العدد : ١٧٤٥٤ - الاثنين ٠٥ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٥٤ - الاثنين ٠٥ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ رجب ١٤٤٧هـ

المال و الاقتصاد

عالم التصميم والصحافة يودعان خطوط «AXT»

الأحد ٠٤ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

مع‭ ‬التحديثات‭ ‬الأخيرة‭ ‬للبرامج‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنظمة‭ ‬تشغيل‭ ‬‮«‬Apple‮»‬‭ ‬يودع‭ ‬العالم‭ ‬خطوط‭ ‬AXT‭  ‬وداعًا‭ ‬أخيرًا‭ ‬بلا‭ ‬عودة‭ ‬،‭ ‬وهي‭ ‬التقنية‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬منذ‭ ‬أواخر‭ ‬الثمانينيات‭ ‬ومطلع‭ ‬التسعينيات‭ ‬لدعم‭ ‬الخطوط‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬كانت‭ ‬فيه‭ ‬البرامج‭ ‬وأنظمة‭ ‬التشغيل‭ ‬تفتقر‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬وإلى‭ ‬خطوطها،‭ ‬وارتبط‭ ‬استخدام‭ ‬هذه‭ ‬الخطوط‭ ‬في‭ ‬قطاعي‭ ‬الصحافة‭ ‬وتصميم‭ ‬المطبوعات‭ ‬بكثرة‭ ‬وبما‭ ‬كان‭ ‬يُعرف‭ ‬في‭ ‬حينها‭ ‬ببرامج‭ ‬النشر‭ ‬المكتبي‭ ‬كبرنامج‭ ‬‮«‬QuarkXPress‮»‬،‭ ‬وكانت‭ ‬في‭ ‬حينها‭ ‬ابتكارًا‭ ‬ثوريًا‭ ‬ظهر‭ ‬على‭ ‬يدي‭ ‬إحدى‭ ‬الشركات‭ ‬اللبنانية‭ ‬المعروفة‭ ‬وهي‭ ‬شركة‭ (‬Layout‭)  ‬والتي‭ ‬قامت‭ ‬بابتكار‭ ‬تشفير‭ ‬خاص‭ ‬يتلخص‭ ‬في‭ ‬وضع‭ (‬المحارف‭) ‬في‭ ‬خانات‭ ‬الحروف‭ ‬اللاتينية‭ ‬بنسق‭ ‬خاص‭. ‬استمرت‭ ‬هذه‭ ‬الخطوط‭ ‬قرابة‭ ‬ثلاثة‭ ‬عقود‭ ‬وأكثر‭ ‬حتى‭ ‬قامت‭ ‬مختلف‭ ‬برامج‭ ‬التصميم‭ ‬بدعم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬بما‭ ‬يعرف‭ ‬بـ‭( ‬‮«‬Unicode‮»‬‭ - ‬الشفرة‭ ‬الموحدة‭) ‬لمختلف‭ ‬لغات‭ ‬العالم،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬ظهوره‭ ‬مبكرًا‭ ‬منذ‭ ‬مطلع‭ ‬التسعينيات‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭ ‬كان‭ ‬يفتقر‭ ‬إلى‭ ‬خطوط‭ ‬جميلة،‭ ‬فبقيت‭ ‬برامج‭ ‬التصميم‭ ‬تدعم‭ ‬كلتا‭ ‬التقنيتين‭ ‬خطوط‭ ‬AXT‭ ‬،‭ ‬والخطوط‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬بنظام‭ ‬‮«‬Unicode‮»‬‭ ‬حتى‭ ‬جاء‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬أوقفت‭ ‬فيه‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬Adobe‮»‬‭ ‬الدعم‭ ‬الكلي‭ ‬لخطوط‭ ‬AXT‭ ‬بشكل‭ ‬رسمي‭ ‬في‭ ‬النسخ‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬برامج‭ ‬التصميم‭ ‬وعلى‭ ‬الخصوص‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬Adobe‭ ‬InDesign‮»‬‭ ‬،‭ ‬هذا‭ ‬التوقف‭ ‬حدا‭ ‬ببعض‭ ‬الصحف‭ ‬بتغير‭ ‬جذري‭ ‬فقامت‭ ‬بعض‭ ‬الصحف‭ ‬باستخدام‭ ‬خطوط‭ ‬جديدة‭ ‬تدعم‭ ‬تقنية‭ ‬‮«‬OpenType‮»‬‭ ‬فيما‭ ‬قامت‭ ‬صُحف‭ ‬أخرى‭ ‬بإعادة‭ ‬برمجة‭ ‬وصناعة‭ ‬خطوط‭ ‬خاصة‭ ‬بها‭ ‬كما‭ ‬فعلت‭ ‬صحيفة‭ ‬أخبار‭ ‬الخليج‭ ‬وصحف‭ ‬أخرى،‭ ‬حيثُ‭ ‬قمت‭ ‬مؤخرًا‭ ‬بإعادة‭ ‬تصميم‭ ‬خطوط‭ ‬صحيفة‭ ‬أخبار‭ ‬الخليج‭ ‬وإعادة‭ ‬تطويرها‭ ‬بنسق‭ ‬‮«‬OpenType‮»‬‭ ‬وهي‭ ‬بذلك‭ ‬–أي‭ ‬الصحف–‭ ‬تلحق‭ ‬بركب‭ ‬التقنية‭ ‬وتواكب‭ ‬العصر‭ ‬بتقنيات‭ ‬ذكية‭ ‬وأكثر‭ ‬تطورًا‭ ‬وهي‭ ‬أيضًا‭ ‬خطوط‭ ‬تدعم‭ ‬مُحركات‭ ‬البحث‭ ‬مما‭ ‬يتيح‭ ‬سهولة‭ ‬وصول‭ ‬المستخدم‭ ‬للنص‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬ملفات‭ ‬PDF‭  ‬أو‭ ‬خارجها‭ ‬وهي‭ ‬خطوط‭ ‬لا‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬النصوص،‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬مع‭ ‬خطوط‭ ‬AXT‭  ‬القديمة،‭ ‬وهي‭ ‬بذلك‭ ‬تمهد‭ ‬للتحول‭ ‬الرقمي‭ ‬الذي‭ ‬حل‭ ‬بقوة‭ ‬وظهر‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المنصات‭ ‬وبما‭ ‬يعرف‭ ‬أيضًا‭ ‬بتجربة‭ ‬المستخدم‭ ‬ففي‭ ‬القريب‭ ‬قد‭ ‬تختفي‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الصحف‭ ‬المطبوعة‭ ‬وتبقى‭ ‬فقط‭ ‬عبر‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬وبشكل‭ ‬رقمي‭ ‬‮«‬Digital‮»‬،‭ ‬فهل‭ ‬تبقى‭ ‬الصحف‭ ‬مطبوعة‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬أيضًا‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا