باريس - (أ ف ب): كشف رحيل المدرب الإنكليزي لستراسبورغ الفرنسي ليام روسينيور إلى تشلسي حقيقة قاسية عن واقع الملكية المتعددة للأندية التي تزداد انتشارا حول العالم لكنها تثير خلافات بين الجماهير والأندية.
ففي العالم، هناك ما بين 200 و300 ناد ينتمي إلى مجموعة ملكية متعددة، على غرار الثلاثي الإنكليزي مانشستر سيتي (ضمن مجموعة سيتي فوتبول غروب) ومانشستر يونايتد (إينيوس) وتشلسي الذي تتشارك مع ستراسبورغ بملكيتهما مجموعة «بلو كو» وتود بويلي.
لكن داخل هذا النظام، توجد هرمية واضحة، وعدم الوجود في القمة يعني غالبا التحول إلى دور النادي المزوِّد.
وقال كريستوف لوبوتي، مدير الدراسات في مركز القانون واقتصاد الرياضة بجامعة ليموج، لوكالة فرانس برس: «عندما لا تكون في القمة، فأنت موجود أيضا لخدمة مصالح المالك المتعدد والكونسورتيوم».
وتتجلى عواقب هذا الوضع حاليا لدى جماهير ستراسبورغ التي شعرت بالغضب بعد انتقال مدربها الشاب الواعد روسينيور إلى تشلسي الثلاثاء، عقب قرار إدارة النادي اللندني الانفصال عن الإيطالي إنتسو ماريسكا.
بالنسبة الى جماهير ستراسبورغ، كان ذلك بمثابة إضافة الملح إلى الجرح، إذ كانوا أصلا مستائين منذ الصيف الماضي بعد إعلان انتقال قائد الفريق ونجمه المهاجم الهولندي إيمانويل إيميغا إلى تشلسي الموسم المقبل.
لكن لوبوتي يرى أن الملكية المتعددة لها فوائد أخرى للأندية الصغيرة، قائلا: «ستراسبورغ لم يكن ليحظى باللاعبين الموجودين في تشكيلته اليوم، ولم يكن ليتمكن من الاحتفاظ بإيمانويل إيميغا الصيف الماضي، وربما لم يكن ليحتفظ بـ(المهاجم الأرجنتيني) خواكين بانيتشيلي خلال فترة الانتقالات الشتوية بالنظر إلى بدايته القوية للموسم (10 أهداف في الدوري)».
كما سمحت علاقة ستراسبورغ بتشلسي للنادي الفرنسي بالاستفادة من خدمات لاعبين بارزين مثل المدافع الإنكليزي بن تشيلويل (21 مباراة دولية) هذا الموسم، وقبل ذلك لاعب الوسط البرازيلي أندري سانتوس الذي قضى موسما ونصف على سبيل الإعارة من العملاق الإنكليزي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك