العدد : ١٧٦٩٩ - الاثنين ٠٧ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٩ - الاثنين ٠٧ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

الرياضة

ساعة الحقيقة تدق أمام الركراكي

الجمعة ٠٩ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

الرباط‭ ‬–‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬تدق‭ ‬ساعة‭ ‬الحقيقة‭ ‬أمام‭ ‬مدرب‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬وليد‭ ‬الركراكي،‭ ‬عندما‭ ‬يلاقي‭ ‬الكاميرون‭ ‬اليوم‭ ‬الجمعة‭ ‬على‭ ‬ملعب‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬عبدالله‭ ‬في‭ ‬الرباط،‭ ‬في‭ ‬ربع‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬أمم‭ ‬إفريقيا‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭.‬

صحيح‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬يلعب‭ ‬على‭ ‬أرضه‭ ‬ويمني‭ ‬النفس‭ ‬بالتتويج‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬تاريخه‭ ‬والأولى‭ ‬منذ‭ ‬50‭ ‬عاما،‭ ‬لكنه‭ ‬لم‭ ‬يقدم‭ ‬ما‭ ‬يشفع‭ ‬له‭ ‬بذلك‭ ‬في‭ ‬مشواره‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬مصير‭ ‬مدربه‭ ‬الركراكي‭ ‬على‭ ‬المحك‭.‬

يمكننا‭ ‬أن‭ ‬نصبح‭ ‬أبطالا‭ ‬معا

فوز‭ ‬صعب‭ ‬على‭ ‬جزر‭ ‬القمر‭ ‬المتواضعة‭ ‬2‭-‬0‭ ‬افتتاحا،‭ ‬وتعادل‭ ‬مخيب‭ ‬أمام‭ ‬مالي‭ ‬1‭-‬1‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الثانية‭ ‬قوبل‭ ‬بصفارات‭ ‬استهجان‭ ‬من‭ ‬المشجعين،‭ ‬ودفع‭ ‬القائد‭ ‬أشرف‭ ‬حكيمي،‭ ‬أفضل‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬والغائب‭ ‬الابرز‭ ‬عن‭ ‬المباراتين‭ ‬الاوليين‭ ‬لعدم‭ ‬تعافيه‭ ‬من‭ ‬اصابة‭ ‬في‭ ‬الكاحل‭ ‬الايسر،‭ ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬رسالة‭ ‬تحفيزية‭ ‬قبل‭ ‬المباراة‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬المجموعات‭ ‬أمام‭ ‬زامبيا‭.‬

قال‭: ‬‮«‬ليس‭ ‬طبيعيا‭ ‬أن‭ ‬يطلقوا‭ ‬صفارات‭ ‬الاستهجان‭ ‬ضدنا‭. ‬نريد‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المشجعون‭ ‬خلفنا‭. ‬إذا‭ ‬كانوا‭ ‬معنا‭ ‬يمكننا‭ ‬أن‭ ‬نصبح‭ ‬أبطال‭ ‬إفريقيا‭ ‬معا‮»‬‭.‬

تفوق‭ ‬تاريخي‭ ‬كاميروني

ويعي‭ ‬الركراكي‭ ‬الذي‭ ‬يتوقف‭ ‬مصيره‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الادارة‭ ‬الفنية‭ ‬لمنتخب‭ ‬بلاده‭ ‬بقدرته‭ ‬على‭ ‬رفع‭ ‬الكاس‭ ‬في‭ ‬18‭ ‬يناير‭ ‬الحالي،‭ ‬جيدا‭ ‬أهمية‭ ‬مباراة‭ ‬اليوم‭ ‬الجمعة‭ ‬أمام‭ ‬منتخب‭ ‬كاميروني‭ ‬لطالما‭ ‬شكل‭ ‬عقدة‭ ‬لمنتخب‭ ‬بلاده،‭ ‬ولم‭ ‬يسبق‭ ‬له‭ ‬الخسارة‭ ‬أمامه‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬القارية،‭ ‬بل‭ ‬أن‭ ‬لدى‭ ‬المشجعين‭ ‬المغاربة‭ ‬ذكريات‭ ‬مريرة‭ ‬مع‭ ‬الكاميرون‭ ‬التي‭ ‬فازت‭ ‬1‭-‬0‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ ‬عام‭ ‬1988‭ ‬بالمملكة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تحصد‭ ‬ثاني‭ ‬ألقابها‭ ‬الخمسة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬الأمم‭ ‬الإفريقية‭.‬

والتقى‭ ‬المنتخبان‭ ‬12‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المسابقات‭ ‬وكان‭ ‬الفوز‭ ‬من‭ ‬نصيب‭ ‬الكاميرون‭ ‬7‭ ‬مرات‭ ‬مقابل‭ ‬4‭ ‬تعادلات‭ ‬وخسارة‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬مباراة‭ ‬بينهما‭.‬

وتبلي‭ ‬الكاميرون‭ ‬البلاء‭ ‬الحسن‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الحالية،‭ ‬وكان‭ ‬لتغيير‭ ‬مدربهم‭ ‬البلجيكي‭ ‬مارك‭ ‬بريس‭ ‬بالمحلي‭ ‬دافيد‭ ‬باغو‭ ‬قبل‭ ‬20‭ ‬يوما‭ ‬من‭ ‬انطلاق‭ ‬البطولة‭ ‬عقب‭ ‬الفشل‭ ‬في‭ ‬التأهل‭ ‬الى‭ ‬مونديال‭ ‬2026،‭ ‬وقع‭ ‬إيجابي‭ ‬على‭ ‬نتائجه‭ ‬في‭ ‬المغرب‭.‬

كان‭ ‬باغو‭ ‬عند‭ ‬حسن‭ ‬ظن‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الكاميروني‭ ‬واسطورته‭ ‬السابق‭ ‬صامويل‭ ‬ايتو‭ ‬ببلوغ‭ ‬ربع‭ ‬النهائي،‭ ‬بعدما‭ ‬خرج‭ ‬ثمن‭ ‬نهائي‭ ‬النسخة‭ ‬الاخيرة‭.‬

وقال‭ ‬باغو‭ ‬بعد‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬2‭-‬1‭ ‬في‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭: ‬‮«‬كان‭ ‬الهدف‭ ‬عندما‭ ‬توليت‭ ‬المهمة‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬نحقق‭ ‬أفضل‭ ‬مما‭ ‬فعلنا‭ ‬في‭ ‬المرة‭ ‬السابقة،‭ ‬لأننا‭ ‬بصراحة‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬لدينا‭ ‬وقت‭ ‬طويل‭ ‬عندما‭ ‬بدأنا‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‮»‬‭.‬

كفة‭ ‬سنغالية‭ ‬راجحة

وتبدو‭ ‬كفة‭ ‬السنغال‭ ‬راجحة‭ ‬عندما‭ ‬تلاقي‭ ‬مالي‭ ‬في‭ ‬طنجة‭.‬

ويستعيد‭ ‬أسود‭ ‬التيرانغا‭ ‬خدمات‭ ‬قائدهم‭ ‬مدافع‭ ‬الهلال‭ ‬السعودي‭ ‬خاليدو‭ ‬كوليبالي‭ ‬الذي‭ ‬غاب‭ ‬عن‭ ‬مواجهة‭ ‬السودان‭ ‬في‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي،‭ ‬بسبب‭ ‬طرده‭ ‬أمام‭ ‬بنين‭.‬

يشكّل‭ ‬كوليبالي‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الحارس‭ ‬إدوار‭ ‬ميندي‭ ‬ولاعب‭ ‬الوسط‭ ‬إدريسا‭ ‬غي‭ ‬والمهاجم‭ ‬ساديو‭ ‬مانيه‭ ‬النواة‭ ‬الأساسية‭ ‬للمنتخب‭ ‬منذ‭ ‬سنوات،‭ ‬وكانوا‭ ‬صناع‭ ‬ملحمة‭ ‬الكاميرون‭ ‬2022‭ ‬عندما‭ ‬قادوا‭ ‬المنتخب‭ ‬الى‭ ‬لقبه‭ ‬الأول‭.‬

ويبرز‭ ‬الواعد‭ ‬إبراهيم‭ ‬مباي‭ (‬باريس‭ ‬سان‭ ‬جرمان‭) ‬كإضافة‭ ‬قوية‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬‮«‬أسود‭ ‬التيرانغا‮»‬،‭ ‬إذ‭ ‬دخل‭ ‬بديلاً‭ ‬وسجّل‭ ‬هدفاً‭ ‬في‭ ‬مرمى‭ ‬السودان،‭ ‬وأصبح‭ ‬ثاني‭ ‬أصغر‭ ‬لاعب‭ ‬يسجّل‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬البطولة‭ ‬القارية‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬المنتخب‭ ‬المالي،‭ ‬الوحيد‭ ‬بين‭ ‬المتأهلين‭ ‬إلى‭ ‬ربع‭ ‬النهائي‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يسبق‭ ‬له‭ ‬التتويج‭ ‬باللقب،‭ ‬لقمة‭ ‬سائغة‭ ‬خصوصا‭ ‬وانه‭ ‬وقف‭ ‬ندا‭ ‬قويا‭ ‬امام‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الثانية‭ ‬وارغمه‭ ‬على‭ ‬التعادل‭ ‬1‭-‬1،‭ ‬كما‭ ‬فعلها‭ ‬امام‭ ‬تونس‭ ‬وتعادل‭ ‬معها‭ ‬بالنتيجة‭ ‬ذاتها‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يخرجها‭ ‬بركلات‭ ‬الترجيح‭.‬

ووصف‭ ‬المدرب‭ ‬البلجيكي‭ ‬لمالي‭ ‬توم‭ ‬سانفييت‭ ‬لاعبيه‭ ‬بأنهم‭ ‬‮«‬أبطال‭ ‬وطنيون‮»‬،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬صمودهم‭ ‬أمام‭ ‬تونس‭ ‬لمدة‭ ‬94‭ ‬دقيقة‭ ‬بعشرة‭ ‬لاعبين‭ ‬بعد‭ ‬طرد‭ ‬وويّو‭ ‬كوليبالي‭ ‬منذ‭ ‬الدقيقة‭ ‬26‭.‬

ولم‭ ‬تحقق‭ ‬مالي‭ ‬اي‭ ‬انتصار‭ ‬حتى‭ ‬الان‭ ‬حيث‭ ‬تخطت‭ ‬دور‭ ‬المجموعات‭ ‬بثلاثة‭ ‬تعادلات‭ ‬وصيفة‭ ‬في‭ ‬المجموعة‭ ‬الاولى‭ ‬خلف‭ ‬المغرب‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا