قال الباحث الفلكي علي الحجري: إن الكرة الأرضية ستشهد ظاهرة كسوف الشمس الحلقي، يوم 17 فبراير 2026على مدى 4 ساعات و31 دقيقة، والذي يتزامن مع اقتران قمر شهر رمضان المبارك بالشمس ليعلن ولادة شهر الخير من دون رؤية عينية لمراحل كسوف الشمس الجزئي والحلقي لأفق المنطقة.
وأشار الحجري الى أن ظاهرة الكسوف الحلقي للشمس من الظواهر الفلكية الجميلة والمميزة التي تحدث عندما يمر القمر أمام الشمس وهو في أبعد نقطة له عن الأرض، ليبدوا قرص القمر أصغر من قرص الشمس فلا يغطيها أو يحجبها بالكامل، بل يترك حوله حلقة مضيئة تعرف باسم «حلقة النار أو الخاتم الماسي» ولا يمكن مشاهدتها إلا في مناطق محددة من العالم والتي تقع على مسار الكسوف الحلقي.
وبين الحجري أن مناطق غير مأهولة تشهد ظاهرة الكسوف الحلقي بسبب تركزه على القارة القطبية الجنوبية والمحيط الهادي وتقتصر المشاهدة على البعثات العلمية إن وجدت ولها نصيب الأكبر من مرحلة الكسوف الجزئي للشمس، كما يرى كسوف الجزئي في أقصى جنوبي قارة أمريكا الجنوبية بمجموعة من الجزر التي تشترك ملكيتها بين الأرجنتين وتشيلي بأقصى نسبة لكسوف الشمس (4.72%)، كما سيشهد الكسوف الجزئي جانب من 9 دول إفريقية تقع في أقصى الجنوب الشرقي من القارة وبنسبة لا تتجاوز (29.33%) وتقع اكبر نسبة في الجنوب الشرقي من جمهورية جزرة مدغشقر.
ومن جانب متصل قال الحجري: سيكون بدر شهر رمضان المبارك مخسوفا وعلى مدى 5 ساعات و39 دقيقة، وأيضا غير مرئي سوى في الأطراف الغربية للإمارات والمشتركة بحدودها مع سلطنة عمان والتي تشهده بشكل كاذب لدخول القمر في منطقة مخروط شبه ظل الأرض فلا يرى بالعين المجردة، ولكن ممكن تصويره بتعديل إعدادات الكاميرا ليرى بشكل باهت على سطح القمر.
وختم الحجري بتعليله أن كسوف الشمس الحلقي لن يكون مرئياً في البحرين والمنطقة يوم 17 فبراير المقبل، وذلك على الرغم من وجود الشمس والقمر في الأفق نهاراً، إلا أن البعد الزاوي الفاصل بين مركزيهما يتجاوز 33 قوسية، وتحديداً تبلغ 1 °و24، كما بيّن أن خسوف القمر في 3 مارس القادم لن يشاهد في البحرين، لأنه يحدث في فترة الظهيرة بينما يكون القمر تحت الأفق ولم يكن قد بزغ بعد في يوم الخسوف.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك