمذاقات التقليدية والمنتجات المحلية المميزة.
أما أحد المزارعين المشاركين، فأشار إلى أن الفعالية توفر دعمًا كاملًا للكادر البحريني، موضحًا أن جميع العارضين من المنتجين والفنانين هم بحرينيون، ما يعكس جودة المنتج الوطني.
وقال: «الفعالية ناجحة بنسبة 100%، وسأستمر في المشاركة فيها دائمًا. نحرص في كل عام على تقديم أصناف جديدة من الطماطم، مع الحفاظ على أصالة منتجاتنا البحرينية مثل طماط الصيغل».
جدير بالذكر سوق المزارعين البحريني في فندق الريتز - كارلتون يدعو الجمهور لزيارة الفعالية والمشاركة في هذا التقليد السنوي، الذي أصبح منصة رائدة لدعم المنتج المحلي وتعزيز الهوية البحرينية وروح المجتمع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك