أشاد وليد العريان الأمين العام للمنظمة الدولية للعمل التطوعي باختيار الدكتورة شموخ صليبيخ ضمن قائمة أفضل 100 شخصية تطوعية من قبل المنظمة.
وقال العريان: «في زمنٍ قلّ فيه العطاء الخالص، وتلاشت فيه الكثير من القيم النبيلة تحت وطأة المصالح الشخصية، تبرز أسماء نادرة، تشكل بصمة أملٍ في حياة الناس، وتعيد تعريف العمل الإنساني والتطوعي بما يليق بروحه السامية. ومن بين هذه الأسماء، تتألق دكتورة شموخ صليبيخ كنجمةٍ لا تغيب، وكسيدةٍ للأخلاق، ورفيقةٍ للمحتاج، وحبيبةٍ للقلوب قبل العيون».
وبين أن «الدكتورة شموخ ليست مجرد متطوعة تؤدي واجبًا، بل روحٌ تهب نفسها للخير. قضايا الفقراء، الأرامل، الأيتام، والمرضى... كلها تجد في قلبها متّسعًا، وفي يدها عونًا، وفي وقتها أولوية. لم تترك ميدانًا إنسانيًا إلا وخطّت فيه أثرًا طيبًا، ولَم يكن عطاؤها محدودًا بمكان أو زمان، بل تجاوزت حدود البحرين ليصل خيرها إلى المحتاجين في دول عديدة.
وأضاف «لم يكن اختيار الدكتورة شموخ صليبيخ كـ«أفضل شخصية تطوعية من بين 100 شخصية» على مستوى الدول محض صدفة أو مجاملة، بل جاء تتويجًا لمسيرة حافلة بالحب والعطاء، وتجسيدًا لواقعٍ عاشه المئات وربما الآلاف ممن لمسوا دفء إنسانيتها، وسندها في أوقات الشدة. لقد فرضت حضورها لا بالضجيج الإعلامي، بل بأثرها الهادئ، العميق، والمستمر في كل زاوية من زوايا العمل الخيري.
وتابع إن «ما يميز الأخت الدكتورة شموخ صليبيخ هو أن أعمالها لا تقتصر على المناسبات أو الحملات الموسمية، بل هي متواصلة على مدار العام. هناك دائمًا مشروع قيد التنفيذ، وأسرة بحاجة إلى دعم، ومريض بانتظار دواء، وطالب محتاج قرطاسية وهي تكون دائمًا حيث يجب أن تكون».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك