مع دخول فصل الشتاء، يعاني كثيرون من الخمول وتقلبات المزاج نتيجة قِصر ساعات النهار وتراجع التعرض لأشعة الشمس، وهو ما قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى ما يُعرف بـ«الاضطراب العاطفي الموسمي». وتشير دراسات، من بينها أبحاث صادرة عن جامعة ولاية أوكلاهوما إلى ارتباط هذه الحالة بانخفاض الضوء الطبيعي وتراجع إنتاج السيروتونين، أحد أهم النواقل العصبية المنظمة للمزاج.
ويرى خبراء أن النظام الغذائي يمكن أن يلعب دورًا داعمًا للصحة النفسية خلال أشهر الشتاء، إلى جانب العوامل الأخرى. وبحسب موقع هيلث، فإن التركيز على أطعمة بعينها قد يساعد في تحسين المزاج والحد من الأعراض الخفيفة.
ويأتي في مقدمة هذه الخيارات الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي والكفير والكيمتشي، إذ تؤكد اختصاصية التغذية الأمريكية كريستن كارلي وجود علاقة وثيقة بين صحة الأمعاء والحالة النفسية عبر محور «الأمعاء–الدماغ»، مشيرة إلى أن دعم البكتيريا النافعة قد ينعكس إيجابًا على إنتاج النواقل العصبية وتقليل الالتهابات المرتبطة بالاكتئاب.
كما يؤدي انخفاض التعرض للشمس شتاءً إلى تراجع مستويات فيتامين (د)، وهو عنصر أساسي لصحة المزاج.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك